منوعات

سأمزق‮ ‬‭ ‬شرايني‮ ‬لأني‮ ‬لا‮ ‬أستحق‮ ‬الحياة

الشروق أونلاين
  • 8369
  • 8

لم يعد لي في هذه الدنيا مكان يسعني بهمومي التي تكاثرت كالفطريات، لذلك قررت فسح المجال لمن هم أحق مني وعقدت العزم لكي أفارق هذا العالم، وقبل ان أنفذ ما يدور برأسي رايت من الواجب ان أكشف دفاتري على الملإ من أجل العبرة.

 

أنا شاب في العشرين من العمر، عندما أدركت معني الحياة وجدت نفسي وحيدا شريدا، لأن والدي انغمس في حياة الترف مع زوجته المهاجر، كما انشغلت عني والدتي بمشاريعها الخيالية مع الرجال والنساء الساقطات، كنت ضحية الانفصال، مما جعلني لا أتلق أصول التنشئة الصحيحة، فمن ذا‮ ‬الذي‮ ‬سيفعل‮ ‬معي‮ ‬هذا‮ ‬الامر‮ ‬إذا‮ ‬كان‮ ‬أقرب‮ ‬الناس‮ ‬إلي،‮ ‬لم‮ ‬يهتموا‮ ‬بشأني‮.‬

لم أنجح في الدراسة مما جعلني أتوقف في الطور الابتدائي، هذا المستوى التعليمي الضئيل، حرمني من العمل بالاضافة إلى سنى الفتي، إنها الثنائية التي جعلتني أعيش كالورقة تحملها حتى النسمات الخفيفة لتلقي بها في أي مكان، الكل يحتقرني بسسب طيش والدتي، لا مكانة لي في الحي مما جعلني أهجر ذاك المكان، لأصطدم بواقع اشد مرارة من سابقه، بعدما احترفت السرقة، لكي اطعم نفسي واحميها من الموت، بات جسدي هزيلا من فرط التفكير وعدم العناية الضرورية التي يحتاج إليها الانسان، أصابني فقر الدم وشدة الآلم في المفاصل، مما جعلني استجدي والدتي‮ ‬عسى‮ ‬الله‮ ‬يزرع‮ ‬في‮ ‬قلبها‮ ‬الرحمة‮ ‬فترأف‮ ‬لحالي،‮ ‬لكنها‮ ‬تنكرت‮ ‬لي‮ ‬باعتباري‮ ‬النقطة‮ ‬السوداء‮ ‬في‮ ‬حياتها،‮ ‬لأنها‮ ‬كلما‮ ‬رأتني‮ ‬تذكرت‮ ‬ماضيها‮ ‬اللعين‮ ‬مع‮ ‬والدي‮.‬

‬لأجل‮ ‬ما‮ ‬سبق‮ ‬ذكره،‮ ‬ولأني‮ ‬لم‮ ‬اعد‮ ‬استطع‮ ‬الصمود‮ ‬اكثر‮ ‬بسسب‮ ‬مآساتي‮ ‬سأضع‮ ‬حدا‮ ‬لحياتي،‮ ‬ولن‮ ‬اجد‮ ‬لتجسيد‮ ‬ذلك‮ ‬أفضل‮ ‬من‮ ‬تمزيق‮ ‬شرايني‮ ‬لكي‮ ‬أضمن‮ ‬الموت‮ ‬السريع‮.‬

أرجو‮ ‬ان‮ ‬تدعو‮ ‬لي‮ ‬بالرحمة‮ ‬لاني‮ ‬في‮ ‬امس‮ ‬الحاجة‮ ‬إلى‮ ‬الدعاء‮.‬

.

