منوعات

زوجي كان سببا في عذابي ووفاة والدتي. فهل أعود إليه؟

الشروق أونلاين
  • 19044
  • 72

منذ خمسة عشر سنة تزوجت من شاب تقدم لخطبتي بدا عليه الاحترام والوقار وكانت حياتي إلى جانبه مستقرة غير أن شيئا واحدا بقي ينغص علينا حياتنا وهو عدم الإنجاب، فلقد زرنا العديد من الأطباء وكذلك خضعنا للرقية الشرعية لكن للأسف بدون جدوى وتركنا بعدها الأمر لله، لكن زوجي كان متلهفا لرؤية أطفال من صلبه ففاجأني بأنه يرغب في الزواج من أخرى لعل في ذلك يكون الخير وإنجاب الأطفال..

 في البداية كان هذا الطلب بالنسبة لي صدمة حقيقية حيث كنت أظن أن زوجي سيصبر معي على الحلو والمر ولن يفكر في أخرى لأنني لم أقصر في حياتي الزوجية كلها معه لكنه فعل وبقي يكرر في طلبه بأن أسمح له بالزواج من أخرى ولأنني سيدة طيبة فإنني فكرت في حقه كرجل في إنجاب الأطفال ووافقت على طلبه شرط أنا من تختار له العروس، وفعلت ذلك وخطبت له فتاة محترمة وطيبة، ظننت أن زوجي لن يهملني كما وعدني لكن ما إن تزوج أصبح لا يعرفني، يهتم بزوجته الثانية ويمنحها كل حقوقها خاصة بعدما سمع بخبر حملها أما أنا فبقيت مجرد خادمة له ولها، جردت من كل شيء بالبيت كان لي، وساءت حالتي النفسية فلم أستطع كتم غيضي وصارحته بكل ما احمله بأعماقي من أهاتي بسببه  وذكرته بوعده لي، ظننت أنني بكلامي ذلك سوف أوقظ ضميره لكنه واجهني بكلام قاسي جدا  حيث قال : إن لم يعجبك الأمر يمكنك العودة لبيت أهلك، كدت أجن وأنا أسمع هذا الكلام الذي ما تخيلت يوما أنني سأسمعه ولم أتحمل الأمر فذهبت لبيت أهلي أبكي على حالي، ولم تتحمل والدتي ما جرى حينما علمت بالأمر وغادرت البيت مسرعة نحو بيت زوجي وثارت في وجهه غير أنه لم يراعها كونها مسنة ومريضة واسمعها ما لا يرضيها وكاد حتى يضربها ومن شدة غيض والدتي أغمي عليها وحملها إلى المستشفى حيث بقيت في العناية المركزة ثلاثة أيام بسبب ارتفاع في الضغظ الدموي ثم توفيت، حزنت كثيرا ولحد الآن لم أستطع نسيان ما حدث بالرغم من مرور ستة أشهر  على الحادثة إلا أن زوجي جاء إليّ معتذرا يطلب عودتي إليه في حين أنا أرفض ذلك وأطلب الطلاق الذي لم يشأ أن يمنحني إياه .

زوجي كان سببا في عذابي ووفاة والدتي ولا أدري ماذا أفعل فبالله عليكم أفيدوني جزاكم الله خير .

بهية /  البويرة

.

 .

أنا غير مرغوب فيه

اجتهدت كثيرا في عملي حتى أستطيع توفير مستقبل جيد وأستطيع فتح بيت زوجية، ولما وفرت ذلك كان علي البحث عن زوجة تشاركني الحياة وهذه هي سنة الحياة،  رغبت في إكمال  نصف ديني وكنت سعيدا جدا آملا في لقاء الزوجة التي أرغب فيها، ورأيت فتاة أعجبتني كثيرا يشهد الله أنني لم أكلمها لأنني لست من نوع الشباب الذي يحب التحدث إلى الفتيات بل طرقت باب بيتهم مباشرة واستقبلوني والفرحة بادية على وجوههم حتى الفتاة حينما رأتني قبلت بي وخرجت من بيتهم سعيدا جدا إلا أن سعادتي لم تكتمل فبمرور أسبوع واحد واحد فقط اتصلت أم الفتاة تعتذر وتقول: إن ابنتها غيرت رأيها وعلي البحث عن أخرى.

