منوعات

زوجتي الناشز تحجب عني شعرها طمعا في حبي لها !!

الشروق أونلاين
  • 20957
  • 28

لم أكن لأفكر أبدا بعرض مشكلتي على الملإ لولا أنها عرفت منعرجا خطيرا، فأنا زوج لامرأة غريبة الطباع، بين الحين والآخر تخرج علي بتصرفات لا أجد لها تفسيرا، ومن بين ما أقدمت عليه أنها يوم أنجبت ابنتي البكر قبل سبع سنوات لم تكلمني، أربعين يوما لكي تنفذ طلب والدتها التي أوصتها بذلك، فهذا التصرف مثما أوحي لها أنه عادة تجعل الزوج يحب زوجته أكثر ويقدرها، لقد حاولت إقناعها بأنها عادات بالية لا تغني ولا تسمن من جوع، لكنها أبت وأعادت الكرة عندما أنجبت الابن الثاني، والأمر لم يتوقف عند هذا الحد فحسب، فهي تارة تهجر فراشي في أيام خاصة استجابة للعرف الذي يوجب على المرأة فعل ذلك لكي تمنح الزوج متنفسا من وجودها، رغم أن هذا التصرف يتنافى مع الشرع فالكل يعلم بأن هذا الفعل محرم في الإسلام وهو ما يعرف بالنشاز.

تصرفات كثيرة لا يمكن حصرها في هذا المقام، فهي أقرب إلى الجنون من كونها عادات وتقاليد مثلما تعتقد زوجتي، والدليل على ذلك ما تفعله منذ أسابيع، لأنها فجأة حجبت عني شعرها بوشاح أسود وقالت إنها لأكثر من مرة راودها في المنام شيخ يشع وجهه نورا، هذا الأخير طالبها بذلك وهددها بدخول جهنم إن كشفت شعر رأسها أمامي، أخبرتها أن الأحلام لا يمكن أن تكون طريقا يسير عليه المسلم لكنها رفضت، مما جعلني أنفر من رؤيتها بذلك الوشاح الذي عَتَم ملامح وجهها فأضحت في نظري كالوحش الكاسر.

حقيقة لا أعرف ما الذي يجعل زوجتي تتصرف بهذا الشكل علما أنها تحصلت على البكالويا ودرست سنة بالجامعة لكنها أوقفت مسيرتها الدراسية لأن المجال الذي درسته لم يرق لها، علما أنني شجعتها كثيرا على متابعة الدراسة واقترحت عليها أن تغير التخصص عساها تتخلص من تلك الخرافات التي تعشعش في رأسها، لكنها رفضت، لأنها منشغلة بمثل هذا التصرف وذاك، فماذا أفعل مع زوجتي؟ خاصة بعدما تسلل الشك إلى عقلي فالأرجح أنها ليست على ما يرام وقد تكون مصابة بمرض نفسي أو خلل عقلي.

ساعد/ القادرية

.

.

حلّ العام الجديد ولم أحقق لنفسي ما يفيدها

بحلول العام الجديد أتممت العقد الرابع من عمري، مسيرة طويلة لم أنجز خلالها ما يستحق ذكره، لأن الحظ لم يسعفني في تأسيس أسرة، فهذا الأمر يتطلب مني توفير المادة التي ظلت بمثابة الحاجز الذي حال دون تحقيق أحلامي البسيطة وطموحاتي المشروعة.

بلغت هذا السن ولا أزال أتنقل بين هذا العمل وذاك رغم أنني بذلت ما في وسعي لأحظى بوظيفة مستقرة تضمن لي الحياة الكريمة، فعندما أقول كريمة لا أقصد أبدا البذخ والفخفخة، بل أقصد الستر والعفاف، يحز في نفسي كثيرا أنني ناقص دين لأنني لم أستطع تنفيذ وصية النبي صلى الله عليه سلم التي حث من خلالها معشر الشباب على الزواج.

