-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
لم تضف جديدا إلى الملفات العالقة بين البلدين

زيارة هولاند لم تجب عن الكثير من التساؤلات

الشروق أونلاين
  • 3272
  • 0
زيارة هولاند لم تجب عن الكثير من التساؤلات
الشروق
الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند

عاد الرئيس الفرنسي، فرانسوا هولاند، إلى بلاده ومرت الزيارة التي قادته إلى الجزائر، لكن من دون أن تجيب عن الكثير من التساؤلات عن خلفياتها وتوقيتها وأهدافها.. لأن الملفات التي أخرجت للصحافة لا ترقى إلى أن تكون موضوعا لزيارة بين بلدين تربطهما علاقات متشعبة.

ولم تأت هذه الزيارة بجديد على صعيد الملفات العالقة، بل مرت على الملحة منها مرور الكرام، وأول هذه الملفات، ملف الذاكرة، الذي بات يذكر في كل الزيارات التي قادت المسؤولين الفرنسيين على اختلاف مستوياتهم إلى الجزائر، غير أنه لم يتزحزح قيد أنملة. 

ولم يتجرأ المسؤولون الفرنسيون على تطوير موقفهم من قضية الذاكرة، بمن فيهم الرئيس الحالي، الذي لطالما وصفته أوساط سياسية جزائرية لها ارتباطات بالسلطة، بأنهصديق الجزائر، لمجرد أنه ينتمي إلى الحزب الاشتراكي. 

وإن لم ينخرط هولاند في تصريحات معادية للجالية الجزائرية بفرنسا ولم يجاهر بمواقف تتعارض مع المصالح الجزائرية، مثلما حصل مع الرئيس الفرنسي السابق، نيكولا ساركوزي، إلا أنه لم يقدم جديدا على صعيد تنازل فرنسا عن كبريائها إزاء ماضيها الاستعماري في الجزائر، الذي يجمع بشأنه المتخصصون المحايدون على أنه أكثر من إجرامي، جراء الممارسات اللا إنسانية التي سلطتها على الجزائريين طيلة 132 من حروب الإبادة والتصفية العرقية والدينية والثقافية. 

وكان ساركوزي اليميني المعروف بعدائه للجزائر والجزائريين السباق في انتقاد النظام الاستعماري واصفا إياه بـالنظام الظالم“.

أما خلفه هولاند فلم يضف جديدا على ذات الصعيد، بل كرر ما قاله سلفه إذ لم يزد على وصف النظام الاستعماري سوى كلمتين: “وحشي ومدمر“.

وبينما بقي الموقف الفرنسي من قضية الذاكرة هو نفسه وإن اختلف الرؤساء وتأرجحت السلطة بين اليمين واليسار، إلا أن التطور يبقى السمة الأبرز على بقية الأصعدة، لا سيما الجانب الاقتصادي، بحيث لم يتوقف كل المسؤولين الفرنسيين الذين تعاقبوا على زيارة الجزائر، عن التأكيد على تمكين الشركات والمؤسسات الصغيرة والمتوسطة الفرنسية، من حصة الأسد في السوق الجزائرية، في موقف يبرز الخلفية التي تنطلق منها باريس في التعاطي مع الجزائر، كمنطقة نفوذ حيوية في شمال إفريقيا، لا يمكن التنازل عنها.

وبرأي النائب عن المهجر، سمير شعابنة، فإن زيارة هولاند الثانية إلى الجزائر، حملت انشغالين للبلدين، ويتمثل الانشغال الفرنسي في طلب المزيد من المشاريع للشركات الفرنسية، والأمر الآخر مرتبط بالانشغال الأول، ويتعلق بتحويل أرباح الشركات نحو فرنسا، وكذا ما تعلق بالأعباء التي سببتها القاعدة الاستثمارية 51 / 49، التي تضمنها قانون المالية التكميلي لعام 2009، للشركات الفرنسية

أما الجانب الجزائري فتمثل أبرز انشغاله، بحسب النائب المطلع على دقائق العلاقات الجزائرية الفرنسية، في ضرورة أن تتحمل السلطات الفرنسية كامل مسؤوليتها في حماية الجالية الجزائرية والمسلمة عموما، المقيمة بفرنسا، من الحملة العنصرية التي تفجرت بعد أحداثشارلي إيبدوفي جانفي المنصرم، والتي طالت كما هو معلوم كل من يحمل المظاهر التي تشير إلى الإسلام والعروبة والمهاجرين عموما، حيث دنست المساجد ووقعت اعتداءات على النساء المحجبات.

