زوجتي وشقيقتي يتقاسمان السجائر في سهرات رمضان!
أشعر بالعجز التام عن اتخاذ القرار المناسب، لذلك أردت المشورة والنصح علني أدرك الرأي السديد الذي يحررني من مشكلتي بأقل الخسائر.
تزوجت منذ أشهر قليلة من فتاة رفض أهلها مشروع ارتباطنا لأنهم من الأثرياء الذين يرغبون بالمستوى المادي الراقي، فالمصاهرة عندهم مثل المشروع التجاري تماما، ولولا تمسك الفتاة بي لوقفت عاجزا أمام شروطهم التي كانت بمثابة العقدة في المنشار التي لا يمكن بأي حال من الأحوال فكها، ولأن الله قدر ما شاء فعل فإنه حقق لي حلم الزواج من التي اخترتها شريكة لحياتي، لما تمتاز به من صفات حميدة والأكثر من هذا أنها تعامل والدتي المسنة بمنتهى الرقة والحنان، زد على هذ فإنها استطاعت في وقت قصير أن تتأقلم مع ظروف معيشيتي بل أبدعت في حسن التصرف وتدبر شؤون البيت، فشكرت الله وحمدته لأنه خصني بهذه العناية ورزقني زوجة بالمواصفات التي كنت أريد.
لقد لاحظت على زوجتي منذ حلول الشهر الكريم ما لم تكن عليه في السابق، شدة الانفعال، إثارة المشاكل لأتفه الأسباب والنوم لأطول مدة ممكنة، فقلت في نفسي أن ما ألاحظه سببه المدة الطويلة التي أقضيها في البيت علما أنني تحصلت على عطلتي السنوية خلال هذه الفترة، فالتمست لها العذر لكن الأمر بدا واضحا عندما اشتد الأمر والتمست من زوجتي أنها بعد الإفطار ترغب بالتخلص من وجودي بأي طريقة، وعندما تجاهلت الأمر اكتشف حقيقة النوايا التي تخبئها، صارحتني بأنها ترغب بتدخين سيجارة مثلما كانت تفعل أثناء ذهابي إلى العمل ومغادرة والدتي إلى السوق، أو أي مكان آخر، المهم أنها لا تفوت فرصة غيابها لتحقق رغبتها في التدخين أما شقيقتي الصغرى فاعترفت أنها متورطة معها بعدما جعلتها هي الأخرى تدمن هذه العادة السيئة.
لقد خرجت من البيت بعدما شعرت بالدم يغلي في عروقي، ولم أعد لأنني قضيت الليلة في بيت قريب لي.
الآن أعيش الحيرة، لأنني لا أعرف كيف أتصرف هل أعاقب شقيقتي التي لا محالة لن تكتم أمر زوجتي لو فعلت معها ذلك، أم أعاقب زوجتي بمعزل عن الأخرى والتي بدورها لن تشفع لشريكتها، أم ابتلع هذا الأمر لأعيش في وئام وسلام مثلما يفعل بعض الأزواج الذين تدخن زوجاتهم.
عصام/ الوسط
.
.
صدقــوني أنــا أرملـة مع وقف التنفيذ
سيدتي الفاضلة شهرزاد، أنا في أمس الحاجة للمساعدة والدعم بعدما انغلقت على نفسي مدة طويلة ولم أدرك حالي إلا وأنا أطالع هذه الصفحة التي تبعت الراحة في النفوس فأردت أن أمنح نفسي المتعبة حقها من الراحة من خلال تدخلاتك ودعمك المستمر للقراء.
أنا أرملة أبلغ من العمر 46 سنة أم لطفل في الخامسة عشر من العمر، لدي كل الامتيازات المادية والمقومات الأخلاقية التي تؤهلني لأكون امرأة مثالية تنعم في السعادة، لكنني للأسف الشديد لست كذلك، لأني أهدرت سنوات شبابي في العيش على ذكرى زوجي الذي رحل ذات رمضان وتركني بعد أشهر قليلة من الزواج.
لقد كنت مخلصة له ولا أزال على العهد باقية فلم يكن بوسعي حتى التخلص من الأشياء التي تجدد الذكرى بل حافظت على بيتي لأن بصمة المرحوم لا تزال راسخة به من خلال الأثاث الذي اشتراه بل حرصت أن أُبقيه على الحال الذي تركه عليه زوجي يوم أن غادر الحياة رحمه الله.
فعلت ذلك عكس الزوجات اللواتي يتصدقن بأمور أزواجهن، وغايتي من ذلك استشعار وجوده معي من خلال أغراضه وحتى عطوره المفضلة لا تزال قابعة على الطاولة في غرفة النوم وشفرة الحلاقة في الحمام، فكيف أنسى وكل ما في البيت يذكرني بوجوده.