استاء كثيرا عندما أصادف في الطريق أترابي ومن هم أقل سنا مني، يحملون أبناءهم الصغار يداعبونهم ويسعدون بوجودهم، فأشعر بالنقص وأكاد أحيد عن الطريق المستقيم لأتبع سبل الشيطان، الذي حاربته كثيرا ويبدو أنني لن أستطيع الصمود أكثر من هذا، بالاضافة إلى النفس الأمارة بالسوء، التي أتعبني هواها وما تمليه علي من شهوات وملذات زائلة إن حصلتها أكون من الخاسرين في الدنيا والآخرة، فماذا أفعل إخواني القراء؟ أرجو منكم مساعدتي بنصيحة عملية، كما أطمع في كرمكم وأسألكم الدعاء الذي قد يبدل ضيق حالي إلى فرج قريب.

سفيان/ العاصمة

.

.

أوصيته خيرا بضرتي فتركني لأجلها

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته أما بعد: سيدتي شهرزاد، عندما ارتبطت برجل متزوج وأب لأطفال لم أكن أدرك أبدا أني فتحت أبواب النكد على حياتي، لأنه أوهمني بالحب فصدقته، والدليل على ذلك كونه فضلني على زوجته التي قضى معها أزيد من عشرين سنة، في البداية استطاع أن يفي بوعده فكان الزوج الصادق، الذي أحاطني بعناية فائقة، كان يتفقد أموري ويسهر على راحتي بعدما أهمل زوجته وأولاده، رغم أنني أوصيته خيرا بهم، لكنه لم يكن يبالي، فضل أن يعيش في كنف السعادة التي ظل محروما منها باعتبار أن زوجته السابقة، لم تكن في مستوى العلاقة التي يحبذها، فكان يمنحهم المال ولا يقصر أبدا فيما يتعلق بالشؤون المادية، ماعدا ذلك فلا وجود لهم في حياته، مما جعلني على الدوام، أطالبه بالعدل والإنصاف بيننا، فكانت النتيجة أنه عاد إلى سابق عهده مع الزوجة الأولى والأبناء مقابل إهماله لي.

أصبحت أعاني نفس مشكلة ضرتي، لكن الفرق أن حظها كان أوفر، لأنها وجدت من يدعمها عكسي أنا التي أصبحت أطالبه بحقوقي فلا يهتم بشأني، وكأنه يعاقبني على الزواج منه.

أنا الآن في حيرة من أمري، لا أعرف كيف أتصرف، علما أنني مللت كثيرا من هذا الوضع ولم أعد أهتم به لأنتقم لكرامتي فهل أنا محقة؟

نيسة/ بجاية

.

.

الرد:

عزيزتي نيسة، أرجو أن يتضح لديك مفهوم السعادة الزوجية دون التفكير في مسألة أنه عاد إلى زوجته الأولى على حسابك، لأن ما فعلته لوجه الله وليس لإرضاء البشر بأي شكل من الأشكال، فإذا اتفقنا على هذه النقطة، أخبرتك بأنك ملزمة بالقيام بواجباتك على النحو الذي يرضي خالقك، فلا تجعلي المقارنة بينك وبين ضرتك الهاجس الوحيد والانشغال الأول والأخير في حياتك، فإذا فعلت ذلك تسلل الشيطان إلى قلبك فجعلك تألبين زوجك على فلذات أكباده، فتبذلين الغالي والنفيس لسحبه نحوك دون مراعاة عائلته الأولى، كوني حليمة ليحلم الله عليك وكوني رؤوفة ليرأف الله بك، فما ذنب أولئك الأبرياء بما جنت والدتهم وأنت من مشاكل تخصكما.

سيدتي الفاضلة، أحب أن أذكرك بأن الصبر مفتاح الفرج، وأن عودة الزوج إلى رشده واهتمامه بأبنائه وزوجته يُحسب لك وليس عليك، فهل كنت ستهنئين ليرتاح بالك إن استمرت مقاطعته لهم، ولا تنسى أن الله جعل الأيام بين الناس دوال، فإذا كنت فطنة أصبح بإمكانك تجاوز هذه المرحلة بسلام، لذلك يجب أن تهندسي لحياتك بمنطقية وعليك باستعمال الغربال الذي تستند عليه المرأة الكيسة، أقصد التخلص من الشوائب التي تعيق سعادتك ومن أهمها الانتقام من زوجك، بل العكس حاولي بما تيسر لديك أن تسعديه فستجدينه كالطفل يحبو إليك مسرعا عندها تحتضنيه بدفء، وإذا غاب عنك تناسيه لكي تتسلل الراحة إلى نفسك واسأل الله أن يجعله قرة عين لك ولزوجته وضعي نصب عينيك “لا يؤمن أحدكم حتى يحب لغيره ما يحب لنفسه”.

