ساحات المسجد الأقصى فارغة تمامًا من المصلّين
“في مشهد نادر ومؤلم، بدت ساحات المسجد الأقصى فارغة تمامًا من المصلين في ليلة السابع والعشرين من رمضان. وهي من أكثر الليالي التي تشهد عادة حضورًا واسعًا للمعتكفين والمصلين”.
ويواصل الاحتلال إغلاق المسجد الأقصى المبارك، لليوم السابع عشر على التوالي. حيث اقتصر الوجود داخل الأقصى على نحو 10 من موظفي دائرة الأوقاف الإسلامية، وفق ما رصده المركز الفلسطيني للإعلام يوم الإثنين.
وخارج أسوار المسجد، احتشد الفلسطينيون في شوارع البلدة القديمة وعلى أبواب الأقصى. حيث أدوا الصلاة في أقرب نقطة يمكنهم الوصول إليها، بعد أن منعتهم قوات الاحتلال من الدخول إلى المسجد.
“سابقة خطيرة منذ احتلال القدس في 1967”
ويُعد استمرار إغلاق المسجد خلال العشر الأواخر من شهر رمضان سابقة خطيرة. حسب ما ذكره المركز الفلسطيني للإعلام يوم الثلاثاء.
“حيث تُمنع صلاتا التراويح والاعتكاف داخل المسجد الأقصى. للمرة الأولى منذ احتلال القدس عام 1967″، يشير المصدر.
كما أوضح المركز أن سلطات الاحتلال “تُحكم سيطرتها على المسجد الأقصى، وتفرض قيودا مشدّدة على أي حراك شعبي، قد يعارض مخططاتها لتغيير الواقع الديني والتاريخي في ساحات الحرم”.
دعوات فلسطينية للصلاة عند أبواب الأقصى
بالمقابل، تتصاعد الدعوات إلى “شدّ الرحال نحو أبواب المسجد الأقصى المبارك، والصلاة عند أقرب نقطة ممكنة من رحابه. في محاولة لكسر العزلة التي يفرضها الاحتلال”.
ونقل المركز عن مواطنين فلسطينيين أن “الصلاة عند أبواب الأقصى، تمثل رسالة رفض واضحة لقرار الإغلاق. وتعبيرا عن التمسّك بحق المسلمين في الوصول إلى المسجد وإعماره بالعبادة”.
كما انتشرت عبر منصات التواصل الاجتماعي “نداءات واسعة تدعو الأهالي للحضور إلى أبواب الأقصى، والتجمع للصلاة والرباط في محيطه. في ظل استمرار إغلاقه ومنع إقامة الصلوات فيه”.