زلزال كولومبيا المدمر.. 164 قتيلا على الأقل وفرق الإنقاذ تبحث عن ناجين
ارتفعت اليوم الثلاثاء، حصيلة ضحايا الزلزال المدمر الذي ضرب كولومبيا، إلى 164 قتيلا على الأقل، فيما تواصل فرق الإنقاذ عمليات البحث عن ناجين تحت الأنقاض.
ومساء أمس الإثنين، ضرب زلزال بلغت قوته 7.4 درجة منطقة تقع في غرب كولومبيا، وتسبّب في أضرار واسعة وانهيار عدد من المباني في مدن عدة، بينها كالي وبيريرا، إضافة إلى تصدعات لحقت بأحد أبراج كاتدرائية تاريخية في مدينة مانيزاليس.
مشاهد مرعبة ومؤلمة من الزلزال العنيف الذي ضرب غرب كولومبيا بقوة 7.4 درجات، وامتدت هزاته إلى مناطق في فينيزويلا و الإكوادور ودول مجاورة.
الحصيلة الأولية تتحدث عن أكثر من 100 وفاة ومئات المصابين، وسط أضرار واسعة وانهيارات في عدد من المباني.«اللهم لا تقتلنا بغضبك، ولا تهلكنا… pic.twitter.com/GKpuur0Gil
— hafid derradji حفيظ دراجي (@derradjihafid) August 10, 2026
وتواصل فرق الطوارئ، بمشاركة عناصر من الشرطة والجيش ومتطوعين، عمليات البحث لليوم الثاني على التوالي، مستخدمة الجرافات والمعدات اللازمة، بينما يضطر أفراد الإنقاذ في بعض المواقع إلى البحث بأيديهم للوصول إلى أشخاص يُعتقد أنهم عالقون تحت الأنقاض.
وفي مدينة كالي، أفادت السلطات بسقوط عشرات القتلى، إلى جانب تسجيل أضرار جسيمة ودمار في عدد من المباني، ما دفع العديد من السكان إلى قضاء الليل في الشوارع خوفا من انهيارات جديدة.
وأعلنت السلطات المحلية أن 188 شخصا ما زالوا في عداد المفقودين، في وقت جرى فيه تعزيز الانتشار الأمني داخل المدينة عقب ورود تقارير عن أعمال نهب.
كما فرضت مدينتا كالي وبيريرا حظر تجول خلال ليلة الاثنين، بالتزامن مع استمرار السلطات في تقييم حجم الأضرار وتنسيق عمليات الإنقاذ والإغاثة.
🇨🇴🌎 لحظة وقوع الزلزال داخل مطار بيريرا… من تحت الطاولة!
وثّق صانع المحتوى خوسيه غاليغو لحظة الرعب داخل صالة مطار بيريرا، بعدما لجأ إلى أسفل طاولة بينما كانت أرجاء المبنى تهتز بعنف، وهو يصرخ من شدة الخوف.
الزلزال الذي بلغت قوته 7.4 درجات ضرب غرب كولومبيا، وكان من أقوى الزلازل… pic.twitter.com/0DlotQe2rb
— abdulrahman osaimy (@osaimy) August 11, 2026
وتعمل فرق الإنقاذ على تمشيط المناطق المتضررة بحثا عن ناجين، فيما تبقى الحصيلة مرشحة للارتفاع مع استمرار عمليات البحث وإزالة الأنقاض.
وأعاد الزلزال إلى الأذهان كارثة عام 1999 التي ضربت منطقة إنتاج البن نفسها، وأسفرت حينها عن مقتل أكثر من ألف شخص.