إنني يا سيدتي عندما أحضر الطعام أَعد مقدار ثلاثة أشخاص لأنه لا يتبادر لذهني أبدا إنني وحيدة مع ابني،
مما جعل كل من يسمع حكايتي يتهمني بالجنون، رغم أنني مدركة بكل ما يدور حولي ولكنني لست مقتنعة بأن زوجي الذي أحبته ولا زلت كذلك فارق الحياة ـ يا ليتني رافقته إلى عالمه فما معنى لهذه الحياة دونه ـ .
سيدتي شهرزاد أنا مرغمة على هذا الوضع وليس بوسعي أن أتأقلم معه كشأن كل الأرامل.
أدرك تمام الإدراك ان مسايرة الحياة تتطلب مني أن أعيش في وفاق مع الزمن، لكنني مجبرة بعد أن وجدت نفسي أخضع لهذا الوضع وأنا مسلوبة الإرادة، فأرجوك ساعديني فقط لكي أعود إلى الحياة من أجلي ابني ولا أحد غيره.
نيسة/ تيزي وزو
.
.
كلـــمات في الصمــــيم
**من القارئة نور الهدى
لا تذهب إلى حيث تأخذك الحياة بل خذ الحياة
إلى حيث أنت ذاهب، دائما تذكر أنك ولدت لتحيا
ولست حيا لأنك ولدت وتذكر دائما شكر الله .
عش يومك، أمس انتهى وغدا لا نملك ضمانا لمجيئه
فقط اليوم هو ما نملكه ونملك الاستمتاع به، عش يومك واستفد من تجارب الماضي من غير أن تعيش مشاكله وهمومه، ثق بخالقك الذي يعطي للطائر رزقه يوما بيوم.
هل سمعت عن طائر يملك حقلا أو حديقة
إنه اليقين بالله والتوكل عليه والثقة بما عنده. الأفضل قادم شرط أن تحسن الظن بخالقك، طالما أننا نحيا ونتنفس فنحن في حركة وسير متواصل وعمل لا ينتهي لن يموت أحدنا وقد أتم أعماله وستكون لدينا أعمال يتمها من بعدنا أبناء وأحفاد .
الحياة ليست حالة طوارئ، استمتع بحياتك وعش الحياة بسكون وهدوء فإن وجدت نفسك في مضمارها المحموم فالجأ لركن الله. ركعتان في جوف الله ومناجاة لا يسمعها سواه، ولحظات تدبر وتأمل تنجيك من شرك الحياة متاع الغرور .
إن ظل دربك لحظة، أو تهت في صحراء موبقة،
ورجعت تبكي من ندم، فأقم الصلاة فنورها سيضيء دربك في الظلم، هل تعرف ما هو أحلى حضن في الوجود؟ أن تحضن الأرض، وأنت ساجد للودود،
فالقلب لا يسر ولا يفلح ولا يطيب ولا يسكن،
ولا يطمئن إلا بعبادة ربه، وحبه والإنابة إليه، فلو علمت القلوب عظمة الرحمن، لكان شهيقها الذكر، وزفيرها الذكر.
.
** القارئة فرح من تلمسان
يا فتـاة زانهـا ديـنـها بـالخـلـق..أنت وهم في عيون الورى فأتلقي..إنـــك الـعـقـد الـذي لـف حول العنق
أنت ورد سابح بالندى الصافي النقي..فاملئي الروض شذا من شذاك العبق.
يا فتاة لـم تسـر فـي طـريـق زلـق، بـل مضـت واثـقـة فـوق خير الطرق، أبحري في لجة العمر مثل الزورق ومدي الكف لمن أسلموا للغرق
أنقذي من سقطوا في الرزايا وارتقي وامـنـحـيـهـم أمــلا لاجتـيـاز النفـق كالشـمـوس أشـرقي يا فتاة الخلق.
.
**عمــر “الكوكب الأزرق”
قال رسولنا الكريم: “إذا أحب الله عبدا نادى جبريل: إني أحببت فلانا فأحبه فينادي في السماء ثم ينزل له المحبة في أهل الأرض”
إخواني القراء، إذا نما حب الله في قلوبكم فلن تذوقوا هموم الحزن أبدا ستعيشون السعادة المثالية إنها حقيقة وليست خيال: “اللهم إني أسألك حبك وحب من يحبك وحب عمل يقربني إلى حبك، اللهم ما رزقتني مما أحب فأجعله قوة لي فيما تحب، وما زويت عني مما أحب فأجعله فراغا لي فيما تحب”.
.
.
رد على مشكلة
“سوق الدلالة” أبعد عني أقرب الناس!