أغواني‮ ‬الشيطان‮ ‬فزين‮ ‬لي‮ ‬سوء‮ ‬الأعمال‮ ‬

السلام‮ ‬عليكم‮ ‬ورحمة‮ ‬الله‮ ‬تعالى‮ ‬وبركاته‮ ‬أما‮ ‬بعد‮:‬ 

أنا شاب في التاسعة عشرة من العمر، لم يكتب لي النجاح في الدراسة، فتوجهت إلى الحياة العملية، حيث أمارس التجارة مع صديق لي، في الفترة الصباحية فقط لأن السوق الفوضوية الذي أعرض فيه سلعتي، ينتهي دوامه إن صح التعبير في وقت الظهر، بعد ذلك أنصرف إلى البيت لكي استريح بعض الوقت لأتحرر في الفترة المسائية من كل الالتزامات، حيث تعرفت على شابة تكبرني في السن لكن، هذه الأخيرة عرفت كيف تأسرني بكلامها المعسول مما جعلني رهن إشارتها، لقد أدخلتني إلى بيت أهلها في غيابهم، مما جعلني أفعل الشيء نفسه، لكن لسوء حظي أن والدتي أمسكت بي‮ ‬متلبسا‮ ‬معها،‮ ‬بعدما‮ ‬ظننتها‮ ‬لن‮ ‬تعود‮ ‬في‮ ‬الحين‮.‬

لقد انهارت مما تسبب لها في هبوط حاد للسكري، رقدت على إثره في المستشفى، وبعدما استرجعت عافيتها اتخذت ضدي الموقف السلبي الذي جعلها لا تكلمني وترفض أي محاولات للصفح عني، لقد ساءت أحوالي النفسية بعدما ندمت وأخشى أن يطالني غضبها فيحدث لي مكروه، فهي حتى الآن ليس‮ ‬راضية‮ ‬عني،‮ ‬فماذا‮ ‬أفعل‮ ‬لكي‮ ‬أصلح‮ ‬هذا‮ ‬الموقف‮ ‬واسترجع‮ ‬حب‮ ‬والدتي؟

ياسر‮/‬عنابة

.

.

الرد‮:‬

هذا الفعل يا بني لا يصدر عن شاب ناضج، فمرحلة المراهقة دفعتك للقيام بهذا التصرف الطائش، لأنك اتبعت هواك وانجرفت وراء النفس الأمارة بالسوء، كان عليك أن تتحكم بفوضى عواطفك، قبل الاندفاع نحو طريق أنت بالدرجة الأولى من سيجني أشواكه، ليمتد الضرر إلى أهلك، وأولهم‮ ‬والدتك‮ ‬التي‮ ‬دفعت‮ ‬الثمن‮ ‬عافيتها‮.‬

بني، ما حدث قد مرّ وانقضى، عليك أن تُقلب الصفحة لتبدأ من جديد وثق أن خير الخطائين التوابون، عليك بأخذ العبرة لكي تتجنب الوقوع في الزلات التي فرضتها على نفسك، كما يجب عليك إدراك حقيقة المرحلة الحرجة التي تمر بها، وهي المراهقة، أسأل الله ان يُخرجك منها بسلام، إلى سن النضج حيث يمكنك السيطرة على هوى القلب والتميز بالحكمة والعقل، فالخاضع لتأثيرات هذه المرحلة بحاجة ماسة إلى رعاية عاطفية خاصة، وأنت للأسف الشديد، أظنك لم تتلقها من أهلك بسبب انشغالك في سن مبكرة في الركض وراء لقمة العيش، هذا ما جعلك عرضة لاندفاعات عاطفية‮ ‬قوية‮ ‬شدتك‮ ‬نحو‮ ‬الخطيئة‮.‬

يجب عليك التخلص من ترسبات الماضي، وتجاوز أخطائه والعودة إلى أحضان الحياة، بإرادة قوية وتأكد أن الاستسلام للحزن واليأس لن يفيدك في شيء، بل العكس سيؤدي إلى تعقيد وضعك، وعليه وجب عليك الإحسان لوالدتك أكثر من أي وقت مضى والسهر على رعايتها، اجعلها شغلك الشاغل لكي‮ ‬تعفو‮ ‬عنك،‮ ‬افعل‮ ‬ذلك‮ ‬بنية‮ ‬صادقة‮ ‬لتنال‮ ‬الخير‮ ‬منها،‮ ‬فتقرب‮ ‬من‮ ‬الله‮ ‬وجدد‮ ‬علاقتك‮ ‬به‮ ‬وأسأله‮ ‬ان‮ ‬يغفر‮ ‬لك‮ ‬هذا‮ ‬الذنب‮ ‬وأن‮ ‬يجعل‮ ‬نفسك‮ ‬زكية‮ ‬طاهرة‮ ‬نقية،‮ ‬كنقاء‮ ‬الثوب‮ ‬الابيض‮ ‬من‮ ‬الدنس‮.‬ 

ردت‮ ‬شهرزاد

.

