زوجي جسد حاضر بلا مسؤولية وضمير
لم أعرفه جيدا حينما ارتبطت، به ظننت أنه رجل طيب، وخلوق، ولكن يبدو أنه اختارني لأنني امرأة عاملة وصاحبة مسؤولية هذا ما عرفه عني، فمنذ أن تزوجنا وهو يحاول أن يخفي عني حقيقة راتبه ويخفيه عني كلما قبضه، لا يمنحني من المال إلا القليل القليل كي نصرفه على البيت حتى أولادنا لا يمنحهم مصروف الدراسة أو شراء الأدوات المدرسية مما يضطرني إلى السحب من راتبي قصد شراء ما يلزم البيت.
وكلما طلبت منه شراء لوازم يقول: البركة في مرتبك، في حين هو يقوم بإخفاء ماله بالبنك، لقد حاولت في العديد من المرات أن أناقشه في هذا الموضوع لكن لا أجد أي جواب، يرفض الحديث عن مرتبه، ولماذا يخفي ماله؟ ويطلب مني صرف مالي الذي أتعب عليه طوال الشهر، إن الرجل قوام البيت، الراعي الأول والمسؤول عن رعيته، حاولت في العديد من المرات أن أبحث بين أوراقه علني أجد ما يبين لي كم يتقاضى في الشهر لكن دون جدوى هو يخفي أوراقه بإحكام أو ربما يخفيها في مكان عمله ولا يأتي بها للبيت، إن كل ما يلزم البيت أنا أشتريه من الأثاث ومصروف الأطفال، فإذا مرضوا أنا من تأخذهم للطبيب وتشتري لهم الدواء في حين زوجي مهمل لكل مسؤولياته، يدخل البيت ليأكل ويشرب وينام، لا غير وكل المسؤولية ملقاة على عاتقي، لقد تعبت منه وكأنه غير موجود بتاتا في البيت، حقيقة هو موجود بجسده لكنه غائب بمسؤوليته، وحتى عند زيارة الأقارب لنا سواء كانوا من أهله أو من أهلي فإنه لا يحب البقاء مع أحد ويفضل النوم أو البقاء بغرفته، لم أعد أفهم لماذا هو يتصرف بهذا الشكل بالرغم من أنني حاولت معه في العديد من المرات أن يترك تلك السلوكات والتصرفات التي لا تجني وتنفع، ولكن لا حياة لمن تنادي، زوجي لو فقد عمله سيصبح بلا وجود في هذه الدنيا هو لا ينفع لشيء سوى لعمله ولا أدري كيف يجيد عمل ولم يطرد منه مادام غير مسؤول؟ وأنا قد تعبت من المسؤولية الكبيرة التي هي واقعة على عاتقي، قبل الزواج كنت أتمنى وأحلم أن زوجي من سيقاسمني عبء الحياة ومسؤولية البيت وتربية الأطفال، وأن نتقاسم كل حلو ومر ولكن للأسف الشديد أنا أعمل خارج البيت لأكسب المال ثم أعود للبيت لخدمة زوجي وأطفالي وأصرف في حين زوجي ينام ولا يبالي بشيء، لقد تعبت فبالله عليكم كيف أنهي عذابي هذا؟
فهيمة / تيبازة
.
.
هل أمي ترغب في الزواج؟
منذ خمس سنوات أصيب والدي بمرض مفاجئ وصارع المرض لمدة شهور بعدها وافته المنية رحمة الله تعالى عليه وعشنا بعدها في حزن شديد، وشعرنا بفراغ رهيب ولكن الحمد لله فلقد آمنا بقضاء الله وقدره وسلمنا أمرنا لخالقنا، ومرت الأيام وبدأنا حياتنا من جديد، والدتي لم تبق ماكثة بالبيت بل خرجت وبحثت عن عمل تسترزق منه والحمد لله أحد معارفنا توسط لها وحصلت على عمل ، إلى هنا كل شيء طبيعي لكن الذي لا أراه طبيعي أن والدتي أصبحت تحب الخروج بثياب لائق بعدما كان لا يهمها منظرها وترتدي ما وجدته أمامها، واليوم أصبحت تختار اللباس حسب الألوان وما يواكب الموضة، وتحب الظهور، حتى أنها جعلت لنفسها هاتفا خاصا، وصرت ألاحظ أن هاتفها لا يكف عن الرنين، فشعرت أن ثمة شخص هي علاقة به، ولا أدري إن كان صالحا أم لا، بل صرت أشك في أن والدتي ترغب في الزواج، وبعدها سيطرت علي أفكار، ماذا لو أن والدتي فعلا فكرت في الزواج؟ أعلم أن هذا حقها ولكن ما هو مصيرنا نحن؟ أنا التي أبلغ من العمر سبعة عشر سنة وأخواي الصغيران حيث يدرس أحدهما بالطور الإكمالي والأصغر لازال في الطور الابتدائي، للعلم أمي لا تزال صغيرة السن لأنها تزوجت وهي لا تتعدى التاسعة عشر وهي الآن في الأربعين من العمر تتمتع بالجمال وتبدو أصغر بكثير من سنها، إن هذه الأفكار تكاد تقتلني، فأنا لا أتصور حياتي بدون أمي بعد رحيل والدي، أمي تبدو عليها السعادة كلما أنهت مكالمتها بالشخص الذي يتصل بها وكأنها امرأة عاشقة أو أنها تعيش مراهقة جديدة هكذا أشعر، فيصيبني الرعب بداخلي، وأبقى أتذكر والدي، وفي بعض الأحيان أخلد للنوم باكرة حتى أستسلم لدموعي لأنني أشتاق إلى والدي. أخشى إن تزوجت والدتي أن تنفك أسرتنا وأنا لا أريد ذلك.