وإن أكد الرئيس الفرنسي في الندوة الصحفية التي عقدها قبل مغادرته الجزائر، أن بلاده لم تقصّر في حق الرعايا الجزائريين، وهو يتحدث عن منح القنصليات الفرنسية بالجزائر نحو 350 ألف تأشيرة سنويا للجزائريين، إلا أن ذلك لا يغطي على التجاوزات التي حصلت في حق رعايا آخرين حرموا من دون وجه حق، من التأشيرة، بمن فيهم شيوخ أفنوا حياتهم في المصانع والورشات الفرنسية، بهدف لم يكن سوى حرمانهم من الخدمات التي يتمتع بها نظراؤهم الفرنسيون.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
  • HASNAOUI

    كن مغربي او من تشاء لا يهم و لاكن المقولة التي اتيت بها صحيحة و كلامك صادق

  • انا لست مغربي

    سوف يقولون ني مغربي ههه انا جزائري مدمر.
    لو كان بوتليقة حقا يحب الجزائر لترك المكان للشباب المؤهل الفطن للمؤامرات الخارجية و الداخلية لان هذا المتصهين الفرنسي يستغل حالة الرئيس لتمرير مشاريعه بكل هدوء.
    روح تروح تريح يا رئيس شكرا على كل ماقدمت و لكن الجزائر قبلك و قبل كل شيئ و ان زاد الشي عن حده انقلب الى ضده.و الفاهم يفهم.

  • بوساحة فوضيل

    انالا الوم هولاندعلى زيارته للجزائر لانه هو يحب بلده جاءللجزائر ليملآ كيسه من دريهمات الجزائرالمتبقية لينعش بها مؤسسات فرنسية منهارة ان لم نقل انهارت ورغم ذلك لم يتنازل ولم يعترف بذنب فرنسا ضد الجزائر وهو ذكي ويعرف خبايا حكام الجزائر الذين يستدعونه لاشباع رغباته من الجزائر ويستقبلونه ومخاطبين اياه بلغته القبيحة متسابقين من يكون الاول بلقائه ومن هو المسعود السعيد الذي يتكلم معه مقدمين له خيرات الجزائر في طبق من ذهب فكيف لفرنسا ان تعترف بذنبها وهي تعرف جيدا من يحكم الجزائر انهم اراذلنا وليس خيارنا

  • الغندور

    لقد جاء هولاند الى الجزائر لتفريغ الخزائن من الفلوس واخذها معه ليخدم اقتصاد بلاده على حساب الشعب الجزائري لان خزائننا المالية غير محروسة.وهل جاء الى بلادنا من اجل ان يخدم الجزائر؟

  • said

    si vous voulez des reponses pour beaucoup de questions il faut d'abord poser les questions!..mais en evitant de poser des questions claires et fermes a la france et au juste momkent no quand holland retourne chez lui!...aucune reponse ne parviendera,qet on continue avec les speculation propagandistes sur la question

  • Mathieu

    mais serieux vous attendez des excuses et les votre vous allez demander des excuses quand au pieds noirs et aux harkis meme bien leurs famille pour vous masacre et touts les algeriens masacré par le FLN pendant la guerre justeb parcequ'il sont pas avec eux arretez et avancer la france na rien a demander c'est une guerre et l'agerie été français et donc c'est meme une rébulion a l'époque alors avancez au lieu de reculer bonde d'ignorants !

  • faraj

    oui france touts

  • faraj

    lam nafham assbae hadehi alzeyara

  • فؤاد

    من المفارقات العجيبة أن غالبية الشعب يقول لك نكره فرنسا لأنها عملت فينا وقتلت وشردت و.... وفي المقابل ترى كثيرا منهم يعيشون في أحضانها ويتمنون السفر إليها بل ويموت الكثيرا غرقا محاولين الوصل إليها

    زيارة هولاند ليست غريبة فهو جاء لمستعمرتهم يتفقدها ويطمئن على ...الذين خلّفوهم فيها

    اللله يرحمك يا الموسطاش

  • ABDOU

    VOUS AVEZ RAISON UN ENNEMI RESTE UN ENNEMI HOLLAND PROFITE DE L'ETAT DE SANTE DE BOUTEFLIQA POUR REALISER SES INTERETS CAR C'EST FRANCE QUI LE SOIGNE DANS SES HOPITAUX

  • HASSAD

    HOLLAND VISITE L'ALGERIE COMME UNE DEPARTEMENT DEPENDANT DE LA FRANCE
    IL JUGE L'ETAT DE SANTE DU PRESIDENT BOUTEFLIQA ET PROFITE DE SA FAIBLESSE POUR REALISER SES INTERETS

  • djeha

    c est très simple . il est venu pour installer le nouveau gouverneur d Algérie on est en 1915 et non pas en 2015

  • Sans PITIE

    Un ennemi est un ennemi ,meme si tu décdes de lui pardonner,ne le faites avant de le pendre
    عدو يبقى عدو