القذافي يحتفظ بزوجات المسؤولين لضمان عدم انشقاقهم
زوجة موسى كوسا أعلنت تبرؤها من زوجها في التلفزيون الليبي
أكد القيادي السياسي في ثورة 17 فيفري عمر الخضراوي أن القذافي يحتفظ بزوجات كبار المسؤولين كضمانة (أو رهينة) لعدم انشقاقهم، مشيرا إلى أن زوجة موسى كوسا وزير الخارجية الليبي الفار إلى بريطانيا ظهرت في التلفزيون الرسمي تحت ضغط رجال القذافي وأعلنت تبرؤها من زوجها.
- وقال المعارض السياسي عمر الخضراوي إن قيادات مقربة من العقيد القذافي على غرار محمد زوي رئيس البرلمان الليبي (أمين اللجنة العامة للمؤتمر الشعبي العام) وعبد العاطي عبيد مندوب ليبيا السابق في الأمم المتحدة بالإضافة إلى مدير المخابرات دوردة من المتوقع أن يعلنوا قريبا عن استقالتهم وانشقاقهم عن العقيد القذافي.
- وذكر عمر الخضراوي في اتصال مع الشروق أنهم “لاحظوا خلال الأيام القليلة الماضية حركة كثيفة للسيارات الليبية الرسمية تعبر الحدود إلى تونس”، وأضاف أنهم بعد سماعهم هروب موسى كوسا وزير الخارجية الليبي المستقيل إلى تونس نهاية الأسبوع الماضي على الساعة التاسعة والنصف ليلا وفي اليوم الموالي “قدمت المعارضة الليبية في تونس طلبا للسلطات الرسمية لتوقيف موسى كوسا وتسليمه لمحكمة الجنايات الدولية باعتباره الرقم 24 في قائمة تضم 40 اسما من الشخصيات المطلوبة لدى المحكمة الجنائية الدولية بتهم ارتكاب جرائم ضد الإنسانية”، وتابع ”موسى كوسا قد يكون سمع بتقديمنا بمذكرة توقيفه فسافر إلى لندن”.
- وفي هذا الصدد قال الخضراوي إن “موسى كوسا وزير الخارجية المستقيل والذي يعد من المقربين من القذافي اختاره العقيد في 1976 بعد أحداث ثورة الطلاب في7 آفريل من نفس العام عندما انتهك رجال القذافي حرمة الجامعة، وتم اختيار موسى كوسا والهنشيري والبغدادي المحمودي وعدد من الطلاب الموالين للنظام ليقودوا الحركة الطلابية في الجامعة، واصطفاهم القذافي ليشكلوا فيما بعد العلبة السوداء لنظام القذافي.