منوعات

زواجي مرهون بعدم إنجابي

الشروق أونلاين
  • 14482
  • 53

أنا شابة أبلغ من العمر 38 سنة، من أسرة محترمة، ذات أخلاق عالية، موظفة والحمد لله، أطيع الله وأحافظ على صلاتي، سمعة طيبة جدا، مقبولة الشكل، تقدم رجل لخطبتي بعدما طلّق زوجته وله منها ثلاثة أولاد، ذو منصب جيد ولديه سكن فردي وعدني بأنه سيوفر لي الحياة الكريمة، إن وافقت على الزواج منه، وقد وافقت على الارتباط به لأنني وجدت فيه الخلق الحميد بعدما سأل أهلي عنه.

وتمت الخطبة الرسمية وحددنا موعد العرس بعد شهرين إن شاء الله وهو الوقت الذي طلبته من خطيبي حتى أتمكن من تجهيز نفسي جيدا، كنت سعيدة بهذه الزيجة، للعلم فإن أولاد زوجي هم بكفالة والدتهم، ووالدهم يبعث بالنفقة إليهم ولم يتخل عنهم وهذا ما أعجبني في خطيبي إذ أنه رجل مسؤول لم يحرم أولاده من حقهم حتى لا يضيعوا، وهذا جعله يكبر في عيني وأقدره وأحترمه كثيرا، غير أنني لم أكن أتخيل أن يحدث معي ما حدث، فهذا الرجل الذي اخترته جاءني منذ أسبوع وطلب مني ما لم يكن في الحسبان والذي أدخلني باب الأحزان من بابه الأوسع، لقد اشترط علي عدم التفكير في الإنجاب إطلاقا لأنه مكتفي بأولاده الثلاثة ومادمت أحب الأطفال فيمكنني أن أعتبر أولاده بمثابة أولادي وإن أضطر الأمر فإنه سيأتي بطفل له لأربيه بينما يبقى الطفلان الباقيان مع والدتهما .

لم أصدق ما سمعته أذني، وصرت أبكي واتهمته بالغدر إذ كان بإمكانه أن يعرض علي هذا الأمر عندما تقدم لخطبتي وليس الآن بعدما أتممنا الخطبة، وعلى وشك الزواج، أكاد أجن، ولم أستطع تحمل الأمر، لأنه ليس بالسهل على أي امرأة أن تتزوج وألا تنجب، وألا ترى أولادا من صلبها .

خطيبي إلى جانب ذلك الطلب الغريب، طلب مني أيضا أن أبقي الأمر سرا وألا أخبر به حتى أقرب الناس إلي، أنا في حيرة شديدة إن قبلت باستمرار هذا الزواج فإنه علي أن أنسى تماما أن أرى ذرية من صلبي، وإن تراجعت عن قرار الزواج فسأخسر هذا الزوج وربما لن تكون لي فرصة زواج أخرى، ثم إن قررت الانفصال فما علي تقديمه سببا لأقنع به أهلي .

أنا في دوامة وقد لجأت إليكم لتفيدوني بالنصيحة فلا تبخلوا علي أنتظر ردكم جزاكم الله خير .

عائشة/ وهران

.

.

مصيبتي أنني ابنة رجل ثري

لم أكن أعلم عن الحياة إلا جمالها وروعة العيش فيها، فوالدي الرجل الثري لم يتركنا أبدا نحتاج إلى أي شيء، أنا وكل إخوتي، نجحت في دراستي وأتممت دراستي الجامعية بتفوق وقد كان لي زميل بالجامعة طيب ومجتهد جدا، كنا نتنافس دوما في الدراسة ونتعاون على البحوث الجامعية، ومن خلال لقائي به اليومي استطاع أن يملك قلبي ويسيطر عليه، وكنت جريئة جدا حيث صارحته بما أحمله له من المشاعر لأنني ما كنت أتحمل رؤية زميلاتي الأخريات يحطن به ويتنافسن على الفوز به كونه وسيما وخلوقا ومجتهدا جدا في دراسته وسيكون له مستقبل زاهر في مجال تخصصه فهو دوما متفوق، وشيئا فشيئا أصبح يميل لي وأحبني أيضا وصرنا مع بعض حتى بعد تخرجه، وطلب مني أن أنتظره حتى يجد وظيفة حينها توسطت له لدى والدي الذي يملك شركة خاصة، وأصبح من الموظفين الناجحين كل شيء يمتاز به هذا الشاب إلا شيء واحد أنه ليس من مستوانا المعيشي فهو من أسرة بسيطة رغم ذلك لم يكن يهمني ذلك بقدر ما كانت تهمني أخلاقه وحبه لي .

