زوجي يرفض حجابي داخل البيت
أنا سيدة متزوجة منذ فترة قصيرة، متحجبة، متدينة، مصلية والحمد لله، زوجي رجل طيب يقوم بجميع واجباته، ومسؤول، أعيش وزوجي ببيت أهله الكبير وسط والديه وأخواته الذكور الأربعة والبنتين، أنا ماكثة بالبيت بالرغم من تحصلي على شهادة جامعية.
بعد دخولي بيتي الزوجية، ولكوني متحجبة فإنني اضطررت لوضع الحجاب داخل البيت عند وجود أشقاء زوجي لأنهم بالنسبة لي ليسوا من المحارم، وهم رجال أجانب عني، وقد لفت هذا انتباه زوجي وأشقائه ووالديه فلم يعجبهم الأمر، وقد تناقشوا فيه في غيابي، وطلبوا من زوجي أن أنزع حجابي أمامهم لأنني واحدة منهم، وما دمت قد دخلت بيتهم فأنا شقيقة بالنسبة لأشقاء زوجي، وقد أبلغني زوجي بهذا الأمر لكنني رفضت نزع حجابي ووضحت الأمر جيدا له، وكل ما أمر به الله ورسوله، ولكن زوجي لم يقتنع، وبقي مصمما على رأيه، وأنا الأخرى رفضت، مما جعلنا في اختلاف دائم، ومنحني بعض الوقت للتفكير والعدول قراري، في حين أصبحت أشعر أنه ينظر إلي بنظرة غريبة غير معتادة داخل البيت من طرف أهله خاصة أشقائه ووالده، وكأنني بتحجبي أرتكب جريمة خطيرة، وهذه النظرات أصبحت تقتلني وتشعرني أيضا أنه غير مرغوب بي.
ظننت أنني قادرة على تغيير رأي زوجي، ونظرة أهله إلي، وحاولت توضيح وشرح الأمر جيدا لهم جميعا وأنني أتحجب منهم تعففا، ففهموا عكس ما أردت توضيحه، أي أنني أخشى على نفسي منهم، وبالتالي اتهموني أنني أتهمهم أنهم غير شرفاء، ولا يتحلون بالأخلاق مادمت أتعفف حتى لا يحدث منكرا.
أنا في موقف لا يحسد عليه سيما وأنهم لم يفهموا ما أردت توضيحه، وأصبح زوجي بذلك ينظر إلي باحتقار لأنه في قرارة نفسه يعتقد أنني أشك في خلق أشقائه ووالده، وأنا والله لم أقصد ذلك، زوجي يضغط علي قصد نزع الحجاب داخل البيت، وأنا أرى هذا معصية في حق الخالق، فهل أعصي زوجي طاعة لله وأعلم أن في هذا خراب لبيتي لأنه لن يصبر علي أكثر أم أنني أستسلم وأطيعه حفاظا على بيتي من الانشقاق وليغفر الله لي؟ ماذا أفعل أجيبوني جزاكم الله خيرا؟
أمال / جيجل
صرت أفضل الموت على العيش بين أهلي
أكيد الكل يتفق على أن العيش وسط الأهل بين الوالدين والإخوة هو أجمل شيء يحلم به الإنسان، فهناك الدفء العائلي، والمحبة، والسند وغيرها من الأمور الجميلة، فالعبد خلق ليكون اجتماعيا، ولكن معي أنا يحدث العكس تماما، فربما لا يوجد شخص يعيش الألم الذي أعيشه لدرجة صرت أفضل الموت على العيش وسط أهلي. كيف ذلك؟
أنا شابة عمري 20 سنة، ولدت داخل أسرة بسيطة جدا، ونشأت وترعرعت، ولكن أي حياة عشتها، فمنذ صغري لم أتذوق طعم الحياة، ولا لذتها، فوالدي سامحه الله تعالى رجل لا يحب العمل، همه الوحيد التسكع، ومغازلة النساء، والسكر، أما والدتي فهمها هي الأخرى تضييع الوقت في الحديث إلى الجارات، وعدم المبالاة. والداي كلاهما بلا مسؤولية مما جعل كل واحد يلقي اللوم على الطرف الثاني، والشجار قائم ليلا نهارا، حتى أن والدي كثيرا ما كان يدخل البيت لينهال على والدتي بالضرب إن لم يجد الأكل أو ما شابه ذلك، وحينما ترد والدتي عليه وتقول: إنها لم تجد ما تحضر به الطعام لأن والدي لم يشتر شيئا، يقول لها: اذهبي لأهلك وأحضري ما نأكله، وقد سئم أخوالي من والدتي وتصرف والدي حتى قام جدي بطرد والدتي، ففي كل مرة والدتي تلجأ إليهم سيما وأنهم يسكنون بالقرب منا.
