سأفضح مدبّر المؤامرة.. والسجن كشف لي الصديق من العدو
في أجواء سعيدة وبهيجة، استقبلت صباح الأربعاء، عائلة مصابيح ابنها المدلَل ولاعب المنتخب الوطني السابق علي مصابيح، بمنطقة حمام بوحجر بعد سنة كاملة قضاها بين القضبان على مستوى المؤسسة العقابية بعين تموشنت، اللاعب لم يتمالك نفسه وذرف الدموع وهو يعانق والدته وأبناءه.
علي ميصابيح قال حصريا للشروق بعد وصوله إلى بيته “قضيت أسوأ ذكرى في حياتي، لم أكن أتصور يوما أن لاعبا قدم الكثير للمنتخب الوطني وعدة فرق محلية مرموقة سيتحول بين ليلة وضحاها إلى سجين وراء القضبان، يحلم بالحرية”، ليضيف بعدها اللاعب الدولي السابق “لقد تعرَضت لمؤامرة دبرها لي أشخاص معتادو الإجرام أرادوا تلطيخ سمعتي، واليوم الحمد لله نلت حريتي وتعلمت الدرس”.
وأنهى اللاعب الدولي السابق دردشته مع الشروق قائلا “أقول لكل من ظلمني وتحدث عني بسوء، خاصة من ظننتهم رفقاء لي قاسمتهم الحلو والمر سواء في المنتخب أو في فريق مولودية وهران عيب عليكم”.
للاشارة، فإن علي مصابيح، من مواليد 2 افريل 1974 بحمام بوحجر بولاية عين تموشنت، شغل منصب قلب هجوم لفريق مولودية وهران التي قضى فيها 7 سنوات قادما من نادي حمام بوحجر، لتفتح أمامه أبواب المنتخب الوطني، يملك في رصيده 28 مباراة دولية سجل فيها 14 هدفا، ليحترف بعدها بنادي غرونوبل الفرنسي.