زواجي بعد العيد ونفسي لا تزال ترفض الخطيب
قلبي يحترق وفؤادي يتمزق ونار تشتعل بداخلي لهبها كبير جدا، ولا أعرف كيف أخمده، وربما لن يخمد طوال حياتي، والسبب هم أهلي الذين لم يسمعوا لآهاتي ولم يبالوا لدموعي.
أبلغ من العمر 26 سنة، مثقفة، متحصلة على شهادة في الإعلام الآلي، منذ تسعة أشهر تقدم شاب لخطبتي أعجبني كثيرا فلقد رأيت فيه الهمة وحسن الخلق، ولكن أهلي رفضوه بحجة أنه من عائلة متواضعة لا تناسب مستوانا المعيشي فتألمت كثيرا لذلك، فهم حرموني من رجل أراده قلبي، بعدها تمنيت أن يعوضني الله خيرا منه، وبعدها بشهر واحد جاء والدي إلى والدتي مبسوطا والسبب أن عريسا تقدم لخطبتي وسعدت والدتي بذلك وصارحتني بما أخبرها والدي، لم أكن أعرف العريس ورحبت بفكرة قدومه لخطبتي لكن ما إن رأيته حتى كاد يغمى علي، أجل نفسي رفضته من أول نظرة، ثم أن والداي أخفيا عني حقيقة سنه، فهو في الثامنة والأربعين من العمر، مطلق بدون أطفال، المهم ليس طلاقه الذي جعلني أرفضه بل فارق العمر ثم أيضا لم أرتح له ونفسي نفرت منه لقد رفضته وكنت أعتقد أن والداي سيحترمان قراري لكنني وجدت منهم التسلط والإجبار حيث أجبرني والدي على الزواج من ذلك الخطيب وقال: إنه الرجل المناسب لي، لا لشيء سوى لأنه غني يملك مؤسسة وفيلا وسيارة فخمة، لقد رآني والدي صفقة تجارية رابحة له ولم يحترم مشاعري ولا شخصي ونسي لحظتها أنني ابنته ولست قطعة أثاث أو سيارة أو مادة إذا باعها سيربح الكثير والكثير.
بكيت، صرخت، رفضت، ترجوت، ولكن ما من مجيب، لقد سكن قلبي الحزن، والدمع عيوني، لا أجد لذة في الحياة ولست ككل فتاة خطبت وستزف لعريسها بعد العيد هي في قمة سعادتها وتستعد لليوم المعهود، كلا أنا مجرد أشلاء حتى ذلك الخطيب لا أطيقه، فنفسي ترفضه وإن اتصل بي فإنني لا أقوى على الحديث إليه وفي كل مرة أمي تبرر ذلك بأنني فتاة خجولة، وما إن سأتـزوجه وأعتاد عليه فإن خجلي سيزول، إنه كلما اقترب موعد الزفاف أشعر أن موتي اقترب وساعة مغادرة هذه الحياة أوشكت مما جعلني أفكر في حل لا ثالث لهما إما الانتحار وهكذا يبقى هذا درسا لوالداي اللذين يريدان الزج بي في زيجة هي ليست في صالحي لأنني لا أخيل نفسي إطلاقا رفقة ذلك الرجل، فما بالك أن أعاشره كزوجة، وإما أن اتصل به وأصارحه أنني لا أريده وأن والداي من أجبراني على الزواج منه وأذكر له كل المشاعر التي أحملها له وهي بطبيعة الحال مشاعر الرفض والنفور حتى يتأكد أنه لا جدوى ولا نفعا من ارتباطه بي لأنه سيتعب، وتنكد حياته، وأصارحه أيضا أنني لن أستسلم له وسيجد إلى جانبي إلا التعاسة لأنني أرفضه من داخلي ونفسي تكرهه، وليبحث عن أخرى تسعده وأعلم مسبقا إن صارحته بكل هذا فسألقى العقاب الشديد من طرف أهلي خاصة والدي الذي لن يسامحني طوال حياتي وربما في لحظة الغضب يقتلني، أشيروا علي فزواجي بعد العيد ونفسي ترفض الخطيب فبالله عليكم كيف أتصرف؟
لامية / البليدة
.
.