 تألمت كثيرا لذلك، وشعرت أنني شاب غير مرغوب فيه وأحمد الله أن أهلي وقفوا إلى جانبي وواسوني وطلبوا مني نسيان الأمر والبحث عن أخرى  و لما أعجبت بثانية وتمنيتها زوجة رفضت حتى أن أذهب إلى بيتهم لخطبتها رسميا وقالت عني أنه لا تتوفر فيّ مواصفات رجل حياتها، وحاولت بعدها نسيان أمر الزواج لكن أهلي طلبوا مني عدم الاستسلام والبحث عن أخرى، وتكفلت والدتي هذه المرة بالبحث لي عن زوجة  وقد اختارت لي فتاة من الأقارب ولما أخبرت أهلها سعدوا كثيرا وظننت أن هذه المرة ليست كسابقتها، وخطبتها وسعدت لأنني وجدت الأمر يستمر لكن بعد مرور ثلاثة أشهر تفاجأت مرة أخرى من ردة فعل الفتاة  وأهلها يسترجعون كل الهدايا التي أخذتها لها  وتطلب الانفصال، حاولت معرفة سبب ذلك فلم أجد أي مبرر منها ما قالته: أننا لا يمكن أن نكون لبعضنا وانتهى الأمر.

 لم أفهم إطلاقا ما حدث ومررت بأيام عصيبة كرهت فيها كل شيء حتى نفسي التي صرت أراها غير مرغوبة عند الفتيات، وبقيت على حالي حزينا كئيبا إلى أن جاءت إلي أختي وقالت: إنها وجدت فتاة تقية تخشى الله تعالى ولقد صارحتها برغبتها في خطبتها لي ولم تمانع الفتاة لكنني ترددت في الأمر لأنني خشيت أن تكون كسابقاتها غير أن شقيقتي وأفراد أسرتي شجعوني وتقدمت لخطبتها ولكن ما إن رأتني الفتاة حتى رفضتني، وخرجت وأنا مذهول مشتت الفكر لست أدري ما العيب فيّ، لا أزكي نفسي وإنما أنا شاب لا عيب فيه، عامل والحمد لله وشكلي مقبول وطيب القلب ومتدين ومحافظ على واجباتي الدينية غير أن الذي يحدث معي لا أفهمه، صديق لي نصحني بالرقية فلعل أمر روحاني أصابني  ولكنني لحد الآن لم أرضخ للرقية لأنني أؤمن بأنني رجل صالح أصلي وأقرأ القرآن فكيف للشيطان أن يتربص بي؟ أنا في دوامة ولا أدري كيف أخرج منها وقد سئمت من موضوع الزواج وصرت لا أحب سماع هذه الكلمة أنا في حالة نفسية سيئة فأرجوكم دلوني على الحل لأفيد به نفسي وجزاكم الله خير .

 عبد القادر /  تيارت

 .

 .

