زملاء بوڤرة صاموا وأبدعوا أمام ألمانيا.. ونجوم “الخضر” أفطروا في إسبانيا والمكسيك
كشف عديد اللاعبين عن مواقف وحكايات مختلفة مع شهر رمضان الكريم، بخصوص مسألة إلزامية الصيام في الحالات العادية، ومدى لجوئهم إلى الفتاوى الشرعية التي تجيز لهم الإفطار خاصة أثناء اللقاءات الحاسمة والمصيرية، وهي الفتاوى المبنية أساسا على ثنائية السفر والقدرة.
وتابع الشارع الرياضي الجزائري باهتمام كبير مشاركة المنتخب الوطني في مونديال البرازيل 2014، وخاصة مباراة الدور الثاني أمام ألمانيا، بالنظر إلى أهميتها وتزامن ذلك مع بداية شهر رمضان، ما جعل الكثير يستفسر عن مواقف العناصر الوطنية حول مدى صيامها من عدمه، وقد كشف قائد “الخضر” مجيد بوڤرة قبل المباراة المذكورة أن زملاءه قرروا الصيام بصرف النظر عن الظروف التي ستميز مجريات التسعين دقيقة، ويظهر أن الصيام كان له أثر ايجابي على مردود عناصر “الخضر” التي تألقت وأبدعت باعتراف الألمان أنفسهم، بدليل أن النتيجة النهائية حسم فيها بعد اللجوء إلى الشوطين الإضافيين.
في المقابل، كشف اللاعب الدولي الأسبق لخضر بلومي أنه أفطر 8 أيام رفقة أغلب زملائه في موندياليّ إسبانيا 82 ومكسيكو 86، وهذا وفق فتوى الشيخين محمد الغزالي وأحمد حماني رحمهما الله قبل أن يعيد قضاءها مباشرة بعد العودة إلى الجزائر، في حين اعترف الحارس الدولي الأسبق عنتر عصماني أنه أفطر في يوم واحد من هذا الشهر الكريم، وذلك في دورة أجراها المنتخب للأواسط سنة 1979، فيما صرح المهاجم الأسبق مصطفى بوكار، أنه أفطر لمدة 10 أيام، حين شارك مع المنتخب الوطني للأواسط في تربص بفرنسا عام 1985، مرجعا ذلك إلى عدم تحمله مشقة التدريبات التي كانت تجري بمعدل 3 حصص يوميا، في الوقت الذي نفى اللاعب الدولي الأسبق طارق لعزيزي أن يكون قد أرغم على الإفطار سواء مع المنتخب الوطني (رغم فتوى الشيخ حماني بمناسبة “كان 96″) أو مع مولودية الجزائر وكذا خلال تجربته الاحترافية مع نادي الملعب التونسي، مؤكدا أنه يفضل الصوم بصرف النظر عن مشقة الإرهاق.
وفي السياق ذاته نفى اللاعب الدولي الأسبق سليم عريبي أن يكون قد أرغم على الإفطار، وأكد أنه لعب مباريات رمضانية في ظروف استثنائية سواء على صعيد البطولة، حين كانت تبرمج المباريات على الساعة الواحدة في أجواء مناخية قاسية، أو خلال بعض خرجاته الإفريقية مع اتحاد الجزائر، مثلما حدث أمام نادي إنيمبا النيجيري، لحساب لقاء الدور نصف النهائي لرابطة أبطال إفريقيا، أما اللاعب الدولي الأسبق كريم غازي فقد كشف عن موقف صارم، حين رفض مقترح رئيس الترجي التونسي سليم شيبوب الذي طلب منه الإفطار عام 2004، وهو ما جعله يفضل إنهاء مشواره الاحترافي بدلا من انتهاك حرمة الشهر دون مبرر واضح.