منوعات

زوجتي… كتــلة غبـــاء متـحركـــة

الشروق أونلاين
  • 42228
  • 42

مشكلتي إخواني القراء تستدعي من صاحبها الصبر وهذا ما لم أعد أستطيع التحلي به، لأنها فاقت كل التصورات وباتت الهاجس الوحيد الذي يكدر صفو حياتي.

الأمر يتعلق بزوجتي التي لم أستطع تصنيف تصرفاتها، فهل هي الغبية السذجة، أم الطيبة النية، أم البلهاء الحمقاء، لأن ما تُقدم عليه من تصرفات يُغضبني إلى درجة الانفجار، فهي لا تتأخر لحظة إن طلبت منها إحدى الجارات أن تسمح لها باستعمال المكواة على حسابنا، فأبسط الأمور انها تعيرها هذه الآلة لكي تستعملها في بيتها، فكم من مرة عايشت هذا المنظر، كثير من ملابس الجيران ينتظر دور الكي، تهتم بها زوجتي على حساب أعمالها المنزلية وحاجات أبنائها الصغار، ففي أغلب الأحيان تنفد المواد الغذائية من البيت فقط لأن زوجتي البلهاء تمنح بسخاء للجيران، فهل سمعتم عن امرأة تطلب منها جارتها كلغ من “المقرون” ومثله من العدس أو السكر أو قارورة زيت بأكملها، إنها تتصرف بنوع من التسيب يكاد يخرجني من زمرة بني البشر، فتصعد غضبي وأخشى أن أرمي عليها يمين الطلاق بالثلاثة حيث لا رجوع عن هذا القرار أبدا، هذه بعض الأمثلة البسيطة عن زوجتي ناهيك، عن ملابس الابناء التي تعيرها لأترابهم من الجيران للذهاب إلى حفل أو وليمة لدى أهاليهم وكما يقول المثل “سلف ما يولي”.

هذا الأمر جعل زوجتي محل سخرية من طرف كل النساء، وقد حدث انها في عرس ابن شقيقي عندما كنا بصدد الذهاب لإحضار العروس، أن طلبت منها إحدى السيدات أن تشاركها الجلوس في المقعد الأمامي للسيارة، باعتبار المكان القريب لأهل العروس، فما كان لزوجتي إلا أن سمحت لها بذلك بل ونزلت لتترك تلك السيدة مستريحة عن الآخر أما هي فعادت أدراجها إلى البيت والبلادة ظاهرة على محياها.

تصرفات غبية أخرى تجعل مجرد التفكير فيها يثير الغضب، فماذا أفعل معها فوالله إن لم أجد الحل المناسب لهذه المشكلة فلن أتوانى في طردها من حياتي وإخراجها من الباب الواسع ولتسعد بالغباء بعيدا عني.

حسين/ بريكة

.

.

من يفك لغزي… أنا رجل في الظاهر امرأة في الباطن؟

السلام عليكم إخواني القراء:

أنا شاب في الخامسة والعشرين من العمر، من عائلة متواضعة ومحافظة، ناجح في دراستي والحمد لله، علاقاتي مع أهلي وأقاربي جيدة خاصة مع والديّ أطال الله في عمرهما، أحبهما وأحترمهما كثيرا وأسعى دائما لكسب رضاهما، يرى الناس أنني شاب بار بوالديه، حسن الخلق ومجتهد ويتمنون لأولادهم هذه الصفات، حتى زوجة شقيقي دائما تدعو أن يصير ابنها الصغير مثلي تماما خاصة أنه يشبهني في المظهر، كان الأمر يشعرني ببعض الإحراج وأطلب منها أن تدعو له بالصلاح والصحة فقط لأن كل شخص له ايجابياته وسلبياته، فتجيبني أنها لا تهتم فمهما كانت سلبياتي فهي لا تمثل شيئا لأنني شخص عاقل وهو الأهم، ـ فلو تعلم بحقيقتي لتوقفت عن ذلك الدعاء ـ .