بعد زواجي تركت صلاتي والتزامي
لم يعر ف علي إلا الاستقامة والالتزام وحب الغير وبري بوالداي، كنت ممن يعشقون بيت الله، أقيم صلواتي الخمس جماعة حتى أنني في بعض الأحيان كنت ممن يتطوع للصلاة بالناس، كانت حياتي جميلة، كنت أشعر حينها براحة كبيرة لأنني كنت أعيش بقناعة وفي رحاب الإيمان، لكن كل شيء زال وأضحى من الماضي الذي وددت لو عاد ولكن هيهات، فنفسي ضعفت وما أصبحت قادرا على الطاعة، حدث كل شيء بعدما تزوجت من فتاة جميلة جدا اختارتها والدتي لي، وكنت أعتقد أنه بإكمال نصف ديني سأحصن نفسي وأكون أكثر تقوى.
بدأت حياتي الجديدة وغرمت كثيرا بزوجتي التي أصبحت لا أقوى على رفض أي طلب لها فما تطلبه أوفره لها مهما كان، فاستغلت هي حبي لها، وضعفي أمامها، لتفعل بي ما تشاء، أجل زوجتي لم تكن من النوع الملتزم، فلم تعيني على طاعة الله تعالى بقدر ما كانت تبعدني عن الله، فإذا هممت بالصلاة في المسجد تطلب مني شراء مستلزمات البيت أولا، وإذا أردت الصدقة فإنها تقول إننا أحوج لذلك المال وتقنعني بتركه لنا فأغير رأي، وإذا أردت زيارة والداي وخدمتهما تقول لي في ما بعد نزورهما حتى أنسى ما كنت أريد فعله، وشيئا فشيئا بدأت أنسى التزامي، لقد استطاعت أن تسيطر علي كما شاءت حتى أنني تخليت عن الصلاة حيث كنت أتغيب عن المسجد وشيئا فشيئا أهملتها ثم تركتها، كانت زوجتي تدعوني إلى أمور الدنيا والإقبال عليها أما أمور الدين فلا تعرف لها طريقا ولم تنبهني يوما إلى مغبة أي فعل وأنا ضعيف النفس والشخصية. استطاعت أن تسيطر علي كما تشاء، وتجعلني خاتما بأصبعها، وتنسيني في الله، إن حبي لها سبب ضعفي ولا أدري كيف سأنتصر على نفسي في يوم من الأيام وأثور على كل ما تفعله بي وأعود إلى سابق عهدي، فوالله أتحسر على تلك الأيام الجميلة، وفي بعض الأحيان أشعر بالندم لأنني تزوجت منها إنها ابتلاء أصبت به ولا أدري كيف الخلاص منه؟
عبد الفتاح / قالمة
.
.
ثروة والدي أشعلت الحرب بين إخوتي
يا لهذه الدنيا ويا لزماننا، كيف تجردت النفوس من العظمة والشهامة والأخلاق وحب الغير؟ وتجلت الأنانية وطغى حب النفس والهوى، وحب المادة وأغشت الأبصار ولم تبصر سوى المال واللهو.
لقد توفي والدي منذ فترة قصيرة في حادث مرور، وترك ثروة هائلة، والدي الذي لا يزال في الخامسة والستين عند موته يملك محلات ومصانع استطاع من خلال عمله طوال السنين الماضية من تحقيق ثروة هائلة جعلته مطمع الجميع بما فيهم أولاده أي أشقائي الأربعة وشقيقتاي، وأنا أصغرهم لكنني من أم غير أمهم، كنت أعتقد أن إخوتي يحبون والدي ويسعون لإسعاده لكن يبدو أنهم تمنوا ما حصل له حتى يفوزون بثروته، لقد سقطت أقنعتهم بعد وفاته رحمة الله عليه، واتضح للجميع أنهم طماعون، ففي الأسبوع الأول لوفاته بدؤوا يتنافسون على الثروة كل واحد يدعي الأحقية في أخذ الأكثر من الآخر سيما وأن والدي لم يترك أي وصية للورثة، فهو كما ذكرت توفي في حادث مرور ولم يرقد الفراش، أي لم يتسن له الوقت كي يحرر وصية.
لقد أصبح أشقائي أعداء أشعلوا الحرب بينهم كل يفكر في نفسه ويحب أن يمنح من ثروة والدي الأكثر أو أن يأخذ أحدهم مصنعا والآخر محلا والآخر يطمع في الفيلا الكبيرة حتى شقيقتاي أصبحتا ماكثتين ببيتنا خشية أن تضيعا حصتهما ونسيتا أن لهما بيتا فيه أولاد وزوج لكن كل شيء يهون في سبيل الثروة والمال.