شكر‮ ‬وامتنان

إلى‮ ‬الحبيبة‮ “‬أخلاق‮” ‬من‮ ‬قسنطينة

عزيزتي، يامن جعلت مساحة التعليقات تعج بالأفكار العلمية، وحرصت كل الحرص على تبليغ التحية لكل من غاب، انك ايتها الحبيبة مثل الأشعة الشمسية يسطع نورها على كل الزاويا، دمت لنا الصديقة والرفيقة يا من غيابها يُحدث الخلل في معادلة التعليقات اليومية، اسأل الله ان يجعل‮ ‬كل‮ ‬امنياتك‮ ‬واحلامك‮ ‬حقيقة،‮ ‬واسأله‮ ‬ان‮ ‬يكتب‮ ‬لك‮ ‬بهذه‮ ‬المساهمات‮ ‬الاجر‮ ‬والمغفرة‮ ‬من‮ ‬كل‮ ‬ذنب،‮ ‬وأن‮ ‬يرزقك‮ ‬الفلاح‮ ‬في‮ ‬الدنيا‮ ‬والآخرة‮.‬

عزيزتي‮ “‬أخلاق‮”‬،‮ ‬أغتنم‮ ‬هذه‮ ‬الفرصة‮ ‬لأبعث‮ ‬معك‮ ‬أرقى‮ ‬عبارت‮ ‬الحب‮ ‬والاحترام‮ ‬لسكان‮ ‬مدينة‮ ‬الجسور‮ ‬المعلقة،‮ ‬احب‮ ‬المدن‮ ‬الجزائرية‮ ‬على‮ ‬قلبي‮.‬

‬شهرزاد

.

من‮ ‬القلب‮ ‬

كنت بريئة جميلة لطيفة، كنت فتاة شبه مثالية أعجب الكل باخلاقي، كنت أرى هذا في أعين غيري كنت احس بهذا، كنت واثقة من نفسي وكنت أحب نفسي كما أنا، كنت كالجبال لا تزعزعني رياح الحب، ولا تعصف بي عواصفه، كنت مالكة لقلبي حتى جئت فلا أعلم ماذا فعلت بي، عشت أيام كانت أجمل أيام عمري، ولكن تركتني من أجل حبيبة خانت ثقتك، رغم ذلك سامحتها ولم ترأف بحالي، لماذا أيها الحب لم تستأذن قبل الدخول؟ لماذا لم تمنحني حتى وقتا للتفكير، أصبحت بالنسبة لي كالوردة كل ورقة منها، أعيش فيها معك في الخيال وكل شوكة منها حقيقة، إنك لست لي صرت أحسك‮ ‬بعقلي‮ ‬وأراك‮ ‬بقلبي‮ ‬وأعشقك‮ ‬بروحي،‮ ‬هكذا‮ ‬تركني‮ ‬حبك‮ ‬أهيم‮ ‬بين‮ ‬كلماتك‮ ‬وبين‮ ‬نظراتك،‮ ‬أصبحت‮ ‬لا‮ ‬أعرف‮ ‬نفسي‮ ‬لا‮ ‬أعرف‮ ‬ما‮ ‬ذنبي‮.‬

الى‮ ‬عمارة‮ ‬من‮ ‬أم‮ ‬البواقي

.

كلمات‮ ‬في‮ ‬الصميم

أخي الزوج.. كن لطيفا مع زوجتك كن لها كالأب الحنون الذي يحبها ويحن عليها كن رحيما بزوجتك قف معها في مرضها وشاركها أفراحها وواساها في أحزانها وكن لها كالأخ الرفيق الذي يخاف عليها ويهتم بها ويسعى لخدمتها.