إن شدة تفكيري وطغيان هذه الأفكار علي أثر سلبا على مردودي الدراسي حتى أساتذتي لا حظوا شرودي أثناء الدرس ونبهوني وحذروني، ولكن ما باليد حيلة، أفكر في مواجهة والدتي لكنني أخشى أن أصدمها بما يجول في فكري فربما من يتصل بها صديقة تواسها أو حتى إن كان رجلا ربما لا يربطها به ما أفكر فيه.
أنا مشتتة الفكر أكاد أجن فأرجوكم أفيدوني بما يريحني ويطمئن قلبي وجزاكم الله ألف خير؟
فريال/سطيف
.
.
أردتها نقية طاهرة لكنها غدرت بي
أنا من قراء صفحة راحة النفوس التي تنشر بشكل يومي بجريدة الشروق، كنت كثير الخوف ومنعدم الثقة بنفسي بعد أن ذاقت بي السبل وقد منحت نفسي الشجاعة لطرق بابكم علّني أجد ما أثلج به صدري وأريح به نفسي.
أنا شاب في مقتبل العمر عشت فترة عصيبة جدا لكن اليوم توكلت على الله وأنسى الماضي الأليم وأعيش حاضري ومستقبلي، لكن الماضي لا يفارقني لحظة واحدة، يعذبني في كل حين وهذه قصتي :
في الأيام القليلة الماضية أنهيت علاقتي بأعز من عرفت في هذه الحياة والتي تمنيتها زوجة على سنة الله ورسوله، وأما لأولادي، ذلك لأنني اكتشفت أنها كانت ستربط علاقة بشخص آخر في حين تدعي وتقول: إنها تحبني لحد الجنون، في الماضي حينما كنا إلى جانب بعض دافعت عنها بكل ما أوتيت من قوة حتى أقرب الناس إلي لم أكن لأسمح لهم بأن يؤذوها ولو بألسنتهم، فهي من أحبها قلبي وتمناها للعيش بقربي، وكنت أعتقد أنها الفتاة التي نسيت ماضيها المشبوه وبدأت صفحة جديدة في حياتها معي، وأنني وحدي من استطاع تغيير طباعها السيئة إلى الحسنة، وأن حبي الكبير لها كان كفيلا لتصبح فتاة طيبة ولكن هيهات يبدو أنها كانت تتظاهر أنها فعلا تغيرت وأنها لا يمكنها العيش بدوني وأمور أخرى كانت توهمني لأنها وبصراحة لم تتمالك نفسها ما إن رأت غيري وأغراها فرمت بي إلى الهلاك بعدما أدارت لي ظهرها وخانتني، ورحلت بدون كلمة وداع أو حتى أن تشكر كل الجميل الذي قدمتها له، لقد منحتها كل ما أملك ، منحتها كل مشاعري، وتفكيري، وأحاسيسي وقلبي وعقلي بل جعلتها أميرة على عرش قلبي لكنها اختارت الغدر والخيانة مزقت قلبي، وجرحت كل مشاعري ورغم كل ما فعلت تزعم أنها مظلومة وأنني من تركها .
إنني لحد الساعة لا أصدق ما حدث معي، إنها لم تقدرني ولم تقدر كل ما فعلته لأجلها لقد كانت فتاة ذات سمعة سيئة، لكن قلبي الذي أحبها بصدق دفعني لفعل كل شيء لأجل تنظيفها وجعل سمعتها طيبة، وعملت على إخراجها من تلك الحياة البائسة المشبوهة، أنا وبالرغم من حبي الكبير لها لم أقترب منها ولم أطلب منها ما يطلبه الرجال غير السويين من البنات لأجل إشباع نزواتهم والتي لا تساوي غير هلاك النفس، أردتها معي نقية، طاهرة حتى إذا تزوجتها ستبقى كذلك لكن للأسف من جعلتها أميرة قلبي طعنتني بالغدر والخيانة ولا أدري كيف أنسى كل ما حدث. فبالله عليكم أفيدوني بما يهدئ نفسي وجزاكم الله خير ؟
حمزة / المسيلة
.
