زياية: لدي عرضان من الخليج وحمّار وعدني بتسهيل عملية انتقالي
لم ينس المهاجم عبد المالك زياية، على غرار زملائه في وفاق سطيف، أصدقاءه وأحبابه في مسقط رأسه بولاية قالمة، الذين كانوا من بين المحظوظين أيضا في أخذ صور تذكارية برفقة كأس رابطة أبطال إفريقيا، التي توّج بها مؤخرا زياية مع وفاق سطيف.. “الشروق اليومي” استغلت فرصة تواجد عبد المالك زياية في أحد محلات الحلاقة بقلب مدينة قالمة وأجرت معه هذا الحوار.
في البداية، الجمهور يريد الاطمئنان على وضعيتك الصحية بعد الإصابة التي كنت تعاني منها؟
نعم، لقد تعرضت خلال مباراة الذهاب من نهائي كأس رابطة الأبطال الإفريقية في كينشاسا لإصابة في الظهر، وبعد إجراء الفحوصات اللازمة تبين أنني أعاني من كسر في الضلع السابع من القفص الصدري، وقد منحني طبيب الفريق فترة راحة لمدة ثلاثة أسابيع، ولكن الآن أنا بخير وتماثلت للشفاء بصورة نهائية وعدت إلى التدريبات.
شاركت في المباراة النهائية بالرغم من هذه الإصابة الخطيرة، ألم تتخوف من حدوث مضاعفات بسبب ذلك؟
فعلا، كانت الإصابة خطيرة، ولكني في نفس الوقت لم أرغب في تضييع المباراة النهائية وحبي للفريق دفعني إلى المجازفة، لكنني أخذت العديد من الإجراءات الوقائية من أدوية وحقن، ولقد شاركت وأديت ما علي في المباراة وساعدت زملائي، والأهم تمكنا من إسعاد الجمهور الجزائري وأنصار الوفاق والتتويج بالكأس.
ألا تظن بأنك جازفت بمشوارك الكروي؟
كنت أعلم ذلك جيدا، ولكن في الحياة هناك أوقات لا يمكن تضييعها، خاصة وأن لقب كأس رابطة أبطال إفريقيا يعتبر حلما بالنسبة إلى كل لاعب، ولأجل ذلك فضلت المغامرة من أجل الحصول على التاج الإفريقي الذي كان ينقصني في قائمة تتويجاتي، وهو اللقب العاشر في مسيرتي الكروية مع الوفاق السطايفي الذي عدت إليه للحصول على الألقاب وكأس رابطة الأبطال الإفريقية، التي سبق وأن ضاعت منا سنة 2009، ورغم أني أحرزت العديد من الألقاب مع وفاق سطيف واتحاد العاصمة واتحاد جدّة السعودي إلا أنه كان من الضروري الظفر بكأس إفريقيا. وأعتبر نفسي فأل خير، حيث إن كل فريق ألعب له يتوج بأحد الألقاب.
بعد تتويجك برابطة أبطال إفريقيا مع الوفاق، هل تفكر في خوض تجربة احترافية أخرى بعد تجربتك السابقة مع اتحاد جدة السعودي؟
بالفعل، كانت تجربتي الاحترافية الأولى في اتحاد جدة السعودي جد ناجحة، ونلت فيها الألقاب والتتويجات قبل العودة إلى الجزائر، ولدي الآن عرضان من الخليج، وقد وعدني رئيس وفاق سطيف حسان حمّار بدراستها والرد عليها قبل مرحلة الانتقالات الشتوية، وتسهيل مهمتي في الانتقال إلى أي ناد أرغب فيه.
تتويج وفاق سطيف برابطة أبطال إفريقيا فتح له باب المشاركة في نهائيات كأس العالم للأندية بالمغرب، ما هي طموحاتكم في هذا “الموندياليتو“؟
أظن أن كل لاعب جزائري يحلم بالمشاركة في هذه المنافسة العالمية، بالنسبة إلي أنا أتعافى تدريجيا من الإصابة، وبالتأكيد سأشارك مع زملائي لرفع التحدي، في ظل المعنويات المرتفعة جدا التي يوجد فيها الفريق وهو ما من شأنه أن يكون حافزا لنا للذهاب بعيدا في هذه الدورة، وتمثيل الكرة الجزائرية أحسن تمثيل، خاصة وأن كامل عناصر التشكيلة والطاقم الإداري والفني للوفاق يعلمون حجم المسؤولية الملقاة على عاتقهم.
قرر الاتحاد الإفريقي نقل “كان” 2015 إلى غينيا الاستوائية، كيف ترى مشاركة المنتخب الوطني في هذه النهائيات؟
التشكيلة الوطنية واعية بحجم المسؤولية الملقاة على عاتقها، بعد مردودها في نهائيات كأس العالم بالبرازيل وأظن بأن أداء المنتخب في غينيا الاستوائية سيمهد الطريق أمام الجزائر للظفر بتنظيم نهائيات 2017 في الجزائر للحفاظ على اللقب القاري هنا في الجزائر إذا ما منحتنا الكاف شرف تنظيم البطولة.
بماذا يريد زياية أن نختتم حديثنا؟
أولا، أنا سعيد لشفائي وعودتي إلى أجواء التدريبات مع الوفاق، حتى أتمكن من المشاركة في كأس العالم للأندية بالمغرب، خاصة وأننا ذاهبون إلى المشاركة في هذه المنافسة العالمية من أجل التألق وتقديم أحسن صورة عن كرة القدم والأندية الجزائرية. كما أود أن أتقدم بالشكر الجزيل إلى كل أنصار وفاق سطيف عبر كل القطر الوطني وحتى في المهجر، وأهدي كأس رابطة أبطال إفريقيا إلى كل الجمهور الجزائري وأخص بالذكر سكان مدينة قالمة، وأعدهم بأني سأكون في المستوى للظفر بالمزيد من الألقاب.