منوعات

زوجي لم يمسسن منذ 15 سنة، فهل أطلب الطلاق؟

الشروق أونلاين
  • 44720
  • 136

أنا سيدة من الشرق الجزائري يتيمة الوالدين، تزوجت منذ 16 سنة برجل كنت أظنه حياتي..أنجبت منه ولدا هو الآن رجل بمقياس عاداتنا وتقاليدنا لكن الأمر لم يمر كما كنت أتمنى.

إذ بعد عام من زواجنا، بدأت أرى في ملامح زوجي تغيرات كثيرة ولا يرغب في الحديث لي، بل أكثر من ذلك هو ينام في غرفة وأنا أنام في غرفة أخرى!

في بداية الشكل، اعتقدت أنه مريض ومن أثر المرض والتعب في العمل، ركن إلى الراحة، لكن زادت حالته، وأصبح لا ينظر إلي ولا يكلمني لشهور.. فاتحته في الموضوع فقال أن بي سحرا وأنه عاجز عن معاشرتي، اندهشت واحترت لما علمت أن امرأة أخرى دخلت بيننا وهي متزوجة وعلى ذمة رجل آخر.

بذلت جهدا لأعرف من تريد أن تهدم بيتي، إنها تلك التي كنت أشك فيها، وواجهتني أنها خطفت زوجي، وقالت لي ما عليك إلا البحث عن رجل في جهة أخرى.

من تقدر أن تصبر على هذه الحالة؟

15 سنة كاملة، لم يقربني زوجي؟ المشكلة أني يتيمة ولا إخوة لي .. فأين المفر؟

وفوق كل هذا، مازلت في شبابي.. الذي بدأ الذبول يتسلل إليه بعد أن صبرت كل هذه المدة، وأمام حالتي هذه، ألا يحق لي أن أعيش حيات كالأخريات من قريناتي؟

أليس لي حق في إعادة بناء حياتي من جديد؟

أم أني أسبح ضد التيار! فهل يحق لي أن أطلب الطلاق؟ وإذا طلقت إلى أين أذهب؟

لا تقولوا لي اصبري.. فـ 15 سنة كفاية عن اللزوم أرجوكم أفتوني في أمري، أين الحل؟

معذبة / الشرق الجزائري

هل يجب أن أكون وحشا لأعيش في الجزائر؟

أنا شاب أبلغ من العمر 20 سنة، أدرس في الثانوية، منذ عرفت الدنيا وهي تظلمني ويظلمني ناسها. أحب الناس من كلّ قلبي، ويكرهونني من كلّ قلوبهم، ولم تنفع معهم طيبتي وحُسن نيّتي، فأردت أن أكون وحشا، لأعيش بين الوحوش.

أهلي لا أحد منهم يهتم بي لذلك عشت داخل ذاتي، وتمنيت لو كنت بين الذئاب في الغاب، أو بين الحيتان في البحر، أو بين الطيور في السماء.

أعاني من نظرات قاسيّة، ولا أجد من يعرف من أنا، لا أرتاح إلاّ عندما أذهب إلى المسجد، وما إن أخرج منه حتّى أعود إلى سجن الواقع، وكأن هؤلاء الذين كانوا يسجدون ما كانوا يسجدون، وكأن هؤلاء الذين كانوا يبتسمون في وجهك ما كانوا يبتسمون، وأنطوي وأنسى الحياة.

حتى الأصدقاء الأقربين خانوا سرّي وعلانيتي، جعلوني حكاية بينهم، فأنا بالنسبة إليهم الخيالي الغبي الأحمق، الذي يحبّ الكتب والأغاني الرومانسيّة، والذي لا يمكنه أن يكون رجلا خشنا قاسيا، مثل جميع الرجال.