ما أجمل أن تتبع في تعاملك رسولنا صلى الله عليه وسلم في كل شيء خاصة في تعاملك مع زوجتك. قال الله تعالى: “لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ” احرص على تقديم هدية لها، فالمرأة مهما كان مستواها المادي والاجتماعي تسعد كثيرا بهدية زوجها، وتتضاعف قيمة الهدية، إذا تم تقديمها لها في لحظة كانت غاضبة فيها، فالأسرة التي تسودها المحبة، تستطيع أن تعمل على تحسين المواقف، وتعطي الشخص المحب سببا للحياة السعيدة، لا تستهن بمفعول الكلمة الحلوة، أو اللمسة الحانية، أو العشاء على ضوء الشموع لأن لها مفعول سـحري، لذلك مهما كان وقتك ضيقا، يجب اختلاس عبارة حب ومودة، وعدم الاستخفاف بشريكة حياتك، الزواج ليس حكما بالسجن، إنما هو التزام بالحب وحسن العشرة والتفاهم مدى الحياة، كل منكما يحتاج فترة لالتقاط أنفاسه، وبهذه الطريقة ينمو حبكما ويترعرع، وعلى الزوج الفطن ألا يترك لزوجته مبررا لسؤاله عما إذا كان يحبها أم لا، أحيانا أخرى قد تُبنى حواجز كثيرة تعوق الحب أو المشاعر الإيجابية عن الظهور على السطح، كأن تتراكم مشاعر سلبية في داخلك تجاه زوجك، وتعجزين عن تفريغها، فتغلف قلبك، وتعجزين عن إخراج المشاعر الإيجابية الكامنة خلفها،‮ ‬أيا‮ ‬كان‮ ‬السبب،‮ ‬لا‮ ‬تستسلِمي‮ ‬لها،‮ ‬معرفتك‮ ‬ستعينك‮ ‬كثيرا،‮ ‬وستجعلك‮ ‬أقدر‮ ‬على‮ ‬تجاوز‮ ‬الأمر‮ ‬بموضوعية‮ ‬أكثر،‮ ‬افعلي‮ ‬ذلك‮ ‬لان‮ ‬في‮ ‬طاعة‮ ‬الزوج‮ ‬واسعاده‮ ‬أجر‮ ‬كبير‮.‬

‬القارئة‮ ‬أم‮ ‬فراس‮ ‬من‮ ‬فرنسا

.

.

نصف الدين

إناث‮‬

6780 – ‬أمينة‮ ‬من‮ ‬العاصمة،‮ ‬33‮ ‬ سنة،‮ ‬موظفة‮ ‬تبحث‮ ‬عن‮ ‬رجل‮ ‬صادق‮ ‬عامل‮ ‬مستقر‮ ‬لديه‮ ‬سكن‮ ‬خاص‮.‬

6781‮‬ – امرأة،‮ ‬51‮ ‬ سنة،‮ ‬من‮ ‬العاصمة،‮ ‬ماكثة‮ ‬بالبيت‮. ‬تبحث‮ ‬عن‮ ‬رجل‮ ‬أرمل‮ ‬أو‮ ‬مطلق‮ ‬لا‮ ‬يتجاوز‮ ‬60‮ ‬ سنة‮.‬

6782‮‬ – أمينة‮ ‬من‮ ‬العاصمة،‮ ‬42‮ ‬سنة،‮ ‬ماكثة‮ ‬بالبيت‮. ‬تبحث‮ ‬عن‮ ‬رجل‮ ‬أرمل‮ ‬أو‮ ‬مطلق‮ ‬من‮ ‬الوسط‮.‬

6783‮‬ – نور‮ ‬اليقين،‮ ‬22‮ ‬ سنة،‮ ‬من‮ ‬البليدة،‮ ‬موظفة،‮ ‬مطلقة،‮ ‬بدون‮ ‬أطفال‮. ‬تبحث‮ ‬عن‮ ‬رجل‮ ‬عامل‮ ‬مستقر‮.‬