طلقني من وراء البحر

تعرفت عليه يوم تقدم لخطبتي، رأيت فيه الرجل الذي طالما حلمت، وسعدت كثيرا وحمدت الله كثيرا على نعمته هذه، كنت أحسد نفسي عليه، وتلهفت للقائه تحت سقف واحد كزوجين وكان يوم زفافي إليه أسعد يوم في حياتي، كنت أحبه بجنون لذلك كنت أحاول توفير له كل السعادة وأن أكون الزوجة الصالحة له التي لا يراها سواها، وكنت أشعر بحبه لي وزاد تعلقي به أكثر بعدما أنجبت ابنتنا الأولى، لكن كل الأيام السعيدة تحولت فجأة إلى تعاسة، حينما بدأت أشعر أن زوجي أصبح جافا معي ولما كنت أساله عن سبب ذلك كان يقول: أن ذلك بسبب تعبه في العمل فلقد أخبرني أن المؤسسة التي يعمل فيها على وشك الانهيار والإفلاس لذلك طلب منهم الاجتهاد أكثر في العمل وصدقت ذلك، فأنا أعلم جيدا أن يكون الرجل مهددا بالطرد من العمل وخسران وظيفته سيما إن كان رب أسرة، وبالرغم من كل ذلك كنت أقف دوما إلى جانبه أحاول أن أخفف عنه وأن أواسيه وأدعو الله أن ينجح في عمله وأسعى جاهدة لراحته المهم أنني كنت أحاول جاهدة أن أكون الزوجة التي تقف إلى جانب زوجها في السراء والضراء ورغم كل ما كنت أفعله حتى ألمس بعض التغيير من زوجي ويعود إلي كما في السابق إلا أنني كنت ألاحظ عكس ذلك فكلما اقتربت منه كان يزداد بعدا وما كان عليّ سوى الصبر لأنه في اعتقادي أن كل الأزواج يعيشون في بعض اللحظات ركودا في علاقتهما إلى أن جاء ذات يوم وفاجأني بخبر أنه سوف يسافر إلى بلد أجنبي في مهمة عمل وعلي أن احضر له حقيبته، وفعلت ذلك وودعته وطلبت منه أن يتصل بي فور وصوله وفعل ذلك وسألني حتى على ابنتنا ومرت خمسة عشر يوما خلالها صرت أشعر بشيء غريب، وأن شيئا ما سيحدث، كنت قلقة جدا على زوجي فهو أول مرة يسافر ويتركني كما كنت أشتاق إليه وفي اليوم السادس عشر لسفره رن الهاتف وعلمت أنه المتصل، رحت أساله عن حاله وأخبره بمدى شوقي له وكنت أعتقد أنه سيبادلني الحديث ويعرب عن شوقه لي لكنه قال: ما طعن به قلبي ومزق به فؤادي قال: سامحني وأعلم أنك زوجة صالحة لكنني أنت اليوم طالق بالثلاث ولا تفكري يوما فيّ لأنني لن أعود وقد تزوجت من أخرى.

لم أصدق ما سمعته كدت أجن ولحد الساعة لا زلت تحت الصدمة أعيش في حزن شديد ولا أدري كيف أتصرف؟

فريدة / عنابة

 .

 .

من القلب: أنت من حقي

من حقي عندما أحتاجك أن أجدك معي

من حقي عندما أشتاق لصوتك تحدثني فأي وقت

من حقي عندما أبكي أجد يدك تمسح دمعي

من حقي عندما أفرح. تكون بجانبي وتشاركني فرحتي

من حقي أشياء كثيرة فأنا أسير حبك

فأولها أنت وآخرها أنت               

 أسمر .م  /بومرداس

 .

 .

الرد على مشكلة: جمالها أعمى بصيرتي وأفسد حياتي

يا لك من رجل ساذج يا أخي أحمد، صدق من قال: أن بعض النساء كيدهن عظيم.

في جميع الأحوال إن الله سبحانه وتعالى حلل للرجل أربع نساء شريطة ان يعدل بينهن، فهل تستطيع أن تعدل بين زوجيتك إذا لبيت طلب من تحبها وتزوجتها؟

“إن ابغض الحلال عند الله الطلاق” هل يمكنك حقا تطليق زوجتك أم أبنائك لأجل امرأة أبهرك جمالها، ولا تدري ما قد ستلقاه منها بعد الزواج؟

لقد اشترطت عليك تطليق زوجتك يا رجل، دون أن تعرفها، هل تعتقد أن نيتها صافية؟ إنها من نوع النساء اللواتي يرغبن وضع الرجل في أصبعهن وتسييره كالخاتم.

هل تعلم أنني لو كنت رجلا تقيا ولدي ثلاثة أولاد لأكتفيت وأقتنعت بما انعمني الله به، ووهبت كل حياتي وأموالي لفلذات كبدي، لكن ما عساي أن أقول أصبحنا نعيش في زمن تسوده الفتنة، الأنانية، التبرج، الجشع، الحيلة والجرم فكل شيء أصبح جائزا..

لو أردت نصيحتي: إياك أن تنصاع لرغبات دميتك وتطلق زوجتك، يمكنك أن تتزوجها وتوفر لها سكنا خاصا، لا تدع الشيطان يوسوس في عقلك وفكر في أبنائك الثلاث يا أخي أحمد.

ادعو الله عز وجل أن يهديك وينير طريقك.

أختك أسيا / صفوان

 .

 .

 نصف الدين

إناث

6535) هند 36 سنة من الشرق عاملة مؤقتة تبحث عن رجل ذي مسؤولية جاد ومتخلق ومتدين حبذا لو يكون ضابطا بالجيش.