لقد سئمت من دخول البيت وأنا أراهم متجمعين كلهم يتناقشون في نفس الموضوع ثم ينتهي بهم النقاش إلى خلاف وبعدها إلى شجار، يفكرون في المال والثروة ونسوا أن يحزنوا على والدي الراحل والذي لم يمض على وفاته إلا فترة قصيرة جدا، إن ما يفعلونه يؤلمني جدا لأنني الوحيد من أولاده الذي يفتقده أنا لا أستطيع أن أعيش بدونه، لقد كان حماية لي إنني أراه في كل مكان، بالبيت وفي سيارته التي يريدون إخوتي من بعده أن يبيعونها حتى يتقاسموا المال لكنني أرفض ووالدتي ذلك بشدة فهي ذكرى والدي، إنني أفتقد والدي وشيء واحد يريحني هو كلما زرته في قبره، إنني أفكر في شيء واحد أن آخذ والدتي وأعيش معها ببيت مستقل، وأترك لهم كل تلك الثروة، فأنا أعتقد أن حربهم لا تزال طويلة وقد تنتهي بالقاتل والمقتول لا سمح الله، لا أريد فلسا أريد الهناء لي ولوالدتي التي أصبحت تتلقى كل المضايقات من طرفهم ووالدتهم وأخشى إن غبت عنها يوما تلقى منهم السوء فبماذا تنصحوني إخوتي جزاكم الله خيرا .
عمر / تبسة
.
.
أيقظ زوجك وولدك وأغتنم العشر الأواخر في الطاعات
تأملْ أيها المسلم في ساعتك، وانظر إلى عقرب الساعة وهو يأكل الثواني أكلاً، لا يتوقف ولا ينثني، بل لا يزال يجري ويلتهم الساعات والثواني، سواء كنت قائماً أو نائماً، عاملاً أو عاطلاً، وتذكّرْ أن كل لحظة تمضي، وثانية تنقضي فإنما هي جزء من عمرك، وأنها مرصودة في سجلك ودفترك، ومكتوب في صحيفة حسناتك أو سيئاتك، فاتّق الله في نفسك، واحرص على شغل أوقاتك فيما يقربك إلى ربك، ويكون سبباً لسعادتك وحسن عاقبتك، في دنياك وآخرتك.
وإذا كان قد ذهب من هذا الشهر أكثره، فقد بقي فيه أجلّه وأخيره، لقد بقي فيه العشر الأواخر التي هي زبدته وثمرته، وموضع الذؤابة منه.
ولقد كان صلى الله عليه وسلم يعظّم هذه العشر، ويجتهد فيها اجتهاداً حتى لا يكاد يقدر عليه، يفعل ذلك – صلى الله عليه وسلم- وقد غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخّر، فما أحرانا نحن المذنبين المفرّطين أن نقتدي به – صلى الله عليه وسلم- فنعرف لهذه الأيام فضلها، ونجتهد فيها، لعل الله أن يدركنا برحمته، ويسعفنا بنفحة من نفحاته، تكون سبباً لسعادتنا في عاجل أمرنا وآجله.
روى الإمام مسلم عن عائشة – رضي الله عنها– قالت: “كان رسول الله – صلى الله عليه وسلم– يجتهد في العشر الأواخر، ما لا يجتهد في غيره”.
وفي الصحيحين عنها قالت: “كان النبي – صلى الله عليه وسلم– يخلط العشرين بصلاة ونوم، فإذا كان العشر شمَّر وشدّ المئزر”.