إن كانت هذه يومياتنا، فأنا من جهة أخرى كنت أتألم فدراستي ضاعت بسبب والدي المهمل، كنت أذهب للدراسة، وأنا لا أملك أدوات، ولا كتبا وحينما أخبر والدي بذلك حتى يمنحني مصروفا أشتري به ما يلزمني يصرخ في وجهي وفي بعض الأحيان يضربني، ولأنني لم أكن لأحضر أدواتي المدرسية فإنني كنت ألقى التوبيخ من طرف أساتذتي، والمدير، وأصبحت سخرية زملائي مما جعلني أكره الذهاب إلى المدرسة فتوقفت عنها ومكثت بالبيت أشاهد يوميا شجارات وخصامات والدي، وسئمت ذلك المنظر كما سئم إخوتي خاصة شقيقي الذي يكبرني بسنتين الذي لم يحتمل العيش في هذا الجو فغادر البيت، أجل لقد هرب بجلده إلى الصحراء، وهو يعمل هناك ونادرا ما يتصل بنا، كنت أحسده لأنه رجل استطاع أن يهرب، فلو خلقت ذكرا لفعلت مثله حتى لا أبقى شاهدة على صراعات والدي، لكنني خلقت أنثى وهروبي من البيت سيحسب له ألف حساب.
صدقوني لقد سئمت العيش في مثل هذه الظروف، بيتنا لا يشبه بيوت الناس، هو مجرد صفائح من قصدير وأرضية من طين، نملك أثاثا قديما جدا، وأفرشة بالية، أكيد سبب مأساتنا هو والدي فلو عمل واجتهد واهتم بنا بدل من اهتمامه بالنساء والخمر ودعوات الشر ما كنا لنعيش في هذه الظروف.
أنا لا أتذكر يوما أحسست فيه بلمسة حنان والدي أو والدتي، ليست بذاكرتي إلا صور مأساوية، لقد كرهت العيش وسط أهلي، وصرت أفضل الموت لعلي أرتاح فلا أرى مستقبلا مشرقا، ولا أملا موعودا بانتظاري، سئمت والله سئمت ولا مفر لي سوى الموت .
منى / المسيلة
كيف أنجو من شباك الإسبانية المسيحية؟
لقد عدت إلى أرض الوطن، وأنا لا زلت أحمل بداخلي نارا ملتهبة، لحب بدأ في الخريف الماضي، عندما كنت مقيما بإسبانيا، أجل لقد وقع نظري على فتاة إسبانية، شقراء، جميلة جدا أحبها قلبي بجنون، وما كنت أطيق الابتعاد عنها، فلقد ملكت عقلي وقلبي، هي جارتي أراها صباحا ومساء، وكانت تساعدني في أمور عديدة هي الأخرى بادلتني نفس الشعور، وتوطدت علاقتي بها، ولا أنكر أنني وقعت في الحرام معها، لكنني كنت أندم على ذلك كثيرا، ولقد طلبت مني الزواج منها، لكنني ترددت في ذلك فهي مسيحية وأنا مسلم، فكرت في أن أدخلها الإسلام وهكذا يسهل علي الارتباط بها إلا أنني لم أوفق، فهي رفضت تماما دخول الإسلام، وكانت تقول لي: إن المسلمين في العالم كلهم إرهابيون وأصحاب عنف، وما كانت توافق على الزواج مني إلا لأنها تعرفني جيدا، وقد أغرمت بي لكن أن تبدل يدينها فهذا الذي لم توافق عليه إطلاقا، وأنا بدوري رفضت الارتباط بها لاختلاف ديانتنا، وبقيت أخطئ معها إلى أن عدت إلى أرض الوطن مؤخرا على أمل العودة إليها بعض انقضاء عطلتي، وبعودتي وجدت أهلي يحاولون إجباري على الزواج من ابنة خالي، حقيقة هي فتاة طيبة وجيدة ولكنني متردد في خطبتها لأن تلك الفتاة الاسبانية تسيطر تماما على قلبي وعقلي، لا أستطيع نسيانها، أفكر فيها باستمرار، وأشتاق إليها كثيرا .
وبالرغم من ذلك أنا أفكر في ذلك الذنب العظيم الذي أرتكبه معها في كل مرة، فأفكر حينها بعدم العودة إلى تلك البلاد، والبقاء هنا لأتقي شرها وأستغفر الله، وأتوب على الأقل أربح دنياي وآخرتي .
