منوعات

سارقان بزي أفغاني يعتديان على صاحب سيارة في وهران

الشروق أونلاين
  • 1662
  • 0

كشف يوم أمس مصدر أمني مسؤول بوهران ملابسات سرقة سيارة، تمت بطريقة غريبة وغاية في الخطورة، حيث تورط فيها شخصان أودع أحدهما الحبس الاحتياطي، فيما لاذ آخر بالفرار. وقال نفس المصدر، أن بداية العملية، كانت منتصف الأسبوع الماضي عندما تعرض صاحب سيارة من نوع “بيجو 206” إلى عملية اعتداء من طرف شخصين كانا يرتديان الزيّ الأفغاني بغية سرقة سيارته.وجرت أولى وقائع هاته الحادثة بحي الصديقية حين اقترب زبونان من السائق الذي كان يعمل “كلوندستان” بعين المكان، وكان ملتحيان يرتديان العباءات وتبدو عليهما مظاهر التدين، إضافة إلى أنهما كانا يحملان مطويات دينية ومنشورات فتاوى، وقد تقدما منه بغية إيصالهما إلى بئر الجير وبعد ركوبهما شرعا في الحديث معه عن أمور الدين والدعوة و”الاهتداء إلى الطريق المستقيم”، وبعد تجادل بينهم في الطريق وعلى حين غرة أخرج أحدهما مصباحا كهربائيا يصنف من الأسلحة البيضاء المحظورة وحاولا الإعتداء على صاحب السيارة من خلال توجيه شرارات كهربائية إليه تشل حركته، كما أن لها مفعول القنابل المسيلة للدموع، السائق أبدى مقاومة وهمّ بالصراخ عاليا، ليتدخل بعض المارة لإنقاذه.

وفيما تم محاصرة أحد الفاعلين و إلقاء القبض عليه تمكن الآخر من الفرار بعيدا، وبعد أن تم نقل الموقوف الذي يدعى “ر.ب” 24 سنة إلى مركز الأمن بدائرة بئر الجير وفتح تحقيق بالموضوع، اعترف أنهما كانا بصدد السطو على السيارة، ولم يدلي بأي تصريح حول شريكه الفار والذي لم يتم التعرف على هويته فقط كونه يدعى “ع”، وأسفرت نتيجة التحقيق أن لحيتهما حقيقية وليست مصطنعة، وأنهما كانا يقومان بعد كل عملية سرقة مماثلة بتغيير زيهما، فيما لم تفرج مصالح الأمن عن أي تصريح بشأن انتمائهما إلى تنظيم إرهابي مسلح، وبذلك تبقى كل الاحتمالات مفتوحة.

وكان مصدر موثوق قد أشار إلى أن مصالح الأمن عززت من إجراءاتها الوقائية في الشوارع والأحياء في الفترة الأخيرة تجنبا لأي هجوم مسلح، خصوصا على وقع التفجيرات السبعة التي ضربت الأسبوع الماضي تيزي وزو وبومرداس، وخلفت ستة قتلى و13 جريحا واستهدفت مراكز الأمن والذي أعلن “تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي” عن تبنيها، ويجدر بالذكر أن وهران كانت بعيدة في الفترة الأخيرة عن الاعتداءات الإرهابية التي كانت ولايات الشرق والوسط مسرحا لها رغم إعلان مراسيم المصالحة الوطنية، وكانت آخر آثار الجماعات المسلحة بوهران نهاية العام‮ ‬الماضي‮ ‬حين‮ ‬تمكنت‮ ‬عناصر‮ ‬الأمن‮ ‬من‮ ‬اغتيال‮ ‬أحد‮ ‬الإرهابيين‮ ‬النشطاء‮ ‬بحي‮ “‬الحمري‮” ‬وفقا‮ ‬لمعلومات‮ ‬تلقتها‮ ‬نفس‮ ‬المصالح‮ ‬فيما‮ ‬تمكن‮ ‬آخران‮ ‬من‮ ‬الفرار‮.‬

من‮ ‬جانب‮ ‬آخر،‮ ‬أعرب‮ ‬كثير‮ ‬من‮ ‬المواطنين‮ “‬للشروق‮ ‬اليومي‮” ‬عن‮ ‬قلقهم‮ ‬بشأن‮ ‬التفجيرات‮ ‬الأخيرة‮ ‬تخوفا‮ ‬من‮ ‬انتقال‮ ‬العدوى‮ ‬إلى‮ ‬وهران‮ ‬وولايات‮ ‬الغرب‮ ‬الجزائري‮.‬

صالح‮ ‬فلاق‮ ‬شبرة‮ ‬

مقالات ذات صلة