زوجة الرئيس الصهيوني أظهرت ساقيها في حضرة ترامب!
لم تسلم زوجة الرئيس الصهيوني بنيامين نتنياهو، المسماة سارة، من القصف المركز من الإعلام والجمعيات وحتى رجال الدين في الكيان الصهيوني، على خلفية اللقاء الذي جمع نتنياهو بالرئيس الأمريكي في البيت الابيض، وحضرته زوجتا الرئيسين ميلانيا وسارة وأخذ أبعادا سياسية واقتصادية وأمنية.
حدث الجدل عندما ظهرت زوجة نتنياهو بلباس فوق الركبة، وهو ما اعتبره الصهاينة تعرّ، بل واتهمها الكثيرون بأنها تعرّت مع سبق الإصرار والترصد، خاصة عندما وجدت في مواجهتها زوجة ترامب بفستان قصير فحاولت منافستها في التعرّي، ووجد رئيس تحرير أكبر موقع صهيوني يدعى “غنيان مركازي”، نفسه مجبرا على مطالبة زوجة الرئيس بالاعتذار للشعب اليهودي، الذي لا يقبل مثل هذه الممارسات التي تمسّ بالأخلاق، وأسماها بالإهانة والسلوك المُحرج لليهود، وذهبت إلى أبعد من ذلك صحيفة معاريف التي تحدثت مع مصممة أزياء زوجة الرئيس الإسرائيلي، وهي من مشاهير الأزياء التي ذكرت بأنها قدمت لسيدة إسرائيل الأولى خزانة من الألبسة حتى تبدو بأشكال مختلفة، من مكان إلى آخر ومن مناسبة إلى أخرى في أمريكا.
وذكر إعلامي في موقع صحيفة معاريف، بأن الإسرائيليين لم تهمّهم ثمار الزيارة واللقاء بين نتنياهو وترامب الذي أظهر عشقا غير محدود للكيان الإسرائيلي، فاق كل من سبقوه في البيت الأبيض، وقد يحقق الصهاينة في سنواته الخمس ما لم يحققوه خلال قرابة الثمانين سنة، وصبوا جام غضبهم على سارة التي تودّدت بجلستها “الإباحية” وهي تقابل الرئيس الأمريكي.
بينما رأى الفلسطينيون بأن الصهاينة، أرادوا من خلال هذه الضجة الإعلامية أن يشغلوا بقية العالم عن النتائج الكبيرة، التي حملتها زيارة الرئيس الصهيوني إلى الولايات المتحدة الأمريكية، كما فعلوا دائما في مثل هذه المواقف، عندما ينالون بيدهم اليمنى ما يريدونه، ويشغلون الآخرين بيدهم اليسرى وبأقدامهم وبخدهم وحتى بسيقان زوجة رئيسهم، على حدّ تعبير الفلسطينيين!