أنا في صراع دائم مع نفسي لا أدري كيف أتصرف في بعض الأحيان أقول: إنني قد أنساها، لكن ما إن تتصل بي حتى يعود حنيني إليها، فأرجوكم إخوتي ساعدوني على الحل هل أعود إليها وأتزوجها بالرغم من أنها كافرة لا تؤمن بالله ورسوله أم أنساها وأتزوج ابنة خالي المسلمة العفيفة. أجيبوني أرجوكم؟
ياسين / العاصمة
رد على مشكلة
زوجي يرفض ابنه المعاق ويطلب مني رميه بالقمامة
أختي الفاضلة كان الله في عونك، وندعو الله عز وجل أن يهدي زوجك، ويثبته على دينه، أما في ما يخص مشكلتك فأنت على حق حينما قلت: إن ما تعيشينه يصعب على أي أم لديها فلذة كبدها تحبها وتخشى عليها، وأنت الحمد لله كنت الصابرة، المحتسبة على الابتلاء الذي ابتالك به الله، فوجود طفل معاق حركيا وذهنيا داخل الأسرة ليس بالأمر الهين سيما وأن والده سامحه الله رفضه، وتخلى عن مسؤولياته تماما تجاهه، أكيد زوجك مخطئ تماما في ما يفعله، هو لم يسلم بقدر الله تعالى، ولم يكن الرجل الصابر على الابتلاء ثم فضل طفليه الأولين على طفله الثالث المعاق والذي لا حول ولا قوة له، طفل عاجز هو الأكثر الذي يولى له الاهتمام لأنه بحاجة إلى كل صغيرة وكبيرة، فما بالك بلمسة حنان أب وأم تشعره أنه موجود وله الحق في الحياة .
ثم ليس من حق زوجك أن يطلب منك رميه بالقمامة، فهذا فعل والله يندى له الجبين، وسيسأل عنه يوم القيامة، فالله رزقه وهو يجحد نعمة الله، ماذا لو لم يرزقه أصلا بالذرية؟ أكيد أنه سيحتاج لرؤية طفل من صلبه حتى ولو كان معاقا، ثم ماذا لو يبتليه الله في طفليه اللذين يتمتعا بصحة جيدة؟كيف سيواجه الأمر؟
عليك أختي ألا تستسلمي، وحاولي من جديد جعل زوجك يرضى بطفله، ويتقرب منه فمهما يكن هذه نعمة الله، وهو ابتلاء من عنده سبحانه وتعالى، اوضحي له من جديد أن الطفل من صلبه وعليه تقبله، وليفهم بأن هذا الطفل العاجز، رعايته والتكفل به، وحبه وتوفير له ما هو بحاجة إليه، كله له جزاء عظيم، وأجر عظيم، وأبواب جنة تفتح له، وعليه أن يصبر، ويحتسب لله تعالى وحده، ويدعو له بالشفاء والرحمة، ويكف عن إزعاجك لأنك أنت الأخرى تتضررين من سوء معاملته للطفل، وادعيه إلى التوبة والاستغفار، ولا تنسيه بالدعاء له أن يهديه الله تعالى، وأدعو الله أن يوفقك .
أختك في الله / فاطمة الزهراء / الطارف
نصف الدين:
ذكور
807) هشام، العمر 40 سنة من بسكرة، متقاعد يبحث عن امرأة في العشرينات ترافقه في الحياة
808) رجل من باتنة العمر 42 سنة، مطلق وبدون أولاد يبحث عن زوجة جميلة خلقا وأخلاقا، سنها لا يتراوح ما بين 30 إلى 40 سنة.
809) عبد الله من مستغانم، السن 27 سنة، يبحث عن شريكة لحياته، عاملة وسنها يتراوح ما بين 22 إلى 27 سنة.
810) أحمد من تيارت، العمر 40 سنة، يبحث عن زوجة ثانية جميلة، وأقل من 33 سنة
811) بلال من العاصمة، السن 30 سنة، موظف ولديه سكن خاص يبحث عن فتاة محترمة ومتفهمة، تقدر الحياة الزوجية لا مانع إن كانت مطلقة أو أرملة.
812) رجل جاد يبحث عن امرأة محترمة وذات أخلاق عالية، تخاف الله، يريدها أستاذة في التعليم سنها لا يفوق 30 سنة.
إناث
807) سمراء من باتنة، السن 30 سنة من أسرة محافظة وميسورة الحال، تبحث عن زوج مسؤول، واع يقدر الرباط الشرعي، سنه لا يفوق 40 سنة.
808) امرأة من سيدي بلعباس، شقراء، السن 43 سنة، موظفة مثقفة تبحث عن ابن الحلال يفوقها سنا المهم أن يكون عاملا، جادا، يخاف الله
809) امرأة من بومرداس، السن 34 سنة، أستاذة، متحجبة تبحث عن زوج، متدين، عامل، سنه لا يتعدى 55 سنة
810) امرأة من قسنطينة السن 38 سنة، مطلقة وبدون أولاد ماكثة بالبيت تبحث عن زوج عامل وجاد، يملك سكنا خاصا لا تمانع إن كان أرمل أو مطلقا.
811) شابة من تبسة، السن 27 سنة، ماكثة بالبيت مطلقة ولديها ولد تبحث عن زوج عامل وجاد يتفهم وضعيتها سنه لا يتعدى 40 سنة.
812) طبيبة أسنان، السن 27 سنة، مطلقة ولديها طفلة تبحث عن زوج جامعي ومثقف.