صديقي الذي اخترته ليكون أنيسي سرق صداقتي وسرق أفكاري، فقد كنت أريد إنشاء مجلّة حائطيّة في الثانويّة، وقد سميّتها “سينفوني”، واخترت لها الأركان والأعمدة والمواضيع، فسبقني إلى الإدارة وقال لهم بأنه هو صاحب الفكرة، وهو الآن محرر المجلّة، والكلّ يحترمه، والصديق الذي أعزّه في المسجد هو الآخر سرق فكرة مجلة شهريّة في المسجد، سميتها “براعم الرسول” صلّى الله عليه وسلم، فقال لي اسم مركب ولن يقبلوه، فغيّرت الاقتراح، وعندما اجتمعنا في حلقة المسجد واقترح كلّ واحد منّا عنوانا، اقترح هو عنوان “براعم الرسول” صلّى الله عليه وسلم، فأعجب الحاضرين وتبنوه كعنوان للمجلّة بالمسجد، فخرجت من المسجد منهارا، ومرضت أيّاما، ولم أذهب إلى الثانويّة فلم يسأل عنّي أحد، شعرت أنّ الذي يعيش في هذه الحياة لا بد أن يكون آكلا لا مأكولا، وقرّرت أن أكون مفترسا، ولن أسامح أحدا ولن أحنّ على أحد، ولن أثق بأحد، وسأدمّر لأعيش أنا ولن تهمّني دموع الآخرين ما دامت تنزل من عيونهم، ولا تهمّني أحزانهم ما دمت أنا أعيش السعادة، هذا هو قراري فلا تقولوا لي بأنني على خطأ، فما رأيكم هل يجب أن أكون دائما حملا وديعا وسط قطعان الوحوش؟.

هشام.ط 20 سنة/ العاصمة

ابنة أختي فتاة في جسد شيطان

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. أنا فتاة عمري 23 سنة، لديّ بنت أخت تبلُغ من العمر 14 سنة، مشكلتها أنَّ خيالها واسع جدًّا، وترى ما لا نرى، وتسمع ما لا نسمع، وتحس بما لا نحسّ، وترى الدنيا والحياة بطريقتها الخاصّة، تقول بأنها ترى الحوريات، وبأنها ترى سندريللا، وبياض الثلج، وغيرها من الشخصيات الخياليّة.

وعندما ترى مسلسلا تصبح هي البطلة، وعندما ترى فيلما مخيفا لا تنام اللّيل، وتقول بأنها رأت الوحوش تدخل من النافذة.. وهي الآن مغرمة بالمسلسلات التركيّة، ومنذ رأت مسلسل فاطمة”، الذي يتحدّث عن حادثة اعتداء، تعرضت لها البطلة، وصارت -بين حين وآخر- تخبر والدها بأنّ ابن الجيران حاول الاعتداء عليها، وبأنّهم في المدرسة اتفقوا على اختطافها، بل وشكّكت في شقيقها الأكبر “16 سنةأيضا.

والمشكل أنّ والدها يصدّق كلّ شيء، وأخطر ما في الأمر أنّ الفتاة رأت فيلما تخون فيه الزوجة زوجها، فكبرت الفكرة في خيالها، وعندما ذهبت والدتها إلى عرس أحد الأقارب، اخترعت قصّة من خيالها المريض، وقالت لوالدها بأنّها رأت والدتها مع زوج ابنة عمّها الكبرى “ابنة عمّي أنا أيضا طبعا”.. وبسببها طلبت ابنة عمّي الطلاق من زوجها، وقاطعت أختي وقاطعت عائلتنا، بعدما كانت تزورنا في كلّ مناسبة، وضرب والد الفتاة أختي، وأهانها وأرسلها إلينا في أسوأ حال، وتعقدت الأمور بسبب تفاصيل من نسج خيال ابنة أختي، وقد تصل الأمور إلى حدّ الطلاق.

فزوج أختي يقول بأنّ ابنته لا تكذب، وحسب رأيه لا توجد ابنة تظلم أمّها، ولو لم يكن ما حدث حقيقيا لما اخترعته فتاة ضدّ أمّها.

وكلّ ما في الأمر أنّ زوج قريبتنا تلك كان يذهب ويجيء، طالبا الأطباق والكؤوس للضيوف، وكانت أختي من بين النسوة اللائي كنّ يشاركن في ملء الصحون بالكسكسي واللحم، كما جرت العادة في الأعراس الشعبيّة عندنا.