ردت شهرزاد

.

.

من القلب:

وقفت من بعيد

تدق طبول الحرب

ترمي رداء الأنوثة

وتلبس دروع القسوة

تنادي بأعلى الصوت

أنت أو الموت

فهزمتني من أول نظرة

وتركتني صريعا تلك العيون

فناديتها في احتضاري

أن تقفي فوق قلبي المهزوم

وانشدي أغنية النصر

وكوني ملكة هذا الزمن

وأمري بقتل الحب

وأمري بقتل المحبين

وعيشي في هذا الزمان وحيدة

فلن تجدي من تحكمين

فكل من على الأرض عاشق

وحكمي كما تشائين

فالظلم والعدل في شرعك سواء

والخير والشر في فكرك أصدقاء

وليس للحب على أرضك بقاء

ومن يرد الحياة يموت

أو يعرج إلى السماء

قدوح رابح / الجلفة

.

.

رد على مشكلة

سآخذ بثأري في رأس العام لأحقق غاية الانتقام!

** ربي يستر ابنتك ويساعدها على تجاوز هذه المرحلة، أنصحك أخي الكريم أن تعاملها كأختك وصديقة حاول أن تخفف عنها وأن تجعل لها هواية تهتم بها، لأن الفراغ سيحطمها أكثر وساعدها على تخطي الماضي، قرّبها إليك أكثر وبين لها أنها امرأة ككل النساء.

توفيق /فرنسا

** اخي الكريم وسيدي الفاضل لقد آلمتني قضيتك وقضية ابنتك وذرفت لها الدموع وشعرت بما تشعر به فوالله كأنها اختي، أسأل الله ان ينتقم لها لأنه خير المنتقمين، فلا تفعل هذا الأمر بنفسك، كما أوصيك بالدعاء وقل اللهم إني مظلوم فانتصر وررددها مرارا نهارا وليلا وساعد ابنتك على الخروج من هذا الوضع.

غريب

** أعانك الله على هذا المشكل وربي يفتح على ابنتك ويعينها، فلا تهتم بكلام الناس، أما ما تفكر فيه هذا ليس حلا، توجه إلى القانون الذي ينتقم لك ودعك من هذه الفكرة خذ حقك بالقانون وربي يسترنا في الدنيا والأخرة والزمن كفيل بتخفيف الجرح، اعتني بابنتك كثيرا لأنها في أمس الحاجة لكم جميعا، أعانك الله وسدد خطاك وربي يفرج عليها.

سوسو/ العاصمة

** كان من المفروض أن تبلغ الشرطة، أكيد أنه سيتعفن في السجن لا أن تتستر على جريمته وتأتي اليوم لتخطط للقضاء عليه “ربما راح يبرد قلبك”، لكنك ستدفع الثمن بالدخول السجن مدى الحياة.

قهرني زماني / الحراش

**ما حدث لابنتك لا نستطيع أن نعبر عنه بكلمات لأنه أفظع من ذلك، الواجب هو اخبارالشرطة لكي يأخذ ذلك الشيطان عقابه، ابنتك بحاجة إليك ودخولك السجن سيحطمها أكثر وأبنائك ايضا إن ساعدوك سيكون لهم نفس المصير، وسيتحول ذلك الشيطان إلى ضيحة في نظر القانون، لأنك لم تشتكي به.