.
رد على مشكلة : أسعى إلى الإحسان وجزائي دوما السوء
أخي العزيز ناصر الدين: أسعدني كثيرا ما سمعته من نبل وتفان من قبلك في خدمة الآخرين ، فقلّ ما نجد أناسا بمثل طيبتك وكرمك في هذا الزمن الذي طغت فيه الماديات وحب الذات ولو على حساب الآخر، وتأكد أخي أن ما تقوم به ستجده إن شاء الله محفوظا عند الذي لا يضيع أجر أحد من عباده المتقين ربي وربك ورب العالمين، ولا تفكر في قطع إحسانك للآخرين، وتعلم أن تعطي من دون انتظار المقابل، فكما ذكرت في بداية حديثك أنك تحب فعل الخير كثيرا حتى تجاز عليه، فجزاء الله أعظم وأروع من أي جزاء يمكن أن تحصل عليه من بني البشر، وصدقني حتى ولو قابل الناس معروفك بالإساءة فسيأتي يوم يغير فيه موقفك النبيل نظرتهم، وربما يحثهم هذا على إتباع خطاك في فعل الخير، كما لا تنسى أخي الفاضل أن تلتمس الأعذار لهم وخاصة والديك وإخوتك فأحيانا نقوم بفعل نرى فيه الخير للآخرين ولكن يتضح أننا أسأنا لهم دون قصد، وفي الأخير دمت قدوة حسنة لنا ووفقك الله لكل ما فيه خير وصلاح وثبتك على دين الله تعالى ..
حنان / قسنطينة
.
.
من القلب : لأني أحبك ابتعدي
لأني أحبك….ابتعدي
إن كنت حبيبك..اذهبي بعيدا..بعيدا
أعدك….لن أنساك
كيف أنسى من هي كل حياتي
سيدتي
أنا لم أحبك فقط… بل أحببتك أكثر وأكثر
أحببتك في زمن صار الحب جمادا
ثرثرة كلام…وبريق مادة….ولغة أجساد
أحببتك بطريقتي..لأيام وساعات
اختزلت فيها أشهري وسنواتي
بل وكأني عشت عمرا آخر
فقط منذ عرفت حبك
لأنك كنت أنت..وأنت فقط من استطعت فك شفرتي
ولكن بل وحسرتاه
أين كنت؟ ولماذا أتيت وظهرت؟
لماذا أنرت حياتي…فقد تعودت وألفت الظلمة؟
لماذا لوّنت دنياي بعدما ألفت سوادها ؟
أرجوك ابتعدي….أنا أحبك..ابتعدي
دروبي مسدودة…مظلمة لياليها…فلا تقتربي أكثر
إن كنت حبيبتي ارحلي
فخريفي عاصف مقفر
وربيعك ألوان وورود
ولأني أحبك..وأحبك جدا…وجدا
ارحلي وابتعدي
عادل/ عنابة
.
.
نصف الدين
إناث
6136 امرأة 28 سنة من تلمسان ماكثة بالبيت مطلقة لديها 3 أطفال عند الأب تبحث عن رجل ذي أخلاق عالية
6137 نصيرة 46 سنة عزباء موظفة من العاصمة تبحث عن رجل يناسبها سنا ويكون من العاصمة
6138 فراح من البليدة 26 سنة تريده ما بين 31 و38 سنة لديه سكن خاص جاد وصادق
6139 خديجة من العاصمة 21 سنة ماكثة بالبيت تبحث عن رجل متخلق وجاد
6140 رتيبة من البليدة 34 سنة ماكثة بالبيت سمراء تبحث عن رجل صالح عمره بين 38 و 45 سنة لا يهم إن كان أرمل أو مطلقا وله أولاد.
6141 سارة من عنابة 21 سنة تود الارتباط برجل من عنابة أو الطارف أو سوق أهراس عمره بين 26 و30 سنة.
.
الذكور
6157 عيسى 30 سنة من عين وسارة سائق يبحث عن امرأة جميلة عاملة أقل من 30 سنة.
6158 يوسف 47 سنة من العاصمة إطار في مؤسسة يبحث عن امرأة عاملة لا يهم السن مقبولة الشكل
6159 رجل من تبسة 44 سنة تاجر يبحث عن امرأة متحجبة مثقفة وجميلة عمرها بين 28 و32 سنة تكون من الشرق أو العاصمة
6160 كريم من تبسة 29 سنة يبحث عن امرأة قبائلية صادقة وجادة من بجاية أو تيزي وزو.
6161 توفيق من العاصمة 35 سنة موظف لديه سكن لكن لديه إعاقة بسبب حادث مرور يبحث عن امرأة من العاصمة صادقة عمرها من 20 إلى 28 سنة.
6162 سليم من الشرق حارس في شركة خاصة يريد الزواج بفتاة من العاصمة لا تتعدى 40 سنة حبذا لو تملك سكنا خاصا.