والدتي أيضا تقول إن المرأة التي سأرتبط بها ستكون أسعد نساء العالم وأحسنهن حظا لأني رجل حنون، أساعد في الأعمال المنزلية وأجيد الطبخ، والأكثر من ذلك سأصبح طبيبا فكنت أردد بداخلي فأقول، إن ذلك لا حدث ستكون أتعس النساء على وجه الأرض، تتساءلون لماذا فأخبركم بما يلي.

أنا رجل غير سوّي، منذ السنوات الأولى من بلوغي حتى اليوم، لم تشد أي فتاة إعجابي وليس لي أي ميول إلى الجنس الآخر، رغم رجولتي المكتملة ـ لحية خفيفة، تصرفاتي عادية ولا أتشبه بالنساء أبدا ـ إلا أنني أميل إلى أبناء جنسي، ففي كل مرحلة من حياتي كنت أتعلق برجل ما سواءً كان أستاذا أو زميلا أو جارا…

منذ فترة انتقلنا للإقامة في مدينة أخرى وقررت أن أفعل المستحيل لأنسى الأمر، لكنني وجدت نفسي أكن المشاعر الجياشة لزميل في الجامعة، أفكر فيه طوال الوقت وأرغب دائما في التقرب منه حتى أصبح الأمر يؤثر على دراستي.

والله حين أراه أو أفكر فيه يرتعش جسمي ويتلعثم لساني وأعجز عن الكلام، فكثيرا ما لقيته فسلّم عليّ ولم أستطع الرّد من شدة ارتباكي، صار يظنني شخصا متكبرا ولا يحدثني ويتفاداني وهذا ما يحزنني، أوّد أن أخبره بالأمر وأريح نفسي، فإلى متى ستستمر هذه المعاناة؟ هل من حل لهذه المشكلة؟ وهل سأتمكن من الزواج والاستقرار لأسعد والدتي ونفسي.

سمير الجزائري

.

.

رد على مشكلة

هل أتركها لأن والدها صاحب حانة

** أخي توفيق سأرد على استفهامك بسؤالين وإجابتك هي من تقرر مصيرك بعد إرادة الله عز وجل طبعا:

هل زميلتك هي من اختارت والدها ونسبها؟

لو كنت مكانها ورفضتك الفتاة بسبب عمل والدك كيف سيكون موقفك، إنك ستنال ثوابا إذا تزوجتها وخلصتها من والدها ومن أكل مال الحرام، والله أنا صادفت بنت رجل تقي ماشاء الله ونعم الرجال ونعم الدين ونعم الأخلاق ولكنها فتاة طائشة لدرجة لا تتصور عكس والدها تماما.

** خذ بما علمنا ديننا الحنيف أنه لا تزر وازرة وزر أخرى، فلا تزد في عذاب هذه الفتاة، فأكيد أن فكرة رفض الخطاب التقدم إليها بسبب والدها تراودها على الدوام، وإطلاعك على الحقيقة يدل على أنها صادقة معك، وإن كانت كما تفضلت بذكره من أخلاق فتوكل على الله وأخرجها من الجحيم لتفرح والدتها فأكيد هي تتعذب أكثر خشية ألا تتزوج بناتها.

سومة

** إذا كانت محتشمة ورفيعة الأخلاق، فتاة محجبة، هادئة متميزة ومن الأوائل طوال السنوات الدراسية، جميلة وخجولة ولا تكاد ترفع رأسها من شدة الحياء، فإنها من الفتيات النادرة في كوكبنا ولن تصادف منها الكثير، هي ليست مذنبة ولم تختر والدها، لقد حافظت على أخلاقها ودينها، فاستخر الله ومبروك عليك مسبقا.

رضواني/ ابن الريف

**مادامت بتلك المواصفات التي ذكرتها فتوكل على الله ولا يهمك حتى لو كان والدها مجرما، ماذا لو اخترت فتاة ذات حسب ونسب وظهرت عكس ذلك، فلا تترد وتقدم للزواج منها مع تمنياتي لك بسعادة.