أم ليلى/ العاصمة

** تألمنا لهذا المصاب الذي ألم بابنتك، لكن لماذا لم تبلّغ عنه وتركته حرا طليقا؟ هل فقط لتنتقم منه على طريقتك وبيديك.

إن هذا النوع من الانتقام الذي تريده سيودي بك الى نهاية سحيقة كلنا نعرفها، لأنك ستزيد عائلتك مشكلة عويصة هي في غنى عنها، لذا كنصيحة مني إليك: عليك أن تلتفت الى ابنتك وتحتويها بحبك وحنانك، لأنها بحاجة ماسة الى عطفكم وسندكم، وتأكد بأن أكثر ما يؤلمها هو نظرتكم إليها، لذا راجع حساباتك جيدا قبل الاقدام على كذا عمل، وهل تراك سترتاح بعد تنفيذ مخططك؟

نعم الله

**قرأت قصتك وأحزنني كثيرا ما تعرضت له ابنتك، لكن الشيء الذي لم يعجبني أنك تمنيت لو توفيت أنها ضحية ومن لا يصدق من الناس، فليشرب من البحر، يجب ان تقف الى جانب ابنتك وتساعدها بأن تنجح في دراستها وحياتها واعمل المستحيل لكي تتعدى هذا المشكل ولا تتوقف الحياة عنده، عالج الأمر بحكمة وروية.

أميرة

**سيدي الكريم أعرف أنك لا تستطيع النوم من هول ما حل بفلذة كبدك وأعرف عظمة تدنيس شرف العائلة، والعار أطول من الأعمار خاصة في مجتمعنا الشرقي المسلم وأعرف ايضا أن الحياة تتوقف عندك حين تفكر في مستقبل ابنتك وأعرف أنك لم تشتك لتحتوي المصيبة وتقلل من نشرها بين العامة، لكن أخي الكريم طريقة الانتقام قد تضيع كل العائلة وتكون المصيبة أكبر وفي الأخير تكون أنت المذنب فالقانون لن يغفر لك ويوم تنفذ وعدك تكون أنت المجرم وتنسى الأسباب وقد تسجن لمدة طويلة .

محمد علي قفصة/تونس

**الله يا أخ عيسى أنت لا تلام في اي شيء قررته أو سوف تقرره، ولكن يجب عليك مساعدتها وعاملها برقة، فهي ليس لها أي ذنب فيما حدث ولنا رب يمتحننا ويجازي كل واحد بعمله، انتقم كما شئت وبما يرضيك ولكن فكر في ابنتك، أسأل الله أن يجزي الظالمين ويخفف عنك وعن ابنتك.

.

.

نصف الدين

إناث

6357 / آسيا 30 سنة من البليدة تبحث عن رجل صادق عمره من 32 إلى 38 سنة من عائلة محترمة

6358 / نعيمة من تلمسان 41 سنة متدينة ماكثة بالبيت تود الارتباط برجل صالح مستقر يناسبها في السن

6359 / فتاة من بسكرة 34 سنة متدينة من أسرة محافظة، جميلة وربة بيت تبحث عن شريك حياتها يكون محترما وعاملا لا يهم الولاية.

6360 / سمراء عاصمية 20 سنة تحضر ليسانس أستاذة في الفرنسية جميلة تبحث عن جامعي مثقف وسيم لا يتجاوز 32 سنة مستقر عاصمي.

6361 / فتاة من الغرب 31 سنة تريد التعرف على رجل قصد الزواج لا يتجاوز 40 سنة من الغرب

6362 / أمال 25 سنة ماكثة بالبيت متحجبة تبحث عن رجل من العاصمة عمره من 28 إلى 35 سنة.

.

ذكور

6379 / عبدو من المدية 40 سنة أستاذ في إكمالية مطلق بدون أطفال يبحث عن فتاة تكون عاملة في ميدان التربية

6380 / توفيق من العاصمة 36 سنة موظف لديه سكن خاص معوق بسبب حادث يبحث عن فتاة من أي ولاية صادقة لا تتجاوز 28 سنة

6381 / شاب يريد الزواج من فتاة تكون من عائلة محترمة عمرها من 22 إلى 33 سنة

6382 / رفيق 33 سنة من المدية عامل يومي بسيط يبحث عن فتاة قصد الزواج تخاف الله متدينة لابأس إن كانت عاملة

6383 / مبروك 37 سنة يبحث عن فتاة ثابتة للزواج عمرها 20 سنة، من عائلة محترمة

6384 / شاب من العاصمة 31 سنة يبحث عن فتاة قصد الزواج تكون من العاصمة عمرها من 22 سنة إلى 30 سنة حبذا لو تملك سكنا خاصا.

مقالات ذات صلة