سأخلد في جهنم لأنني سريع التفاعل مع المفاسد!
بعد أن ضاقت بي الدنيا بما رحبت، قررت أن ألجأ إليك وكلي أمل أن أجد الحل لمشكلتي عندك، فرجاءً لا تبخلي عليّ بعونك.أنا شاب أبلغ من العمر32سنة، مستقيم وأتقي الله في كل صغيرة وكبيرة وكثير الإقبال على فعل الخيرات والصالحات، ولكنني مقابل هذه الصورة الجميلة التي أبدو بها أمام الناس، أشعر بأني منافق لا مكان لي في الآخرة إلا الدرك الأسفل من النار لأني أحترف الرذيلة التي أبعدتني عن ربي وأحرقت كل حسناتي.
سيدتي شهرزاد، أنا مقهور ومنهك ومعذب ولا أدري ماذا أفعل؟ إن مأساتي تبدأ عندما أختلي بنفسي، فلا شعوريا ألجأ إلى القنوات والمواقع الفاسدة وأبدأ في التفاعل مع ما أرى، فأنهار تحت ضغط النشوة التي تصبح بعد هنيهات من الزمن عذابا وقهرا لا يسكته إلا التفكير في وضع حد لحياتي .
لقد غلبتني نفسي ولا أدري ماذا أفعل لإنقاذها من الهلاك والعذاب والعقاب؟ أرجوك ساعديني لأتقي فجورها فلا أكون في الآخرة من الخاسرين.
عبد الهادي/ الشرق
الرد:
عبد الهادي هداك الله للخير والصلاح والهدى والعفاف، يجب أن تدرك تمام الإدراك بأنه لا يمكنك بأي حال من الأحوال أن تتخلص من هذه الآفة التي أرهقتك وعذبتك، إلا إذا جاهدت نفسك وقهرت رغباتها وطلباتها بفعل عكس ما تأمرك به، مثلا لو طلبت أن تشاهد القنوات الإباحية احرق رغبتك وشهوتك بإطفاء التلفزيون والاتجاه نحو الحمام للاغتسال والوضوء للوقوف بين يدي الله، لو فعلت هذا كلما طالبتك نفسك بالمعصية تكون قد انتصرت عليها وعلى شيطانك.
أعلم أنه ليس من السهل أن تكبح جماح نفسك الأمارة بالسوء، ولكن يجب أن تنجح في هذه المهمة لو أردت أن تنال رضا الله وراحة الضمير.
جميل جدا أن تكبت رغباتك وتتغلب على عنفوانها، ولكن ليس من حقك أن تحارب فطرتك، لذا عليك أن تمتثل لوصية النبي صلى الله عليه وسلم وهي الإسراع للزواج لتحصن نفسك وتضبط توازنك العاطفي والنفسي والجنسي، أنصحك بالإقبال على هذه الخطوة في أقرب الآجال، فهي الحل النهائي لمشكلتك.
أسأل الله أن يسدد خطاك إلى ما فيه الخير والصلاح.
ردت شهرزاد
اكتشفت أنني حامل بتوأم بعدما رفعت قضية خلع ضد زوجي العقيم!
عندما ارتبطت برجل لا يروق لي، تلبية لرغبة والدي المريض أوفقت مسيرة حياتي عند تلك المحطة، لأنني لست من نوع النساء اللواتي يتظاهرن بالسعادة وهن عكس ذلك، كنت أشعر بالنفور والتقزز من ذلك الزوج رغم طيبته ورفعة أخلاقه، هذا الرجل الذي كان ولا يزال يتفانى في القيام بواجباته الزوجية، لم يترك لي حجم ثغرة أسرب منها تذمري ورفضي لحياة فيها كل شيء إلا مشاعر الحب الذي حلمت به قبل الزواج.
أضحت مأساتي بادية للعيان لأن مسحة الحزن وعدم الرضا لم تكن تفارق محياي، ثمة ما كان يشدني إلى تصديق عقلي الباطن الذي أوحى لي باستحالة العشرة الزوجية وأعطاني الدليل القاطع بأن الله آجلا أم عاجلا سينهي هذه الزيجة لحكمة يعلمها، وإلا لماذا حرمنا من الذرية، علما أن زوجي احترق رغبة ولهفة لتحقيق هذا الحلم، كان هذا الأمر بالنسبة لي الورقة الرابحة التي لا محالة ستحررني من ذلك السجن.
