زيارة السيسي للجزائر انحراف للدبلوماسية الجزائرية
عكست تعليقات متابعي “الشروق أونلاين” الخاصة بقضية النقاش التي نشرت في الموقع بعنوان: “هل زيارة السيسي انحراف للدبلوماسية الجزائرية؟” اعتقاد معظم القراء، بأن زيارة الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي كانت انحرافا للدبلوماسية الجزائرية، فيما رأت أقلية من القراء أن الزيارة أتت بناء على مصالح مشتركة بين دولتين شقيقتين.
فقال علي من عين الدفلة “أنا مضطرب هذه الأمسية بسبب زيارة السيسي للجزائر، أنا تصورت حجم الزيارة فيه تحطيم للشهامة الجزائرية وشجاعة وبطولة الشعب الجزائري. وأضاف “عظمة الجزائر ومنزلة الشهداء لا ترضى بهذه السقطة”.
وقال عبد الرشيد من الجزائر “هذه الزيارة تكشف أن طبقة الحكام القديمة متساندة ومتوافقة في فكرة اللا حق للشعب في اختيار من يحكمه. والقتل والحرق والإعتقال والحكم بإعدام الشرفاء وسائل مشروعة للإستقرار على جثة الأمة.
وقال بلهاني من أم البواقي، “التعامل مع خائن نوع من الخيانة”.
وقال أنس من الجزائر، يجب أن لا يدخل مجرم وقاتل الأبرياء إلى أرض سال عليها دم الشهداء.
من جهة أخرى، علق البعض على الزيارة بنظرة مختلفة بل وأيدها بناء على “مصالح الدولة العليا” بغض النظر عن الأشخاص.
في هذا الجانب، قال أحمد من تيسمسيلت “إن زيارة الرئيس المشير عبد الفتاح السيسي أسالت الكثير من الحبر ما ولد جدلاً واسعاً بين مؤيد لهذه الزيارة ورافض لها وأنا في رأيي أن مصر حالياً تمر بمرحلة صعبة يستوجب على الجزائر الوقوف إلى جانبها”.
وقال حبيب من الجزائر “الجزائر لها سياسيين ومفكرين ودبلوماسيين وعقلاء يدرون ما يقررون ولا يسمحون لأيّ كان بشيء وهذا شيء واضح ومعلوم، أما بالنسبة للسيسي مع شعبه لا ندري الحقيقة والمعاملة معه طبيعية”.
ورد بعض المعلقين المصريين على المنتقدين للزيارة، في سلسلة تعليقات متوافقة ومتنساقة فيما بينها وتُجمع على دعم الشعب المصري للرئيس الجديد في سياساته الداخلية والخارجية.
وقال أحمد من مصر “أولاً الرئيس السيسي انتخبه الشعب المصري وهو المسؤول عن اختياره أما العلاقات بين مصر والجزائر أتمنى أن تكون بكل خير”.
وقال عمرو من مصر “هذه الزيارة لوصل العلاقات والود بين البلدين بسبب ما حدث من إهمال في العلاقات منذ عهد مبارك و مروراً بمرسي المعزول، الرئيس عبد الفتاح السيسي يصل ما تم قطعه مع أشقائنا العرب جميعاً إذا كان شرقاً أو غرباً فنحن أخوة وماحدث قد حدث ولنبدأ صفحة جديدة يكتبها التاريخ من علاقات وود”.