أختي الآن مريضة، وهي محرومة من رؤية أولادها، وحتّى من رؤية ابنها الأصغر ذي 10 سنوات، بسبب زوجها الذي منعها من رؤيتهم جميعا، وهي لا تريد رفع قضيّة على زوجها، لأنّها تحبّه ولأنها أيضا بريئة.. لا ندري ماذا نفعل، ساعدونا برأي نرجوكم والسلام.

عبير. ج 23 سنة/ البويرة

لهذا أكره والدي

منذ صغري كنت أرى والدي رجلا صالحا ومسؤولا، ذلك أنه لم يكن ليتأخر عن تلبية جميع طلباتنا أو حتى أن يذهب بنا في نزهة أثناء العطل، كنت أحبه كثيرا، وأراه قدوتي في كل شيء، لكن مع كبري تحول هذا الحب إلى كره شديد، ربما تتساءلون ما سبب هذا الانقلاب، وما مبرره، أجل صرت أكره والدي، ولا أطيقه بالرغم من أن هذا الشعور لا يعلم به أحد، حتى والدي لم أظهر له عدائي أو كرهي له، ويعتقد أنني لا زلت أحبه من خلال احترامي له وغيرها من الأمور.

والدي هذا الذي يضرب به المثل الأعلى بين جميع الناس، خاصة أقاربنا وجيراننا، يفعل أمرا يغضب به الله، ويخون به والدتي المسكينة التي تسعى بكل جهدها لخدمته وإسعاده، وتظن أنها فازت بالزوج الصالح الذي تحسدها عليه جميع النساء.

والدي رأيته في المرة الأولى على متن سيارته رفقة فتاة في مثلي سني، ولم أصدق ما رأته عيناي، وتمالكت نفسي، ولكنني رأيته للمرة الثانية يخرج من فندق ويدها بيده، وهذا الذي جعلني أكرهه، بل أمقته، ولم أتحدث مع أحد في الموضوع، أخفي هذا الأمر منذ سنة تقريبا، والدي لا يزال على علاقة مع تلك الفتاة التي قبلت على نفسها العار.

إنني أخشى أن يرى أحدهم والدي فيبلغ والدتي بما يحدث وهي التي تعاني من مرض السكر، وأنا أخشى عليها من أن تصاب بصدمة نفسية قد تهلك فيها، فأنا اخترت الصمت على أن أفقد والدتي، لأنني أعلم أنها لن تتحمل مثل هذه الصدمة، فأي امرأة لن تتحمل خيانة زوجها لها.

أنا صرت لا أستطيع النظر في عيون والدي كلما رأيته بالبيت يحدث والدتي أو ينصحنا ويرشدنا أتوجع بداخلي وأقول: يا ليته ينصح نفسه، ويتقي الله بدلا من التمثيل علينا على أنه رجل صالح بينما هو يفعل الحرام مع من هي في سن ابنته.

إنني أكره والدي، صرت أراه على أنه منحط بلا أخلاق، لا يشرفني أن يكون لي والد مثله، في بعض الأحيان أفكر في مواجهته بما أعلم وأطلب منه أن يهتدي ويتوب، لكنني أخشى ردة فعله بنكرانه لفعلته، وبعدها لن أتحمل السكوت فألجأ إلى الشجار والخصام معه ويتفاقم المشكل، فماذا أفعل بالله عليكم وكيف أتصرف؟