طلبت منه بكل هدوء أن يطلقني، خاصة بعدما أظهرت التحاليل الطبية أنه ضعيف القدرة على الإنجاب، فترجاني أن أمهله بعض الوقت لأنه لن يتهاون في العلاج وقد أسرع ليتناول مجموعة من الأدوية بالإضافة إلى بعض العقاقير والأعشاب التي أعدها لنفسه بعد أن نصحه ناصح.
لم أكن أهتم برغبته لأنها حقا لا تعنيني، بقيت على موقفي وكان همي الوحيد الخلاص منه بالانفصال، لكنه ككل مرة ظل متمسكا بموقفه، فلم أجد بدا إلا اللجوء إلى القضاء، حيث رفعت قضية خلع وجعلت في قائمة الأسباب لطلبي المشروع العيب الذي يعاني منه.
حملت نفسي بعد ذلك إلى بيت أهلي لأنني لا أستطيع البقاء معه تحت سقف واحد ومواجهته بالأمر، اتصل بعد ذلك يسألني عن سبب الهجر، فأخبرته بأنه سيعلم بكل شيء في أوانه.
آن الموعد المنتظر وعلم زوجي بما أقدمت عليه، بعد أن بلغه المحضر القضائي بالقضية، عندها أغلقت هاتفي لأفوت عليه فرصة استمالة قلبي من أجل التراجع.
في خضم هذه الأحداث كنت أشعر بنوع من الإرهاق والتعب المستمر لكنني لم ألق بالا لذلك، حتى جاء اليوم الذي سقطتُ فيه مغشيا علي من فرط المقاومة وعدم القدرة على حمل نفسي التي شعرت بها كالريشة في مهب الرياح.
علمت بعد زيارة الطبيب أنني حامل، فأخفيت الأمر عن الجميع، لكنني لم أعد أستطيع حفظ السر أكثر وقد أظهرت الأشعة بعد أشهر أنني أحمل في أحشائي توأم.
سيدتي شهرزاد إخواني القراء، راسلتكم لأنني في وسط الطريق ولا أعرف إن كان علي الإقدام أو الإحجام عن المشروع الذي بدأته، فعندما استشير عقلي أجده قاسيا علي، أما قلبي الحنون فإنه يأمر بمراعاة مشاعري وجعل الأولوية له لأنه يرغب بالعيش في ظل الحب لينتعش بنسائمه التي لا يمكن للحياة أن تستمر دونها.
أبحث عن امرأة صالحة أشاركها مشروع الاستقرار
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته أما بعد: سيدتي شهرزاد، أنا ذاك الرجل الذي عشق الجزائر قبل أن يراها، أحببتها على صوت رابح درياسة وأغنية “نجمة قطبية” لذلك تمسكت بأول فرصة لزيارة هذا البلد، الذي تعرفت فيه على فتاة جزائرية وصفها يطابق تماما ما كان يتغنى به ذلك المطرب، اتخذتها زوجة فرزقنا الله الذرية من البنين والبنات، أطفال في روعة أزهار الربيع عشت معها 14 سنة كانت كالحلم ولأنها كذلك، فإنها سرعان ما انقضت ومضت، بعد أن تعرفت زوجتي على امرأة لئيمة استطاعت أن تجعلها رهن إشارتها تلك الأخيرة عملت على التفريق بيننا.
لقد نجحت في مهمتها لأن زوجتي كانت ضعيفة ومسلوبة الإرادة وكأن بها سحر عظيم، استطاعت في لمح البصر أن تشتت شملنا بعد أن رفعت زوجتي قضية خلع أهانتني بإشهارها في المحكمة وتركتني أجتر ذكريات تلك الأيام الجميلة التي قضيتها معها.