فقد دلت هذه الأحاديث على فضيلة العشر الأواخر من رمضان، وشدة حرص النبي – صلى الله عليه وسلم- على اغتنامها والاجتهاد فيها بأنواع القربات والطاعات، فينبغي لك أيها المسلم أن تفرغ نفسك في هذه الأيام، وتخفّف من الاشتغال بالدنيا، وتجتهد فيها بأنواع العبادة من صلاة وقراءة، وذكر وصدقة، وصلة للرحم وإحسان إلى الناس. فإنها -والله- أيام معدودة، ما أسرع أن تنقضي، وتُطوى صحائفها، ويُختم على عملك فيها، وأنت -والله- لا تدري هل تدرك هذه العشر مرة أخرى، أم يحول بينك وبينها الموت، بل لا تدري هل تكمل هذه العشر، وتُوفّق لإتمام هذا الشهر، فالله الله بالاجتهاد فيها والحرص على اغتنام أيامها وليالها، وينبغي لك أيها المسلم أن تحرص على إيقاظ أهلك، وحثهم على اغتنام هذه الليالي المباركة، ومشاركة المسلمين في تعظيمها والاجتهاد فيها بأنواع الطاعة والعبادة.
ولنا في رسول الله – صلى الله عليه وسلم – أسوة حسنة فقد كان إذا دخل العشر شدَّ مئزره، وأحيا ليله وأيقظ أهله.
.
.
نصف الدين
إناث
2048) صبرينة من ولاية الطارف 19 سنة تبحث عن رجل أصيل يكون لها نعم الزوج الصالح ويحتويها بالحب والأمان، تريده ناضجا ويقدر المرأة والحياة الأسرية ومستعدا لفتح بيت الزوجية.
2049) فتاة 19 سنة تبحث عن شريك العمر الذي يقاسمها أحلامها ومساعيها في الحياة يكون متفهما ويضمن لها العيش الكريم، عاملا مستقرا أما سنه فلا يتعدى 30 سنة ويكون من الجزائر وعين الدفلى والبليدة.
2050) فتاة من الوسط 29 سنة موظفة تبحث عن فارس الأحلام الذي تدخل معه عش الزوجية فيحقق لها السعادة والراحة النفسية، يكون قادرا على تحمل مسؤولية الزواج، صالحا وعاملا مستقرا.
2051) شابة من الشرق 32 سنة أستاذة تبحث عن شريك العمر الذي يقاسمها أحلامها وطموحاتها يكون جادا وله نية حقيقية في فتح بيت الزوجية ويكون لها نعم السند والرفيق المعين، ناضجا وقادرا على تحمل أعباء الحياة الأسرية.
2052) امرأة 44 سنة جامعية تبحث عن الاستقرار الحقيقي إلى جانب رجل محترم يقدرها ويصونها في الحلال، يكون مثقفا، جامعيا ولا يتعدى 55 سنة.
2053) شابة من ولاية البليدة 35 سنة جامعية، طيبة، جادة من عائلة محترمة تبحث عن رجل شهم ونبيل، جاد له نية حقيقية في الاستقرار لا يتعدى 45 سنة.
.
ذكور
2057) توفيق 36 سنة من ولاية سيدي بلعباس، عامل، متدين يرغب في بناء بيت الحلال إلى جانب فتاة محترمة ومتخلقة واعية وذات أصل طيب متفهمة ومستعدة لبناء عش الزوجية تكون جميلة الشك.
2058) أستاذ 52 سنة يبحث عن شريكة العمر شرط أن تكون متفهمة وقادرة على تحمل مسؤولية الزواج، ناضجة ولها نية حقيقية في تكوين أسرة مستقرة، عزباء، جميلة الشكل، أنيقة وتناسبه سنا.
2059) سمير من ولاية شلف 28 سنة، عامل يبحث عن نصفه الآخر شرط أن تكون محترمة وتقدر الحياة الأسرية واعية وذات أخلاق عالية، أما سنها فلا يتعدى 24 سنة.
2060) طارق من ولاية المسيلة 30 سنة يبحث عن الاستقرار في الحلال إلى جانب فتاة محترمة، متفهمة واعية وتقدر الحياة الزوجية.
2061) مطلق 38 سنة يرغب في إعادة بناء حياته من جديد إلى جانب امرأة محترمة تقدره وتحترمه وتنسيه آلامه وتداوي جراحه تكون قادرة على تحمل أعباء الحياة الزوجية واعية ولها نية حقيقية في تكوين أسرة أساسها المودة والرحمة، مثقفة لا تتعدى 28 سنة من الشرق.
2062) ياسين من ولاية سطيف 30 سنة يبحث عن بنت الحلال شرط أن تكون محترمة وتقدس الميثاق الغليظ، واعية وذات أخلاق ناضجة ومستعدة لدخول القفص الذهبي أما سنها فلا يتعدى 25 سنة من منطقة القبائل.