العالم
الرئيس عباس ينتفض على تدنيس الأقصى:

سألقي “قنبلة” في خطابي بالأمم المتحدة

الشروق أونلاين
  • 7672
  • 0
ح. م
الرئيس الفلسطيني محمود عباس

في حديث خصّ به “القدس العربي” يُنشر كاملاً الأحد المقبل، تحدّث الرئيس الفلسطيني محمود عباس بصراحة عن الضغوط الأمريكية والعربية والإسرائيلية التي جعلته يفكر في الاستقالة، كما تحدث عن معارضته الشديدة لفكرة “الدولة اليهودية” باعتبارها مبررا للحروب الدينية في الشرق الأوسط وللتنظيمات المتطرفة كداعش لإقامة “دولتها الإسلامية” في العراق وسوريا.

حول وضع القدس المتفجر هذه الأيام بسبب الاقتحامات اليهودية المتكررة للأقصى، قال عباس إن إسرائيل تقوم عمليا بتقسيم المسجد الأقصى زمانيا وربما مكانيا بين اليهود والمسلمين، مؤكدا أنالتقسيم الزماني والمكاني لن يمرّ على الإطلاق، وأنالقدس خط أحمر ولن نسمح بالمساس بها“. وعن رحلته المقبلة إلى الأمم المتحدة قال عباس إنه سيتحدث عن أوسلو والخروق والانتهاكات الإسرائيلية متمثلة في قرارات المحكمة الإسرائيلية العليا بالسماح بهدم المنازل الفلسطينية في مناطقأوب، وهما المنطقتان اللتان يفترض أن تكونا خاضعتين لسيادة السلطة الفلسطينية إداريا. ووعد عباس بأنه سيقدم مفاجأة، مؤكدا: “سألقي في نهاية الخطاب قنبلة، ولن أكشف الآن عن ماهية هذه القنبلة“.

وعن ملابسات استقالته، أشار عباس إلى وجودطابور داخلي يحاول منعنا من الإبقاء على جسم المنظمة“. كما تحدث عن تدمير إسرائيل لاتفاقياتٍ وممارستها الابتزاز، كما انتقد الجانب الأمريكي وألمح إلى أن العرب منشغلون بمشاكلهم، وربط فكرة استقالته بهذه الضغوط الكبيرة التي تمارس عليه.

وعلى الصعيد المحلي، انتقد عباس حركة حماس، مؤكدا أنه لن تكون هناك مصالحة معهاإلا إذا وافقت على حكومة وحدة وطنية تنتهي بالانتخابات“.

وهاجم عباس فكرةالدولة اليهوديةقائلا: “إذا أرادت إسرائيل أن تكون دولة يهودية فسيكون هناك مبرر لتنظيمالدولة الإسلاميةوغيره أن يقيم دولة إسلامية في سوريا وغزة ومصر إلى آخره“.

وفي الشأن السوري قال عباس إنه نصح الرئيس السوري بشار الأسد عبر وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، والسوري وليد المعلم، أن يخرج إلى الشعب السوري ويناشده ويدعوه إلى كلمة سواء، مؤكدا أنهكان سيكون لهذه الكلمة وقع السحر“.

 

 

مقالات ذات صلة