6536) فتاة من باتنة 25 سنة جامعية تبحث عن رجل جاد وصادق ومثقف ذي مستوى مقبول.

6537) عازبة من الوسط ماكثة بالبيت 43 سنة خياطة حنونة وذات أخلاق ربة بيت ممتازة تبحث عن رجل جاد.

6538) فتيحة 28 سنة من معسكر عاملة بالبلدية تبحث عن رجل من أي ولاية حبذا لو يكون دركيا.

6539) سارة من الوسط 31 سنة سمراء جميلة الشكل تريده صادقا وأن لا يتجاوز سنه 50 سنة.

6540) أنيسة من تلمسان 31 سنة ماكثة بالبيت تود الارتباط برجل محترم موظف ولديه سكن خاص.

6541 /  فتاة من المسيلة 33 سنة ماكثة بالبيت مطلقة بدون أولاد تبحث عن رجل قصد الزواج لا يتجاوز 50 سنة لا مانع إن كان مطلقا أو أرمل وله أولاد.

6542 /  سماح من أم البواقي ماكثة بالبيت تبحث عن رجل قصد الزواج يكون سنه من 30 إلى 45 سنة من تبسة أو سوق أهراس، لديه عمل مستقر.

6543  / صافية من المسيلة جامعية 28 سنة تبحث عن رجل قصد الزواج يكون لديه عمل مستقر من ولاية المسيلة وضواحيها.

6544 /  فيروز 34 سنة من برج بوعريريج مطلقة بطفل تبحث عن رجل قصد الزواج يكون صادقا وجادا.

6545 /  فتاة من الغرب 38 سنة عازبة ماكثة بالبيت تبحث عن رجل قصد الزواج سنه من 40 إلى 50 سنة لا مانع إن كان أرمل أو مطلقا ولديه أولاد.

6546 /  فتاة تبحث عن رجل قصد الزواج سنه من 50 إلى 58 سنة من أي ولاية حبذا لو يكون مستقرا ماديا.

 .

 .

 ذكور

6559) ـ محمد من عين الدفلى 50 سنة أرمل بـ 3 أطفال متقاعد يبحث عن امرأة لا بأس إن كانت أرملة أو مطلقة.

6560) رضا 40 سنة من العاصمة عون أمن يبحث عن امرأة من عائلة محترمة من العاصمة وضواحيها.

6561) نور الدين 39 سنة من ميلة موظف بسلك الصحة يبحث عن امرأة لا تتعدى 32 سنة من الشرق.

6562) شاب من جيجل 32 سنة تاجر يبحث عن فتاة من الشرق تكون جميلة الشكل ومتفهمة.

6563.) شاب من المدية 33 سنة عامل يومي يبحث عن شريكة الحياة تكون متدينة تخاف الله وحبذا لو كانت عاملة.

6564) فوزي من باتنة موظف مستقر يبحث عن فتاة للزواج من العاصمة أو البويرة سنها من 20 إلى 26 سنة.

6565 / مراد من وهران 40 سنة عون أمن يبحث عن فتاة قصد الزواج سنها بين 25 إلى 30 سنة لا مانع إن كانت مطلقة أو أرملة وحبذا لو كان لديها سكن خاص.

6566 /  محمد من عين الدفلى 35 سنة متقاعد من الجيش الوطني الشعبي يبحث عن فتاة قصد الزواج لا تتجاوز 26 سنة جامعية من الوسط، جبذا لو كانت عاملة في سلك التعليم

6567 /  شاب من المدية أستاذ يعمل في سلك التعليم 40 سنة يبحث عن فتاة قصد الزواج تكون صادقة وجادة للزواج.

6568 /  شاب من المدية 33 سنة يبحث عن فتاة قصد الزواج عاملة متدينة وتكون من عائلة محترمة.

6569 /  سليم من العاصمة 47 سنة إطار في مؤسسة مطلق بدون أولاد مقبول الشكل لديه سكن خاص يبحث عن فتاة تكون إطار في مؤسسة.

6570 /  حسان من جيجل 47 سنة مطلق بابن واحد لديه مؤسسة خاصة مستقر ماديا يريدها أن لا تتجاوز 50 سنة لا مانع إن كانت مطلقة أو أرملة ولديها أولاد.

مقالات ذات صلة