سيدتي شهرزاد، أنا اليوم ذلك الرجل الوحيد غريب الديار والأوطان، ليس لي قريب ولا صديق، صعُب علي الرحيل فأنا لا أستطيع التخلي عن أبنائي الذين يفضلون العيش معي على البقاء مع والدتهم، لأجل ذلك فكرت كثيرا واهتديت في النهاية لطلب المساعدة منك سيدتي، لأنه بات لزاما علي الزواج من امرأة أخرى جزائرية لا يتعدى سنها 45 سنة لتكون سندي وأما لأبنائي إذا استطعت استرجاعهم.
جزائرية لأنني لا أستطيع العيش مع غيرها بعد أن عرفتني سابقتها معنى الحب و الحنان فأنا أطمح لحياة مثل التي عشتها في السابق، لكنها بدون تلك المرأة الشريرة، التي قلبت أحوالنا رأسا على عقب. فهل أجد من تراعي ظروفي لتكون سندي علما أنني أبلغ من العمر47 سنة ولدي شهادة جامعية.
عـلــــي
الرد:
سيدي أرجو أن تشطب على عبارة
“غريب الديار ليس لي صديق ولا قريب” فلو كنت كذلك ما الذي حملك على مراسلتي فأنا هنا أمثل صلة رحم لك، ولن يهدأ بالي حتى أجد لك الزوجة المناسبة التي تنسيك ما حدث زوجة تقر بها عينك وتكون لك نعم السند.
المعروف أن الأولاد عادة يميلون إلى الأم أكثر، فهل ثمة ما جعلهم ينفرون منها وهل حقا استطاعت تلك المرأة أن تغير طباعها لدرجة كُره الأبناء لها.
سيدي هذا طلبك أخذته بعين الاعتبار، أرجو أن تكون في مستوى حسن ظني بك، تأكد بأن الله أبدا لا يترك عبده المؤمن فإذا ابتلاه ظل يراقبه ليرى مدى صبره، إذا عليك بالصبر واسأل الله أن يفرج ضيقك انه قريب مجيب.
لمن يهمها أمر هذا الرجل العراقي رقم هاتفه بحوزتي عليهن الاتصال بالجريدة.
ردت شهرزاد
زوجي يعترف بالولد ويتهمني بالخيانة إن أنجبت بنتا
يبدو أنني أعيش مع رجل مريض نفسيا أو مجنون، واحترت في كيفية التعامل معه.
حينما تزوجته بدا لي إنسانا طيبا، وسويا لكن ما إن أنعم الله علي بالحمل وعلم بذلك أصبح كالمجنون ينتظر بفارغ الصبر متى تكتمل شهور الجنين الأولى حتى يعرف جنسه، فهو كان يتوق لرؤية ولد من صلبه، فحسب ما فهمت أنه يعشق الذكور، ويكره البنات لا أدري إن كان هذا طبعه أو كان متأثرا بوالدته التي لم تنجب إلا الذكور أم أنه مريض نفسيا، وما إن انقضت الشهور الأولى حتى أخذني للطبيبة المختصة قصد إجراء الأشعة لمعرفة جنس الجنين ولكم أن تتصوروا كيف أصبح وجهه عابسا وأسود لحظة أخبرتنا الطبيبة أن الجنس أنثى، ومنذ أن خرجنا من عندها وهو يشتمني ويسبني، وفي البيت حاولت تهدئته لكنه ثار، واتهمني بالخيانة الزوجية وقال: إن المولود ليس طفله فهو يعتقد أنه لا ينجب إلا الذكور مثل والديه ولم يكلمني مدة طويلة حتى أنه هجرني في الفراش وأصبح ينام لوحده، لم أفهم أي نظرية علمية زوجي يبني عليها تحليلاته حتى يظن أنه لا ينجب إلا الذكور، وولدت طفلتي الأولى ولم يسعد بها في حين أحببتها أنا كثيرا.
ولم يمض العام حتى طلب مني إنجاب الطفل الثاني، وهددني بالطلاق إن لم يكن المولود ذكرا، وقال: إنه لن يسمح لي بالخيانة هذه المرة، وحملت وكالعادة هو ينتظر بفارغ الصبر معرفة جنس الجنين ولما اكتملت الشهور الأولى وأجريت الأشعة كاد يطير من الفرحة حينما أخبرته الطبيبة أن جنس المولود ذكر، واحتفل في تلك الليلة، وزاد اهتمامه بي لدرجة أنه كان يطلب مني عدم إتعاب نفسي، وأصبح يشتري لي كل ما أرغب فيه وتشتهيه نفسي، وزاد قربه مني، وأحسست أن الرجل يعيش معي قصة حب جديدة لم أعشها في حياتي، وحان موعد الولادة وهو بجانبي وحتى بعد الولادة.