وحان الوقت الذي يطلبني فيه من والدي كان شهما وشجاعا حيث طلب مقابلة والدي وطلبني للزواج لكن الطامة الكبرى أن والدي احتقره، وطلب منه أن لا يكرر هذا الطلب، ومن يومها وهو في حالة سيئة لكنني شجعته وطلبت منه ألا يستسلم وألا ييأس ويطلبني مرة أخرى لعل والدي يوافق على زواجنا وفعل ولكن هذه المرة كانت ردة فعل والدي عنيفة حيث قام بشتم الشاب وطرده نهائيا من عمله وطلب منه عدم العودة، أو رؤية حتى وجهه، وأهانه لأنه من أسرة بسيطة، ومن يومها طلب مني أن أنساه، وأن أهتم بعائلتي وأرضخ لأمر والدي، فألمني ذلك كثيرا وما زاد في عذابي أنه أقفل خطه الهاتفي، ولم أعد أقدر على الاتصال به، أو معرفة حتى آخر أخباره، وأخشى أن يكون قد حدث معه مكروها.

إن بقلبي حزنا كبيرا، لا أستطيع مقاومته، أحاول لكن بدون جدوى، إن مصيبتي أنني ابنة رجل ثري فلو كنت أنتمي لأسرة بسيطة لتزوجت من ذلك الشاب البسيط، أعلم جيدا أن والدي لن يزوجني إلا للرجل الثري ومن هم في مستوانا المعيشي لكن أنا لا أريد إلا ذلك الشاب الغني في أخلاقه وعقله. فبالله عليكم كيف أقنع والدي به، أم علي نسيانه للأبد ولكن كيف ذلك؟

لبنى / عنابة

.

.

أردت نعيم الجنة لكنها تحرمني منها بجعلي عدوة لها

بلغت الأربعين من العمر ولم أرزق بزوج أعيش إلى جانبه لكن الله تعالى فرج كربتي بعد الواحد والأربعين، حيث تقدم رجل أرمل أب لطفلة لطلب يدي، سعدت كثيرا فأخيرا جاء الفرج وسيتحقق حلم الزواج وسأبني بيتا زوجية سعيد، هذا الذي كنت أنتظره لسنوات ولم أمانع قط أن لزوجي طفلة، بالعكس سعدت لأنها يتيمة الأم وسأحاول أن أعوضها كل الحب والحنان المفقودين لديها.

تزوجت وأنا في قمة السعادة وكنت أعتقد أن السعادة الزوجية بانتظاري وأول شيء بعد تلبية كل طلبات زوجي وخدمته كنت أهتم بالطفلة التي تبلغ من العمر خمسة عشر سنة، فإلى جانب أنني كنت أحاول خدمتها، وتوفير لها كل طلباتها فإنني كنت أحاول أيضا التقرب منها ومن نفسيتها حتى أخلق بداخلها الحب المتبادل بيننا غير أنني وجدت منها كل الجفاء، والنفور، واعتقدت أن ذلك بسبب أنني امرأة جديدة دخلت عالمها، وأنها تشعر بأنني من أخذت مكان والدتها وسرعان ما ستتعود على الأمر غير أن ذلك طال، وخلق معه أيضا جو مكهرب حيث أن ابنة زوجي أصبحت تتصرف بكل سوء وكل ما بإمكانه أن يخلق بيني وبينها الخلاف والشجار، لا تحب أن ألمس ملابسها أو أن أدخل غرفتها لترتيبها أو الاقتراب من أغراضها، وترفض أن أسأل عنها أو عن أوقات دخولها للدراسة وخروجها وعودتها، كما تفعل أي أم تسأل عن أوقات غيابها عن البيت للدراسة، ولا تأكل مما أطهيه، وتحاول دوما أن تخلق بيني وبين والدها المشاكل فإذا عاد مساء تشتكيه مني وتفتري عليه بأشياء لم تحدث أبدا، وحينما أحاول الدفاع عن نفسي يزجرني والدها ويكذبني ويصدق كلامها سيما وأنها تعزز أكاذيبها بالدموع .

حاولت في العديد من المرات التقرب منها لمناقشة الموضوع، ومعرفة السبب الذي يدفعها لفعل كل ذلك فلم أجد أي جواب سوى أنها تكرهني ولا تريد وجودي داخل البيت وتهددني في غياب والدها بأنها ستطلقني من والدها وتطردني من بيتهم، لقد تعبت ولا أدري كيف أتصرف معها فهي عنيدة جدا .

أجد أن زواجي على المحك، بوجود عدوة لي داخل البيت، أنا التي رأيتها تلك اليتيمة وعلي معاملتها بالحسنى لأجل الفوز بنعيم الجنة لكن طيبتي وحناني ومعاملتي الحسنة معها لم تنفع معها إطلاقا فبالله عليكم هل تفيدوني بطريقة أحمي بها زواجي من الانهيار؟ أجيبوني جزاكم الله خير .

سهام / البليدة

.

.

