الجزائر
المهدي عباس علالو رئيس حزب الوسطيين لـ "الشروق":

“سأترشح للرئاسيات، وأتوقع أن تكون حرة وتنافسية”

الشروق أونلاين
  • 4697
  • 30
يونس أوباييش
المهدي عباس علالو

يشرح رئيس حزب الوسطيين، المهدي علالو، في لقاء مع “الشروق”، أسباب العودة إلى النشاط السياسي بعد “اضطراره” إلى ترك الحقل السياسي. وهو الذي ترأس لسنوات عدة الجمعية الشعبية للوحدة والعمل. ويكشف محدثنا أنه سيكون”فارسا” في سباق الرئاسيات التي توقع أن تكون مسبقة.

الشروق: غياب طويل عن الساحة السياسية، لماذا؟

علالو: كنت أرأس “الجمعية الشعبية للوحدة والعمل” الذي تأسس عام 1989، والذي لعب دورا كبيرا في تلك الفترة، لكن الحزب وبقرار سياسي غير مبرر تم سحب اعتماده، بعد خلاف بيني وبين السلطة، على خلفية مواقفي السياسية التي كنت أعلنها في الحزب أو جريدة المنبر التي كانت لسان حالنا.

.

لماذا العودة إلى النشاط السياسي في هذه الفترة؟

لم أنقطع عن الساحة السياسية، رغم غيابي عن أرض الوطن، بعدما تعرضت لمحاولة اغتيال بالمحمدية في العاصمة سنة 1994 والتي اضطرتني إلى الإقامة بإسبانيا. أما عن النشاط السياسي، فأسسنا حزب الوسطيين في نوفمبر عام 2008، وطلبنا الاعتماد لكن لم نتلق ردا من وزارة الداخلية لا بالإيجاب ولا بالرفض. ومع إعلان السلطات بداية الإصلاحات السياسية الذي مكن من فتح المجال السياسي، تقدمنا بطلب اعتماد ثان شهر مارس الماضي، وتحصلنا عليه في 12 ديسمبر 2012.

.

هنالك رأي عام، مفاده أن الجزائري قد “كفر” بالسياسية والسياسيين؟

القول إن الجزائري قد كفر بالسياسية غير صحيح، كون الجزائري يحب السياسة النظيفة، لكن للأسف منذ إقرار التعددية لم نر سياسة نظيفة من الأحزاب. نحن في حزبنا سنسعى إلى إقناع الجزائريين بالعمل السياسي، والسياسة كونها “فن خدمة” المواطن، وليس جعل الحزب السياسي مؤسسة للانتفاع الشخصي، ومن هذا المنطلق، سعينا في حزب الوسطيين إلى منع وصول”الانتهازيين” من الأحزاب الأخرى إلينا.

.

هل تعتقد أن هنالك رغبة حقيقية لدى السلطة في إحداث التغيير؟

نعم، أنا مقتنع أن هنالك نية في وجود رغبة في التغيير، ولذلك نسعى للمساهمة في إحداث التغيير، بالمعارضة البناءة، مع التأكيد أننا نعارض السياسات وليس الأشخاص، ونحاول أن نقدم ببرنامجنا السياسي التغيير، بعدما عجزت الأحزاب الناشئة الجديدة في إحداث التغيير كون غالبيتها مشتقات من الآفلان، الذي ثبت أنه عاجز عن التسيير بعد خمسين سنة من الجثوم على صدور الجزائريين دون فائدة.

.

ما هي الخطوط العريضة لبرنامج حزبكم؟

راهنّا على أن يتشكل حزب الوسطيين من فئة الجامعيين، وعملنا على أن يكون البرنامج شاملا يعمل على تحقيق طموحات الجزائريين وحل مشاكلهم، وخاصة البطالة والشغل، وأنا أعد الجزائريين بحلها في غضون 3 سنوات إذا ما وصلنا إلى الحكم، وإذا فشلنا في تحقيق هذا الهدف سنعرض أنفسنا لمحاكمة شعبية حتى يصدر الجزائريون حكمهم فينا.

.

هل سيكون المهدي علالو مرشحا في الرئاسيات؟

نعم، سأترشح في الانتخابات الرئاسية، وأتوقع أن الجزائر ستعرف انتخابات رئاسية مسبقة السنة المقبلة.

.

هل نفهم من كلامكم أن لعبة الرئاسيات ستكون مفتوحة؟

نعم، فسياسية العصي قد انتهت، وأنا متأكد أن الرئاسيات ستكون شفافة، والجزائريون سيحكمهم من ينتخبون عليه، بعدما انتهى عهد الزعامات والشرعية الثورية.

مقالات ذات صلة