صالح / ڤالمة

زواجي في السر سيفشله العلن

في السنوات الماضية زوجني والداي من فتاة اختاروها لي، ولم أكن لأرفضها لأنني بار بهما، وهذه الزوجة لم أحبها بقدر ما كنت أحترمها لأنها من أقاربي وخدمتها لي وطاعتها لي تستوجب علي معاملتها بالحسنى بالرغم من أنها لم تكن تلك المرأة التي هزت كياني، وأفضت غروري، وبعد ثلاث سنوات من زواجي منها تطلب علي الانتقال إلى الصحراء للعمل وتركتها وطفلتي تحت رعاية والديّ لأنهما يعيشان معي، وكنت على اتصال دائم بهم عبر الهاتف، وأزورهم بعد انقضاء الأربعين يوما، وبعدها أعود إلى عملي، ولا أنكر أنني تعرفت على فتاة بتلك المنطقة أحبها قلبي كثيرا، وشغفت بها، وأحسست أنني أولد من جديد، فقد جعلت أيامي كلها ربيعا مزهرا، لم يسبق لي أن عرفت معنى الحب الحقيقي، وتلك المشاعر التي تحملها للطرف الثاني، خاصة إذا كان الطرف الثاني يبادلك نفس الشعور، إنه إحساس جميل لم أشعر به مع زوجتي إطلاقا، وأردت أن أعيش الحياة الجميلة بقلب ينبض بالحب والحياة، وقررت الزواج منها فتزوجتها سرا على أهلي ومعارفي وجيراني، لم يكن يعلم بزواجنا سو ى أهلها، فأنا غريب عن المنطقة ولا أحد يعرفني. أستطيع القول إنني عشت ولا زلت أعيش الحياة الجميلة إلى جانبها، هي تعرف كيف تخطفني إليها، تعرف كيف تحاورني وتغازلني، فنانة في كل شيء، ملأت حياتي، وصرت أشعر أنني ولدت من جديد، لكن وبالرغم من هذه الحياة الجميلة، فإن زواجي بالسر أصبح ينغص علي حياتي لأنني في كل مرة اضطر للكذب على زوجتي الأولى وأتحجج بالعمل حتى لا أعود إلى البيت وأراها، وإذا ذهبت فإنني لا أبقى معها سوى أسبوع وأعود، وأثناء عودتي إلى زوجتي الثانية أشعر أنني فررت من سجن إلى جنة.

أنا ما عدت أقوى على البقاء على هذا الحال، وأفكر في إعلان زواجي من الثانية، ولكن أعلم أنه ستقام الدنيا وتقعد، وينقلب كل شيء على رأسي، وربما يؤدي ذلك لفشل زواجي وهذا ما لا أرضى به.. فماذا أفعل؟

عبد المجيد / البويرة

زوجي السجين كم أصبر على غيابه

منذ زواجي منه لم أذق طعم السعادة الزوجية إلى جانبه، ذلك أنه رجل سيء، مستهتر، لم أعلم أنه كذلك يوم خطبته لي، فكل من سألناهم عنه وصفوه أنه ابن فامليا” لكن للأسف اصطدمت فيه بعد زواجي حيث اكتشفت حقيقته، هو لا يحب العمل والشقاء لكسب القوت اليومي، يريد كل شيء أن يأتي بسهولة، لذلك اعتمد على المكر والخداع، وفي بعض الأحيان يعتدي على الغير قصد كسب المال، وهذا ما لم يكن يعجبني، والمشكل الكبير أنني أنجبت منه طفلا، وأنا نادمة على ذلك.

زوجي الذي كنت في كل مرة أدعوه للتخلي عن فعل السوء لأنه لا يأتي منه إلا المصائب لم يكن يهاب شيئا حتى الله ويدعي أنه لا شيء سيصيبه، لكن القدر شاء غير ذلك فقد قبض عليه متلبسا في قضية مخدرات كان يشتريها ويعيد بيعها بثمن باهض، أي ما كان يصرفه علينا هو من الحرام، فقبض عليه وهو بالسجن مع مجموعة من أصحابه لمدة خمس عشرة سنة قضت منها سنة، وتنتظره أربع عشرة سنة، لقد أغمي علي يوم جلسة النطق بالحكم، ولم أصدق ذلك، وبقيت أتخيل في خمس عشرة سنة كيف سأقضيها لوحدي رفقة طفلي؟ من الذي سيصرف علينا؟ وأي مصير ينتظرني؟ لقد مرت علي أيام عصيبة، ولا زلت أعيش العذاب، وأنتظر الإفراج عنه، لكن أهلي لم يرضوا بهذه الحياة، وأصبحوا ينظرون إلى زوجي على أنه مجرم، خاصة والدي الذي رأى أن مصلحتي تكمن في الانفصال عنه، فمستحيل أن أعيش لأربع عشرة سنة وزوجي بعيد عني وأنا لا زلت في سن العشرين، ستضيع أيام حياتي لأجل زوج لا يستحق التضحية، وربما عند خروجه سيعود لأفعاله، وأنا صرت أرى أيضا من منظور والدي، حيث أن فكرة الانفصال تراودني في كل حين سيما، وأن صبري نفد، ويكفي انتظاري لعام كامل، فهل انفصالي عنه حل لكل عذابي ومأساتي.. أجيبوني جزاكم الله خيرا؟