6784‮‬ – صبرينة‮ ‬من‮ ‬برج‮ ‬بوعريريج،‮ ‬30‮ ‬ سنة،‮ ‬مطلقة،‮ ‬بدون‮ ‬أولاد‮. ‬تبحث‮ ‬عن‮ ‬رجل‮ ‬قصد‮ ‬الزواج،‮ ‬لا‮ ‬مانع‮ ‬إن‮ ‬كان‮ ‬أرمل‮ ‬أو‮ ‬مطلقا‮ ‬أو‮ ‬متزوجا‮.‬

6785 –  ‬امرأة‮ ‬من‮ ‬العاصمة،‮ ‬47‮ ‬ سنة،‮ ‬ترغب‮ ‬في‮ ‬الزواج‮ ‬من‮ ‬رجل‮ ‬يخاف‮ ‬الله،‮ ‬لا‮ ‬مانع‮ ‬إن‮ ‬كان‮ ‬مطلقا‮ ‬أو‮ ‬أرمل‮ ‬يفوقها‮ ‬سنا‮.‬

.

ذكور

6805 – ‬مراد‮ ‬من‮ ‬العاصمة‮ ‬موظف‮ ‬بالدولة،‮ ‬39‮ ‬ سنة،‮ ‬يبحث‮ ‬عن‮ ‬فتاة‮ ‬صالحة‮ ‬وجميلة‮ ‬ذات‮ ‬أخلاق‮. ‬لا‮ ‬مانع‮ ‬إن‮ ‬كانت‮ ‬مطلقة‮ ‬وعاملة.

‮6806‮  ‬-  أعزب‮ ‬من‮ ‬الوسط‮ ‬يبحث‮ ‬عن‮ ‬امرأة‮ ‬ملتزمة،‮ ‬جميلة‮ ‬ترتدي‮ ‬النقاب،‮ ‬من‮ ‬العاصمة‮ ‬أو‮ ‬البليدة،‮ ‬موظفة‮.‬

6807‮‬ – رفيق،‮ ‬33‮‬ سنة،‮ ‬عامل‮ ‬يومي،‮ ‬يبحث‮ ‬عن‮ ‬فتاة‮ ‬قصد‮ ‬الزواج‮ ‬تكون‮ ‬موظفة‮ ‬أو‮ ‬ميسورة‮ ‬الحال‮ ‬صادقة‮ ‬وذات‮ ‬أخلاق‮.‬

6808 -‬ منير‮ ‬من‮ ‬قسنطينة،‮ ‬43‮ ‬ سنة،‮ ‬عامل‮ ‬حر،‮ ‬يبحث‮ ‬عن‮ ‬فتاة‮ ‬قصد‮ ‬الزواج‮ ‬تكون‮ ‬من‮ ‬الشرق،‮ ‬لا‮ ‬تتجاوز‮ ‬35‮  ‬ سنة‮.‬

6809‮‬ – عبد‮ ‬الله‮ ‬من‮ ‬العاصمة،‮ ‬39‮ ‬ سنة،‮ ‬متزوج‮ ‬يبحث‮ ‬عن‮ ‬زوجة‮ ‬ثانية‮ ‬تكون‮ ‬متدينة‮ ‬وذات‮ ‬أخلاق،‮ ‬لا‮ ‬تتجاوز‮ ‬30‮ ‬ سنة‮ ‬من‮ ‬العاصمة‮. ‬لا‮ ‬مانع‮ ‬إن‮ ‬كانت‮ ‬أرملة‮ ‬أو‮ ‬عاقرا‮.‬

6810‬ – أمين‮ ‬من‮ ‬العاصمة،‮ ‬27‮ ‬ سنة،‮ ‬موظف،‮ ‬يبحث‮ ‬عن‮ ‬فتاة‮ ‬قصد‮ ‬الزواج‮ ‬سنها‮ ‬من‮ ‬19‮ ‬إلى‮ ‬24‮ ‬ سنة‮ ‬من‮ ‬العاصمة‮ ‬أو‮ ‬برج‮ ‬بوعريريج.

 

مقالات ذات صلة