الجزائر
إقرار منحة الدعم البيداغوجي وتخفيض ساعات العمل

زيادات تصل إلى مليون سنتيم لموظفي قطاع التضامن

الشروق أونلاين
  • 16538
  • 27
ح.م
وزيرة التضامن الوطني والأسرة، سعاد بن جاب الله

افتك موظفو قطاع التضامن الوطني زيادات معتبرة في الأجور، تتراوح ما بين 3 آلاف دينار للموظفين الجدد، و10 آلاف دينار بالنسبة لمن يتواجدون في الرتبة العاشرة، بعد ما أقرت وزارة التضامن الوطني والأسرة احتساب منحة الدعم البيداغوجي المقدرة بنسبة 15 بالمائة من الأجر الرئيسي.

وأكد، فريد بوڤرة، الأمين العام للنقابة الوطنية لمستخدمي التضامن الوطني المنضوية تحت لواء “السناباب”، في تصريح لـ”الشروق”، أمس، أن المفاوضات مع وزارة التضامن الوطني والأسرة، دامت ثلاثة أيام منذ الأحد الماضي، وخلصت إلى إقرار الوصاية باحتساب منحة الدعم البيداغوجي المقدرة بنسبة 15 بالمائة من الأجر الرئيسي، ستصدر في مرسوم تكميلي، وتسمح برفع رواتب موظفي القطاع، حيث سيحصل من لديهم الرتبة العاشرة على زيادات في حدود مليون سنتيم، وهو ما دفع نقابة القطاع لوقف الحركة الاحتجاجية التي ستدوم ثلاثة أيام بعد العطلة الشتوية.

وكشف المتحدث عن جملة المستفيدين من ذات المنحة، وقال “يستفيد من منحة الدعم البيداغوجي جميع الأسلاك التقنية كاملة، حيث سيعنى بها حوالي 15 ألف موظف من أصل 25 ألف موظف، وتتراوح ما بين 3 آلاف دينار إلى مليون سنتيم لمن هم في الرتبة العاشرة”، وأفاد بوڤرة أن الاتفاق شمل إدماج المتعاقدين، حيث سيضبط فوج عمل مع الوزارة، يوم 26 ديسمبر، الآليات المتعلقة بكيفية إدماج 7 آلاف متعاقد.

كما وافقت وزيرة القطاع، سعاد بن جاب الله على ثالث مطلب للشريك الاجتماعي، يتعلق بتخفيض الحجم الساعي بالنسبة لعمل المربين المتخصصين الرئيسيين من 30 إلى 22 ساعة فعلية في الأسبوع، وذلك بتعليمة وزارية أولية، كما تعهدت الوزيرة بالنسبة للقانون الأساسي بأنه سيتم تعديل المواد المتعلقة من رتبة إلى رتبة والأحكام الانتقالية التي تحدد آلية الترقيات.

كما سينصب فوج عمل بالوزارة، يوم 26 ديسمبر المقبل، للنظر في الآليات الكفيلة بترقية الأسلاك المشتركة، لحل مشكلة عدم الترقية الذي طال ذات الفئة المقدر عددها بـ5 آلاف موظف في القطاع، والإجحاف الذي مسهم لسنوات طويلة، فيما تعهدت الوزيرة بإصدار تعليمة وزارية طارئة، تحث مديري النشاط الاجتماعي على عدم التدخل نهائيا في اختيار النقابة، وترك حرية تعيين ممثلي العمال، في إطار الحد من التضييق الممارس على النقابات، على حد قول أمين عام النقابة. وأفاد بوڤرة أن النقابة علقت الحركة الاحتجاجية التي كانت مقررة لمدة ثلاثة أيام، بعد العطلة الشتوية.

مقالات ذات صلة