أميرة / بريكة

** فتاة متدينة أما والدها فصاحب حانة، ولك الحق أن تختار الزوجة الصالحة ذات الحشمة والحياء ولك الحق في أن تقف محتارا أمام الوالد الذي يمارس هذا العمل المحرم وهو بيع الخمر، فأنت إن تزوجتها ستضطر لمرافقتها إلى بيت أهلها وستشاركهم الحرام ونفس الأمر إن رزقك الله بالذرية، وإن نظرنا بالمقابل ما ذنب الفتاة فيكفي أن والدتها فاضلة، هذه الإشكالية لن يفيدك فيها سوى استخارة أهل الفتوى.

سلوى/ البويرة

** الفتاة لا ذنب لها والأمور لا تقاس بهذا الشكل، أنت رجل مثقف ومتعلم وتستطيع أن تقدر الأمور كما يجب، ذكرت عن تلك الفتاة ما يشرح القلب ويتمناه أي رجل في زوجة المستقبل، والفتاة زرع أمها على العموم، علما أن والدتها امرأة صالحة، كم من نبي كان أحد والديه أو كلاهما كافرا وفاسدا، فتوكل على الله، وسأله أن تكون الفتاة قرة عين لك.

أم ليلى/ الجزائر

** إننا في زمن انعدم فيه الحياء والأخلاق، كيف وقد وجدت فتاتك التي تتصف بأخلاق متميزة، أضف إلى ذلك أنها صارحتك بحقيقة والدها، أين ستجد مثيلتها.

توكل على الله تزوجها على سنة الله ورسوله، أما والدها نسأل الله أن يكتب له الهداية فلا يهمك كلام الناس، بالتوفيق.

ح/ فرنسا

.

.

حلول في سطور

إلى اسمهان / باب الزوار:

عزيزتي، تستحقين كل التقدير والاحترام لأنك ردعت هذا الشاب الطائش وعرفت كيف توفرين الحماية لنفسك، وما هذه إلا صفات لفتاة متميزة، أما بخصوص ما يحدث في عملك فأرجو تبيلغ الإدارة المعنية، فالساكت عن الحق شيطان كفاعله تماما.

– يوسف/ وهران:

سواء أتممت مسيرتك في هذا المجال أو تراجعت بسبب الظروف فإن الله سيجازيك خيرا على حسن نيتك، فلا تكن مستاءً من عسر الحال فقط اسال المولى عز وجل ان يفرج ضيقك إنه قريب مجيب.

– مصطفى/ بومرداس:

ليس عيبا أن تساعد زوجتك في بعض الأعمال المنزلية، كأن ترتب الطاولة أو تغسل الأواني أو تهتم بالأطفال أثناء انشغالها بالأعمال المنزلية الأخرى، فذلك يخلق الحميمة ويقرب بين الأزواج فالمرأة عندما تشعر بالشراكة في أمور مفروض عليها القيام بها لوحدها سيهون عليها مشاق الحياة.

سيدي أليست زوجتك تشقى خارج البيت في عمل متعب فقط لكي تساعدك في الإنفاق ومصاريف البيت، فلماذا لا تساعدها أنت بما تيسر لديك من جهد، وتأكد أن الصديق الذي يحثك على عدم مساعدة زوجتك يساعد زوجته، لأنك لو زرته على حين غفلة لوجدته يحضر وجبة العشاء في الوقت الذي تشاهد زوجته مسلسلها المفضل، فلا تتعجب من كلامي لأنها حقيقة لا مفر منها.

ردت شهرزاد

.

.

كلمات في الصميم

** لا شك أيها الإخوة والأخوات الكرام أن كل واحد منا مبتلى في هذه الدنيا، نتقلب جميعا بين نعم وجب شكرها وبين ابتلاءات وجب الصبر عليها وحتى ما نتمنى من الخير الذي نظن بحرماننا منه أننا قد حرمنا ولكن مع الصبر والرضا سيتحول بإذن الله إلى عطاء ومنحة، وإن من أعظم ما يهوّن علينا المصائب والابتلاءات في الدنيا هو تذكر الجنة.