لقد أهمل عمله لأجل وقوفه إلى جانبي وابنه، ومن يراه يعتقد أنه الوحيد في العالم من أنجب ذكرا، إنه يحب طفله بجنون، وبعد مضي ثلاث سنوات أنا حامل الآن منذ شهر وأخشى أن يكون جنس المولود بنتا، فيعبس زوجي ويتهمني من جديد بالخيانة الزوجية ويعاملني بسوء، وأنا لست مستعدة لتقبل جنونه هذا. فبالله عليكم كيف أتصرف معه؟
هجيرة / الأغواط
نصف الدين
إناث
741) ريمة 25 سنة موظفة من باتنة تبحث عن رجل عمره 28 سنة إلى 32 سنة لإكمال نصف دينها، يكون عاملا مستقرا ومن ولاية باتنة، كما حبذا لو يملك مسكنا خاصا.
742) شابة من ولاية سكيكدة عمرها 29 سنة مطلقة وماكثة في البيت تبحث عمن يشاركها حياتها على سنة الله ورسوله، يكون من إحدى ولايات الشرق الجزائري، كما لا يهم إن كان مطلقا أو أرمل وسنه من 35 إلى 40 سنة.
743) ابتسام من تيبازة 26 سنة ماكثة في البيت تريد دخول القفص الذهبي مع رجل محترم ومن عائلة محترمة ومحافظة يكون عاملا مستقرا ومثقفا سنه من 29 إلى 34 سنة، كما تريده من إحدى الولايات الساحلية.
744) نادية مطلقة من ولاية تيزي وزو 36 سنة ولها بنت تبحث عن رجل يكون من الوسط سنه ما بين 40 إلى 50 سنة، يكون متدينا وملتزما، يخاف الله ويقدر المرأة والحياة الزوجية، وتعده بأن تكون له سندا في الحياة. لمن يهمه الأمر الرقم لدى الجريدة.
745) فتاة من المدية 44 سنة عازبة وماكثة في البيت تبحث عن رجل صادق له نية خالصة في الزواج وتكوين أسرة لا يهم إن كان مطلقا أو أرمل بأولاد كما لا يهم سنه.
746) فتاة من ولاية باتنة مطلقة عمرها 30 سنة تريد الارتباط برجل صادق ومتفهم ومحترم لا يتعدى سنه 50 سنة.
ذكور
731) سمير 37 سنة من ولاية باتنة موظف يبحث عن امرأة عمرها من 20 إلى 30 سنة تكون عاملة محترمة ومن عائلة كريمة ومحترمة ذات أخلاق ودين لا تهم الولاية.
732) عبد اللطيف من خنشلة 34 سنة موظف في شركة بترولية بحاسي مسعود يريد دخول القفص الذهبي رفقة شريكة حياته التي يتمنى أن تكون ذات أخلاق ودين سنها لا يتجاوز 30 سنة. لا يهم إن كانت مطلقة أو يتيمة وحبذا لو كانت عاملة.
733) خالد 33 سنة من الغرب الجزائري موظف مطلق يبحث عن امرأة تنسيه تجربة زواجه السابقة تكون من عائلة محترمة ولا يهم من أي ولاية تكون. لمن يهمها الأمر الرقم لدى الجريدة.
734) زيان من ولاية الشلف 31 سنة يود تطليق العزوبية من فتاة أحلامه التي يريدها أن تكون أقل من 20 سنة ومن إحدى ولايات الغرب، مع العلم أنه يملك مسكنا خاصا.
735) أحمد 31 سنة من البرج عامل يبحث عن فتاة جميلة وذات أخلاق من ولاية البرج أو إحدى ولايات الوسط لتكوين أسرة على سنة الله ورسوله.
736) ناصر من ولاية معكسر 37 سنة يود التعرف على فتاة قصد الزواج وتكوين أسرة عاملة في سلك التعليم محترمة وذات أخلاق.