أختي الحائرة:
لا يغرنك إبليس الغرور لا تتركي وساوسه وحبائله تلتف على عقلك وتفكيرك وتدبيرك فوالله لا يريد لك الخير بل غايته ومسعاه الزج بك ورميك في قاع جهنم اطلبي الهداية والنصح والارشاد لأمك بالتي هي أحسن، فمهما صنعت من قبيح أفعال تبقى أمك شئت أم أبيت وواجب عليك برها والإحسان إليها ولو كانت كافرة، اجتهد في إصلاح أمرها، استعيني بأهل الخير من عائلتكم ممن لهم تأثير عليها، استشيري أهل الخير، إمام الحي وغيرهم من أهل الصلاح والإصلاح.
.
.
علقت صيامي لأنني لا أغض البصر إلى المنكرات
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته أما بعد:
إخواني القراء المشكلة التي أعاني منها قديمة ومتجددة في نفس الوقت لأنني كلما قررت التخلص منها كلما انتابتني الرغبة في الاستمرار لأنها سهم من سهام الشيطان.
رجل متزوج على قدر من الاستقامة والوقار ولا أحد يظن أنني في الباطن رجل من ورق يضعف أمام مغريات الحياة، ولا يمكنه بأي حال من الأحوال الثبات، مشكلتي إخواني القراء وراثية، لأن والدي وأعمامي ومن قبلهم جدي كانوا يعانون من نفس الشيء، فالواحد من هؤلاء لا يفوت فرصة النظر إلى النساء مهما كانت صفاتهن متبرجات أو محجبات جميلات أو قبيحات، لأجل ذلك وجدت نفسي أسير على نفس الخطوات.
لقد تعرضت بسبب هذا السلوك إلى العديد من المواقف المخزية وتعرضت إلى إهانات بالجملة والأدهى من هذا كله أنني كدت أنهي حياتي الزوجية عندما خيرتني شريكة حياتي بين الانفصال والاستمرار على هذا الحال، لكنني بفضل الله استطعت أن أجعلها تسامحني رغم ذلك لم استطع الوفاء بالعهد الذي قطعته على نفسي بالتخلص من هذه العادة السيئة.
لقد أفرطت كثيرا في ظلم نفسي وحملتها ما لا تطيق والآن أخشى انتقام الله الذي وعد كل عنيد بالعقاب، كيف لا وأنا الذي تطاولت على الحرمات من خلال بث النظرات، حتى في رمضان لم أكف عن هذا العنفوان، مما جعلني أبكي بحرقة وأنا بين يدي الله وأسأله أن يخلصني من هذا الابتلاء.
ما يحيرني أكثر إخواني القراء مصير صيامي، فهل يكون صحيحا أم سيظل معلقا مادمت على هذا الحال منذ أعوام، أرجوكم ساعدوني يا من عانيتم من هذه المشكلة ولكم في ذلك كل الآجر والثواب.
موسى/ البليدة
.
.
حرمة رمضان لم تمنع والدتي من الشعوذة وبيع الأوهام
ليس سهلا أن يقر المرء على الملإ حقيقة تدين والدته، رغم ذلك سأفعل حتى لا أكون مشاركة بصمتي في هذا الذنب، فالمؤمن الحق هو من يغير المنكر بيده، قلبه أو لسانه أما أنا سأجند كل هذه الأعضاء دفعة واحدة علني أنجح وأفلح.
أنا سيدة أبلغ من العمر 54 سنة زرت بيت الله واعتمرت أكثر من مرة، أخشى الخالق في كل أحكامه وأتحرى الحلال في كل صغيرة وكبيرة علني أكون من الفائزين، فأنا أدرك جيدا أن هذه الدنيا بمثابة الممر الضيق الذي سيقودنا إلى الحياة الأبدية التي يجب أن نستثمر طاقاتنا لتحصيلها عن طريق العبادات والطاعات، فإذا كنت إخواني القراء على هذا الحال فإن والدتي العكس تماما، حيث تبرأ منها إخوتي جراء أفعالها التي تتنافى مع الشرع، لذلك وجدت نفسي ملزمة باستقبالها في بيتي.
والدتي رغم أنها تجاوزت السبعين من العمر، فإنها تنعم بموفور الصحة وكأنها في مرحلة الشباب لكنها لم تستغل هذه النعمة في العبادة أبدا، فهي لا تصلي بحجة آلام المفاصل والأكثر من هذا كثيرة التردد على المشعوذين لكي تنال الخبرة، التي تؤهلها لممارسة الأمر بمفردها، مما جعل بعض الجارات يقصدنها أثناء غيابي لتكشف لهم مستور أزواجهن حسب زعمها، وقد أمسكتها متلبسة أكثر من مرة بالجرم المشهود، رغم ذلك احترمت مقامها كوالدة ولم أتطاول عليها بالكلام، نصحتها فقط وذكرت لها مساوئ أفعالها ثم ترجيتها، أن تتوقف عن هذه العادة التي أصبحت تمارسها في الشارع تحسبني في غفلة من أمري.
