زوجة الأسد “الانجليزية الجنسية” هربت مع أبنائها الثلاثة إلى لندن؟
رغم أن التلفزيون السوري استهزأ أول أمس الخميس من الخبر واعتبره إشاعة من نسج إسرائيليين ومن أعداء سوريا، إلا أن الحديث عن تنقل زوجة بشار الأسد إلى دولة غربية ويحتمل أن تكون انجليترا لأنها حاصلة على الجنسية الإنجليزية، أصبح شبه مؤكد بالنسبة للثوار السوريين الذين قالوا إن الصحف الإسرائيلية التي تطرقت للموضوع إنما نقلته بعد أن تأكد. وانتقلت أسماء الأخرس زوجة الرئيس الأسد التي حصلت في عام 2008 من الجامعة العربية على لقب سيدة العرب الأولى إلى انجلترا حسب الأخبار المتداولة، حيث مازال والدها جراح القلب يقطن هناك رفقة والدتها وأبنائها الثلاثة وهم حافظ على اسم جده والبالغ من العمر 11 سنة وزين البالغ من العمر 8 سنوات وكريم البالغ من العمر ست سنوات.
ويقال إن أسماء الأسد حامل وهي التي تمنت أن تكون لها ابنة وتواجدها في انجلترا أو أي دولة أوروبية لن يطرح أي مشكلة مادامت حاملا وتريد الوضع في المكان الذي ولدت فيه في 11 جويلية عام 1975 من أب يعمل بإنجلترا وتعرّف عليه زوجها ابن الرئيس الراحل عندما درس طب العيون في إنجلترا بين عامي 1992 و1994 وقرر الزواج منها شهرين بعد تسلمه السلطة خلفا لوالده، لتظهر زوجة الرئيس إعلاميا واجتماعيا، عكس والدته التي بقيت في الخفاء طوال قيادة حافظ الأسد لسوريا.
ومع أن وزير الخارجية الروسي لافروف في آخر زيارة له حسب قناة الجزيرة قد عرض على الأسد استضافة زوجته وأبنائه ووالدته أنيسة الأسد في موسكو نظير حل سياسي بترك الحكم إلا أن الوجهة الروسية للعائلة الصغيرة بقيت مستبعدة في درجة حرارة تعرفها روسيا هذه الأيام وتعطل الحركة في مطاراتها بحوالي ثلاثين درجة تحت الصفر.
وإذا كان بشار الأسد غير مرغوب فيه في كل الدول الغربية من دون استثناء فإن زوجته أسماء الأخرس تمتلك الجنسية البريطانية لأنها ولدت وتربت ودرست في انجلترا وبطاقة إقامة في الولايات المتحدة الأمريكية التي درست فيها لسنوات طويلة الاختصاص المصرفي، وصار الأمريكان يدللونها بلقب إيما وهي سنّية المذهب عكس زوجها العلوي، ومن عائلة عريقة في حمص حيث ولد أبوها هناك في عام 1946 وفي المدينة التي شهدت الكثير من المجازر وصار أهلها يطالبون بالانتقام من عائلة الأخرس.