-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
بعد إقرار قانون المالية لزيادة الضريبة على التعاملات العقارية

زيادات بـ10 بالمائة في أسعار الإيجار

الشروق أونلاين
  • 13165
  • 0
زيادات بـ10 بالمائة في أسعار الإيجار
ح.م

أصبحت الزيادات في أسعار الكراء أمرا واقعا لامناص منه فبالإضافة للقائمة الطويلة من الزيادات التي أرهقت كاهل المواطن البسيط أضيف لها الضريبة الجديدة على الإيجار والتي تحولت إلى فرصة لمالكي السكنات والعقارات حتى يقروا زيادات غير مبررة بداية من السنة الجديدة. وفي هذا الشأن يقول رئيس الفيدرالية الجزائرية لحماية المستهلك، زكي حري أن الأسعار ستعرف هذه السنة زيادات بـ10 بالمائة وفقا للرسوم التي وردت في قانون المالية الجديد وهذا خلال الشطر الأول من السنة الحالية، مشيرا بأن ثمن الكراء الحالي باهظ ولا يتناسب مع دخل الموظف، فما بالك بعد الزيادات الجديدة، فمثلا موظف يتقاضى 50 ألف دج وإيجار شقة يكلفه 30 ألف دج.

ورجح حريز معاودة انخفاض أسعار الإيجار نهاية 2017 أي بعد تسليم الوحدات السكنية قيد الإنشاء، فالوفرة وزيادات الأسعار ستدفع بالعديد من مالكي العقارات الإضافية لتأجيرها بحثا عن دخل ثان لتحسين وضعيتهم الاجتماعية.

من جهته، أكد رئيس الفيدرالية الوطنية للوكالات العقارية عبد الحكيم عويدات، أن سوق العقار حاليا يعيش فترة ركود وسيظل على هذه الحال لكون الأسعار المعروضة والمتداولة لا تناسب المعطيات الاقتصادية ومستوى معيشة المواطن، وستبقى الأمور على ما هي عليه على حد قول محدثنا إلا في حالتين استثنائيتين: الأولى تكون بتنظيم سوق العقار وإسناد مهمة تسييره لمهنيين حتى يخرج من الإطار غير الرسمي الطاغي على المعاملات العقارية، وثانيا يتوجب القضاء على السوق الموازية فجلها تنشط خارج النطاق الرسمي.

وأضاف عويدات أن جل الوكالات العقارية تعيش حاليا اختناقا رهيبا فلا توجد معاملات بيع أو شراء، مواصلا حتى أسعار الإيجار الراهنة ليست في متناول المواطن البسيط، بل تفوق معدل الدخل المحلي عدة مرات هذا بالنسبة للمستأجرين لدى الخواص، أما لدى الدولة فالأسعار في متناول الجميع، لكن غالبية المستأجرين يرفضون الخروج من هذه السكنات ويعتبرونها ملكية خاصة.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
  • العربي سليم

    الغاء كراء المساكن من طرف الدولة هو السبب الرئيسي في ازمة السكن فاصبح المواطن يقوم بكراء مراب بمليون و نصف سنتيم على الاقل عند الخواص و ينتظر الحصول على سكن اكثر من 15 سنة ان حالفه الحظ ام صيغة السكن الاجتماعي فهي غير مجدية اقتصاديا و هي تبدير للاموال العمومية علما ان ساكنيها لايدفعون شبه الكراء المقدر ب 3000 دينار اما المواطنين اللدين يتراوح راتبهم بين 25 الف دينار و 60 الف دينار لا يستطيعون الحصول على اي صيغة للسكن

  • said

    il me reste 6 mois de location, rabbi setar, il va y avoir beaucoup de suicide en 2017

  • سليم Lpipist

    الله يفرج على مكتتبي الترقويالعمومي محقورين وكأنهم ليسوا حزائريين ....الدولة تمنح سكنات مجانا و اخرى بالتقسيط المريح ..وتدمر الطبقة المتوسطة اللتي اغلبهم كرايين وتفرض عليهم سكنات باهظة وطريقة دفع مخزية ربوية وكاننا لسنا جزائريين ... شكرا بلادي لتكريمك للاطار الجزائري الكادح .... إحذروا غضب النخبة

  • عبدالسلام

    هذا الزيادة في الإجار تطبق على من تسلمو السكنات في سنة 2017 وليس على السكنات القديمة لآن السكنات القديمة سيبقى إجارها ساري المفعول كما كان سابقا .

  • لا للظلم

    ايها المؤجرون...يا مصاصو دماء الضعفاء ...... ان مال الذي تجمعونه من الكراء لا بركة فيه لانكم جمعتموه بسهولة.
    كم من مؤجر تحصل على شقة بطرق ملتوية و الآن يقوم بتأجيرها للضعفاء. هذا ظلم مابعده ظلم. هذا ثراء بدون عمل.
    أيها المؤجر....
    اين دينك؟
    اين انسانيتك؟
    اين ضميرك؟
    تصور لو كنت مكان المستأجر،...
    لايؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه مايحب لنفسه.
    إرحم من في ارض يرحمك من في السماء.
    كفاك جشعا.أيها المؤجر لان ايجار الشقق ليس عملا.
    الايجار يجب ان تحتكره الدولة لان ايجارها معقول. اما الشعب فعليه بالعمل.