فيما تم طرد 33 ألفا في 2011 بينهم جزائريون
ساركوزي يتوعّد بطرد 35 آلاف ”حراڤ” ومهاجر من فرنسا
عمليات طرد غير مسبوقة للمهاجرين نفذتها السلطات الفرنسية خلال العام الماضي وبلغت أرقاما لم تشهدها فرنسا من قبل، حيث نفذت الداخلية الفرنسية عمليات طرد مست 33 ألف أجنبي منهم آلاف الجزائريين، وأبانت أرقام الداخلية الفرنسية عن توجه محموم نحو زيادة عمليات الطرد لـ”الحراڤة” والمهاجرين الذين لا يملكون وثائق، وبالمقابل الحد من تصاريح دخول التراب الفرنسي.
- وقال وزير الداخلية الفرنسي، كلود غيون، أمس، في ندوة صحفية عرض فيها حصيلة عمليات الطرد ودخول الأجانب إلى فرنسا عام 2011، والتي صنفها المراقبون على أنها حملة انتخابية مسبقة للرئيس الفرنسي ساركوزي إرضاء حيث لليمين المتطرف، وبلغة الأرقام، فقد بلغ عدد الأجانب الذين تم طردهم من فرنسا 32 ألف و922 مطرود، وهو رقم يزيد بـ5 آلاف شخص عن عدد الأجانب المطرودين من التراب الفرنسي عام 2010.
- وإضافة إلى الآلاف من الجزائريين الذين شملتهم العملية باعتبارهم المعنيين أكثر من غيرهم بملف الهجرة إلى فرنسا، فإن “الحراڤة” التونسيين كانوا ضمن الصفوف الأولى للمطرودين من فرنسا، حيث بلغ عد التونسيين الذين تم طردهم 5 آلاف شخص، وشمل خصوصا سيول “الحراڤة” التونسيين الذين دخلوا ايطاليا ووصولا برا إلى الأراضي الفرنسية عبر مدينة فينتيميليا شمال غرب ايطاليا.
- وحددت مصالح الهجرة بوزارة الداخلية الفرنسية، أهدافها للسنة الجارية بخصوص طرد “الحراڤة” الأجانب، وذلك بزيادة عدد المطرودين، حيث قال وزير الداخلية الفرنسي، بأن وزارته ستعمل على بلوغ 35 ألف أجنبي مطرود العام الجاري. فيما بلغت 182 ألف و595 تصريح، مقابل 189 ألف و455 تصريح عام 2010، كما انخفضت الهجرة المهنية بمقدار 26 بالمائة ولم الشمل العائلي بـ14 بالمائة، وأعلن كلود غيون، عزم الحكومة الفرنسية تسقيف عدد تراخيص الدخول والإقامة في فرنسا، بالعودة إلى كوطة 150 ألف ترخيص سنويا.
- من جهة أخرى، بلغ عدد الجزائريين الذين لجأوا إلى مقرات الصليب الأحمر بمدينة ألميرية الاسبانية كحراڤة من دون وثائق أكثر من 380 جزائري خلال عام 2011، منهم 53 جزائريا اقتيدوا لهذه المراكز بعد اعتراضهم في زوارق في عرض البحر قبالة مدينة ألميرية بينهم 13 قاصرا.
- وقال مصدر جزائري في اسبانيا للشروق بأن عدد الجزائريين الذين دخلوا أو لجأوا إلى مراكز الصليب الأحمر عام 2011 قد انخفض مقارنة بسنة 2010، مرجعا ذلك إلى آثار الأزمة الاقتصادية على اسبانيا والتي كبحت نوعا ما تدفق الجزائريين على هذا البلد الأوربي، مشيرا إلى أن الأغلبية من الذين لجأوا إلى هذه المراكز هم جزائريون وصلوا اسبانيا عن طريق تأشيرات عادية ولكنهم رفضوا العودة إلى الجزائر.