الجنة التي نسيناها مع زحمة الحياة وغفلنا عن تذكرها والشوق إليها، فهي موجودة بأنهارها وقصورها، بثمارها وحورها وبكل ما تحويه من نعيم مقيم، الجنة التي وعد الله عباده بالغيب فهل نحن في غنى عنها حقا؟

فلماذا ننساها إذن ولا نكاد نذكرها، فيا إخواني لا ينبغي أن نغفل عنها، بل لا بد أن نجعلها دوما بين أعيننا، فإن تذكرها يسلي أحزاننا ويريح قلوبنا ويهوّن مصابنا، فهي وعد رب العالمين، لمن آمن وعمل صالحا وقال إنني من المسلمين،و هي جنة طابت وطاب نعيمها، فنعيمها باق وليس بفان،ألا يا عين ويحك أسعديني… بغزر الدمع في ظلم الليالي لعلك في القيامة أن تفوزي … بخير الدار في تلك العلالي.

عابرة

**يقول ابن الجوزي رحمه الله تعالى في كتابه المشهور”إن مشقة الطاعة تذهب ويبقى ثوابها، وإن لذة المعاصي تذهب ويبقى عقابها، كن مع الله ولا تبالي، ومد يديك إليه في ظلمات الليالي قل : يا رب ما طابت الدنيا إلا بذكرك، ولا الآخرة إلا بعفوك، ولا الجنة إلا برؤيتك، اللهم آمين”.

مهما اختفت من حياتك أمور ظننت أنها سبب سعادتك، فتأكد أن الله صرفها عنك قبل أن تكون سببا في تعاستك، صافح وسامح، ودع الخلق للخالق، فأنت وهم ونحن راحلون، افعل الخير مهما استصغرته، فلا تدري أي حسنة تدخلك الجنة…

نقلتها لكم منال / ألمانيا

.

.

نصف الدين

6387 – فتاة من العاصمة 40 سنة عزباء تبحث عن رجل قصد الزواج يكون سنه من 42 سنة إلى 55 سنة مستقر ماديا.

6388 – شهرزاد 34 سنة تبحث عن رجل قصد الزواج يكون أرمل ولديه ولدين أو ثلاثة أولاد.

6389 – فتاة من شلف متدينة حسنة الخلق من عائلة شريفة 35 سنة تود الارتباط على سنة الله ورسوله.

6390 – ياسمين من الجنوب 39 سنة عزباء خلوقة متعلمة تبحث عن زوج خلوق وحنون يتحمل المسؤولية عامل سنه بين 40 إلى 50 سنة مطلق أو أرمل من أي ولاية.

6391 – أماني من تبسة 23 سنة تبحث عن زوج صادق من تبسة لإتمام نصف الدين يكون خلوقا عمره بين 25 و32 سنة.

6392 – وحيدة من الوسط 43 سنة عاملة عزباء طيبة حنونة تبحث عن رجل جاد لا يهم إن كان أرمل أو أعزب سنه حتى 50 سنة من الوسط.

.

ذكور

6409 – جمال البويرة 35 سنة تاجر يبحث عن فتاة قصد الزواج تكون من ولاية البويرة عاملة في سلك التعليم لا تتجاوز 30سنة.

6410 – فاروق من سكيكدة 36 سنة موظف في سوناطراك يبحث عن فتاة قصد الزواج يكون سنها من 20 إلى 26 سنة تكون أستاذة أو طبيبة من سكيكدة.

6411 – أحمد من غليزان 33 سنة إطار بالجيش مطلق وأب لطفل لديه سكن خاص يبحث عن الاستقرار أو في الحلال إلى جانب فتاة محترمة مثقفة لا تتجاوز 33 سنة من الغرب الجزائري.

6412 – شاب من البليدة 32 سنة تاجر ميسور الحال يبحث عن فتاة تكون جميلة لا مانع إن كانت مطلقة أو أرملة لا تتجاوز 38 سنة.

6413 – ناصر من قسنطينة 42 سنة أستاذ في التعليم المتوسط يبحث عن فتاة لا تتجاوز 34 سنة مقبولة الشكل ذات أخلاق ودين.

6414 – رجل 52 سنة أعزب أستاذ يبحث عن فتاة جميلة وعزباء ماكثة بالبيت بيضاء البشرة سنها 38 سنة.

مقالات ذات صلة