الرد على مشكلة:

ما ذنبي لأرزق بذرية فاسدة

أخي الكريم : ما يحصل معك ابتلاء من عند الله سبحانه وتعالى، فأنت رجل صالح ونفس مؤمنة، والمؤمن مصاب ومبتلى، فإذا أحب الله تعالى عبدا ابتلاه، وقد ابتليت في أولادك الذين تجتهد في تقويمهم وإصلاحهم غير أنهم يزدادون فسادا وانحرافا.

أخي : أنت كأب لا ينبغي لك أن تفقد الأمل، أو تيأس أو تقنط فتكره أولادك وتكره مسؤولياتك تجاههم فتتخلى عنهم فهذا بمثابة تخلي السمكة عن الماء .

أنت أب وكأب لك دورك ومسؤولياتك وواجباتك، جاهد متوكلا على الله، قف إلى جانب أولادك، حاول التقرب منهم من خلال فتح حوار شامل في جميع أمور حياتهم وبين لهم من خلال ذلك طريق الخير، وادعوهم إلى ما أمر الله، وابعدهم عن كل ما هو سيء ويغضب رب العالمين، وبين لهم أن كل أمر سيء سيحاسبون عليه في حين سيجازون خير جزاء إذا ما انتهجوا طريق الخير وسعوا لرضا الله تعالى، وحثهم على العلم والنجاح والتفوق في الدراسة، أما الذين لا يزاولون الدراسة فحثهم على مزاولة تربص ما أو عمل ما من خلاله يثبتون أنفسهم داخل مجتمعهم الذي هو بحاجة لسواعد شبابه، ولا تنسى أن تتضرع لله وتدعو لهم بالهداية والثبات والاستقامة فالله قريب يجيب دعوة الداعي إذا دعاه. وفقك الله .

أختك في الله / أم أسماء / البويرة

.

.

من القلب :

أختاه بكيت ثم ختمت هل يحق لكي البكاء

أختاه تبكين على الدكتاتورية أم على الدماء

أم على واقع العرب.. تبكين فالحياة حياة البؤساء

صنعوها بأيديهم ولوثتها أيدي الغرباء

لا تخافي كل ذلك عنده الحق بجزاء

عذابهم ودماؤهم لا تضيع والشقاء

إن أنت بكيت قنوطا أو خنوعا فبئس البكاء

إنه لا يقنط من روح الله إلا القوم الظالمون

فهذا الصمت والهدوء الذي تتبعه العاصفة

تصبح فيه أمتنا جنة سقاها العرق والدماء

فإن متنا أو عشنا… حمى الله الأقصى أرض الأنبياء

وحمى الله أرض الإسلام وطيبها بريح الشهداء

محمد علي/ العاصمة

.

.

نصف الدين

إناث

6351 – فتاة من الشرق 23 سنة تبحث عن شريك الحياة أقل من 35 سنة عامل وله سكن خاص.

6352 – حميدة من البويرة 29 سنة تبحث عن رجل من عائلة محترمة عمره حتى 45 سنة.

6353 – فتاة من سطيف 23 سنة جميلة مطلقة وأم لطفل تود الزواج من رجل متفهم وصادق حبذا لو كان في سلك الأمن.

6354 – نادية من تيزي وزو طيبة هادئة وعاملة 28 سنة تود الارتباط برجل متفهم ولديه سكن وعامل قبائلي وله نية. صافية.

6355 – فتيحة مستغانم 23 سنة تريد التعرف على رجل متدين وعامل عمره 24 سنة فما فوق من أي ولاية.

6356 – حياة من العاصمة جامعية إطار في شركة 35 سنة تريده من العاصمة وضواحيها عمره من 35 سنة إلى 47 سنة، ابن حلال مستوى مقبول وجاد.

.

ذكور

6373 – رضوان 30 سنة من قسنطينة جامعي يبحث عن فتاة متخلقة جميلة الشكل مثقفة من الشرق.

6374 – أحمد من النعامة يبحث عن فتاة قصد الزواج تكون يتيمة وجميلة وسنها من 22 إلى 26 سنة وعاملة من النعامة

6375 – شاب من الوسط 30 سنة موظف وله سكن يبحث عن فتاة قصد الزواج تكون سلفية ذات دين وجمال.

6376 – شاب من العاصمة قبائلي 31 سنة يتيم يريد الزواج من فتاة من العاصمة عمرها 22 سنة إلى 30 سنة ولديها مسكن لا يهم إن كانت مطلقة أو فاقدة العذرية.

6377 – رجل من العاصمة 30 سنة عامل بسيط يبحث عن امرأة جميلة لا بأس إن كانت مطلقة بدون أولاد.

6378 – شاب من الشرق 35 سنة مزدوج الجنسية لديه سكن خاص تاجر مثقف ووسيم يبحث عن جامعية جميل وجادة.

مقالات ذات صلة