شهيرة / العاصمة


نصف الدين

إناث

639 فتاة من ولاية العاصمة، 37 سنة، عزباء، تبحث عن ابن الحلال الذي يحقق لها الأمان والاستقرار، يكون ناضجا ويقدر المرأة ويخاف الله، متفهما، مستعدا لبناء بيت أسري، لا مانع إن كان مطلقا أو أرملا بدون أولاد، سنه لا يتجاوز 48 سنة، وتعده بأن تكون له نعم الرفيقة الصالحة.

640 سلمى من البليدة، 24 سنة، ماكثة في البيت، عزباء، تود الارتباط على سنة الله ورسوله من رجل محترم، متفهم، يقدر الحياة الزوجية، مسؤول، سنه ما بين 29 و40 سنة، من الجزائر وضواحيها.

641 شهرة من ولاية المدية، جميلة الشكل، 29 سنة، ماكثة في البيت، ترغب في شريك لحياتها، من عائلة محافظة، يقدر المسؤولية، يحترم المرأة، عامل مستقر، من الشرق الجزائري، سنه ما بين 30 و40 سنة

642 سارة من الغرب الجزائري، 23 سنة، جميلة الشكل، عزباء، متدينة، تريد الزواج من رجل، عامل مستقر، لديه سكن خاص، سنه ما بين 27 و35 سنة.

643 أستاذة من عين الدفلى. مطلقة، 27 سنة. جميلة. ذات أخلاق عالية. تبحث عن الاستقرار إلى جانب رجل محترم. لا يهم إن كان مطلقا أو أرملا، سنه لا يتعدى 40 سنة، لديه سكن خاص، من ولاية عين الدفلى فقط.

644 روزة، 21 سنة، جميلة، محترمة، من عائلة محافظة، ترغب في الزواج برجل يقدر الحياة الزوجية، يحترم المرأة، متفهم، جاد، له نية حقيقية في الاستقرار.

ذكور

635 مختار من ولاية باتنة، 27 سنة، إطار في الجيش، يود الزواج على سنة الله ورسوله من فتاة واعية بمسؤولية الزواج، ناضجة، متفهمة، سنها ما بين 19 و26 سنة.

636 شاب من ولاية الجلفة، 25 سنة، عامل، طيب القلب، يرغب في دخول القفص الذهبي إلى جانب فتاة مقبولة الشكل، من أسرة محترمة، من ولاية الجلفة أو سطيف فقط.

637 سليم، 31 سنة، من ولاية قسنطينة، أستاذ، يود دخول القفص الذهبي مع فتاة تكون عاملة، من نفس ولايته، من عائلة محترمة، ملتزمة، سنها من 23 إلى 25 سنة.

638 سفيان من ولاية المدية 29 سنة، تاجر حر، يريد الاستقرار في الحلال مع امرأة صالحة، متخلقة، محترمة، من المدية وضواحيها، سنها لا يتعدى 27 سنة.

639 محمد من برج بوعريريج، 33 سنة، تاجر حر، لديه سكن خاص، يرغب في الاستقرار إلى جانب فتاة بسيطة، متفهمة وواعية، من عائلة محافظة، سنها لا يتعدى 27 سنة، من الريف.

640 منور، 38 سنة، من ولاية تيزي وزو، عون أمن، يبحث عن بنت الحلال لكي تكون له السند والرفيق وتكمل معه مشوار الحياة، تكون مقبولة الشكل، لا يتعدى سنها 40 سنة.

مقالات ذات صلة