ما يحدث الآن أنها تذهب إلى المساجد لتبيع الأوهام للبنات على النحو الآتي.
قارورة ماء الحنفية محلى بالسكر، تخبرهم أنه الماء المبارك الذي مضى عليه أكثر من رمضان، فمن توضأت به ليلة السابع والعشرين تحققت لها كل الأحلام وحضر إليها النصيب أينما كان.
بهذه الطريقة الذكية تبيع الأوهام وتقبض الأموال، وها أنا اليوم من خلال هذا المنبر أخبر الجميع أنها محتالة لا تخشى الله وكل من صدقها يتحمل مثل ذنوبها، إنها والدتي اسمها عائشة وتتردد على مساجد وسط العاصمة.
اللهم اشهد فإنني قد بلغت، أسأل الله أن يكتب لها الهداية وأن يوفقني في مسعاي وأن يجعلني أما صالحة في الدنيا فائزة في الآخرة.
الحاجة باية من العاصمة
.
.
نصف الدين
إناث
2006 فتاة من الجزائر 24 سنة ماكثة في البيت ترغب في الزواج على سنة الله ورسوله من رجل محترم، متفهم يخاف الله يكون قادرا على تحمل مسؤولية الزواج وله نية حقيقية في الارتباط سنه لا يتعدي 35 سنة من العاصمة.
2007 امرأة من العاصمة 45 سنة عزباء ماكثة في البيت تبحث عن رجل صادق يكون لها نعم الزوج الصالح تريده متفهما، محترما متدينا وقادرا على تحمل مسؤولية الزواج من العاصمة، أما سنه فما بين 50 إلى 55 سنة.
2008 هدى من ولاية سطيف موظفة تبحث عن شريك العمر الذي يقاسمها أحلامها ومساعيها في الحياة يكون متفهما ويضمن لها العيش الكريم، ناضجا وعاملا مستقرا، جادا له نية حقيقية في الاستقرار من الشرق، على ألا يتعدى 42 سنة.
2009 شابة من الجنوب 31 سنة ماكثة في البيت، جامعية، مثقفة بيضاء تبحث عن رجل أصيل صالح يحتويها بالحب والأمان تريده مثقفا، جامعيا، عاملا مستقرا لا يتعدى 46 سنة لا يهم الولاية، كما لا تمانع إن كان مطلقا أو أرمل.
2010 أمينة من الوسط 30 سنة جامعية ماكثة في البيت تود الارتباط في الحلال برجل محترم يقدرها ويصونها في الحلال يكون ملتزما يخاف الله، عاملا، أستاذ اأو دركيا، لديه سكن خاص ولا يتعدى 43 سنة.
2011 إيمان 29 سنة من مليانة من عائلة محافظة مطلقة بطفل تبحث عن رجل محترم يعيد إلى حياتها الاستقرار يكون جادا له نية حقيقية في فتح بيت أسري سعيد، ولا يهم إن كان مطلقا أو أرمل ولديه إعاقة خفيفة.
.
ذكور
2015 جلول 40 سنة أصم أعزب من ضواحي العاصمة مثقف، عامل يرغب في الاستقرار على سنة الله ورسوله من فتاة ناضجة ولها نية حقيقية في بناء عش زوجي سعيد، تكون محجبة عاملة وتقدر الحياة الزوجية ولا تتعدى 30 سنة.
2016 محمد من غليزان 37 سنة عامل مطلق بطفل يرغب في إعادة بناء حياته إلى جانب امرأة تقدره وتحترمه تكون متفهمة حنونة وطنية لا يهم إن كانت مطلقة أو أرملة ولا تتعدى 37 سنة.
2017 لحسن من ولاية باتنة متقاعد 59 سنة يبحث عن الاستقرار الحقيقي إلى جانب امرأة واعية تكون محترمة وتقدر الحياة الزوجة ذات أخلاق عالية كما يريدها عقيمة.
2018 شاب من ولاية عنابة 30 سنة مطلق بدون أولاد عامل يبحث عن امرأة تنسيه فشل زواجه الأول وتعيد إلى حياته السكينة والهدوء تكون واعية وتقدر الحياة الأسرية.
2019 رجل من سطيف 30 سنة أرمل وله بنت يبحث عن بنت الحلال التي تعيد إلى حياته الاستقرار والأمان تكون محترمة وذات أصل طيب واعية وقادرة على تحمل مسؤولية الزواج كما يريدها عاملة في سلك التعليم.
2020 عمر 35 سنة من العاصمة عامل بمؤسسة تربوية يرغب في دخول القفص الذهبي إلى جانب فتاة محترمة وذات أخلاق رفيعة ناضجة تقدر الحياة الزوجية، أما سنها فما بين 20 إلى 28 سنة من الوسط.