-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
بين شح الميزانية.. مزاحمة الأعراس وهاجس الكراسي

ساسة الموالاة يطلقون جامعاتهم الصيفية والمعارضة تضعها في خانة الطقوس

الشروق أونلاين
  • 3344
  • 0
ساسة الموالاة يطلقون جامعاتهم الصيفية والمعارضة تضعها في خانة الطقوس
ح. م

لم تعد الجامعات الصيفية تستهوي رجال السياسة كالسابق، رغم أن الأوضاع الساخنة التي تعيشها البلاد تتطلب جامعات في كل الفصول، لطرح البدائل وتقديم المقترحات، وتتحجج الأحزاب في ذلك بشح الميزانية وسياسية التقشف التي لم تضرب المؤسسات فقط، بل حتى بيوت الأحزاب وتارة أخرى بسبب سطو الأعراس على القاعات، بل غالبا خوفا من عدم حضور الضيوف الذين يفضلون شاطئ البحر على قاعة مغلقة تتداول عليها وجوه معروفة بخطابها الأحادي.

أحزاب الموالاة على رأسها الأفلان والأرندي أدركت أن الجامعات الصيفية مضيعة للوقت وغير مفيدة لمناضليها، بالنظر إلى أن مواضيعها السياسية غالبا ما تكون شاملة وغير واضحة تشتت الحاضرين فقط، الذين يسجلون حضورهم في اليوم الأول ليهجروا مقاعدهم في الأيام الأخرى، ويفيد الناطق الرسمي باسم التجمع الوطني الديمقراطي صديق شهاب، لـالشروق  أن حزبه تخلى عن الجامعات الصيفية في السنتين الأخيرتين كونها لم تعد مجدية وأن تنظيمها مجرد هدر للوقت فقط ويفضل الحزب بقيادة أحمد أويحيى، عقد ندوات جهوية تنظم طيلة السنة تكون أكثر فاعلية ويتم من خلالها الاحتكاك بالمواطنين والوقوف على مشاكلهم.

بالمقابل يستبعد أن ينظم الآفلان لقاء صيفيا كونه لم يرتب بيته الداخلي بعد عقده للمؤتمر العاشر الذي زكى عمار سعداني أمينا عاما. كما أنه من غير المترقب أن يكون عمارة بن يونس رئيس الحركة الشعبية متفرغا لجمع مناضليه في قاعة للخوض في المشاكل السياسية بعد صدمة إبعاده من على رأس وزارة التجارة في التعديل الحكومي الأخير.

وبعيدا عن الموالاة، تبقى الجامعات الصيفية عند المعارضة خاصة الإسلاميين منهم طقسا من طقوس العمل السياسي الذي يأخذ أبعادا دولية، حيث يحرصون على مشاركة إخوانهم في التوجهات من دول شقيقة كتونس أو ماليزيا أو المشرق العربي، كحركة النهضة عندما عقدت جامعتها بولاية جيجل نهاية شهر جويلية الفارط.

أما حركة الإصلاح، فاختارت ولاية بومرداس لتنظيمها من 25 إلى 28 أوت الجاري لترافع لضرورة الحوار الوطني بين السلطة والمعارضة والخروج من الانسداد الذي تعانيه البلاد، في حين تحرص جبهة القوى الاشتراكية على أن تكون جامعتها الصفية بعد احتفالها بذكرى مؤتمر الصومام 20 أوت   بمنطقة إفري أوزلاڤن بولاية بجاية.

ويبدو أن زعيمة حزب العمال تواجه مشكلة بسبب عدم تمكنها من حجز قاعة تليق بجامعتها الصيفية الموافقة لـ21 و22 و23 أوت الجاري، بسبب كثرة الأعراس.

في وقت لم تحدد أحزاب أخرى مواعيد لجامعاتها الصفية رغم أن الموسم شارف على نهايته، ويفسر ذلك بأن الوضع السياسي العام أثر على شهية الأحزاب التي كانت تضع الجامعات الصيفية كموعد سنوي لترتيب الأوراق ورسم استراتيجية العمل المستقبلية، وفرصة لتكوين مناضليها.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
  • بدون اسم

    جامعات التباهي والخرطي ماذا قدموا لنا ولهذا البلد ؟عدا الولاء والمساندة في الليل وتحت الطاولة بقايا الشعب ان كان هناك شعب صار لا يؤمن بالاحزاب .

  • عبد الرحمان

    الغرب يعرف الارصدة و الممتلكات و ملفات رشاوي الشركات الاجنبية و هم يسددون ضرائب و يوجهون لهم أموال و يخافون منهم لهذا يمنحون لهم صفقات و الشعب يخاف من عبد القهار و عبد الجبار و المسيرون يخافون من عبد ديك شيني(سردوك) و من عبد وزير أمريكي من سي أي أي معروف أي حكمنا عميل سي أي مواطن أمريكي حنا جاهلين ما نعرفوش و ما نفيقوش و نخافو و هما يخافوا من أمريكا تنشر أو تسرب ملفات الفساد و الرشاوي و تجمد الاموال أما الاخرين خوف و اسكات بمناصب و فتات و يظهر لي الجيمع ماسك ملفات عن الاخر

  • بدون اسم

    قال الله تعالى (إِنَّ مَوْعِدَهُمُ الصُّبْحُ ۚ أَلَيْسَ الصُّبْحُ بِقَرِيبٍ)

  • بلقاسم

    سي عبدالرحمان الشعب لم ينتخب ولم تراعى مواقفه في كل مرة..وشاهد التزويرات بأم أعينه..ولعدم رضاه بمايضر الجزائر استخدم اللسان كأوسط الحلول فلم يستطع فلجأ إلى أضعف الإيمان..بعدم رضى القلب...ولكن إلى متى...والرئيس لم ينجح في أي مجال بل أفسد كل شيء وغرس الروح الجهوية والعنصرية حتى داخل الأسرة بين الزوج وزوجته...وشقيقه عاث فيها فسادا دون مراعاة للأخلاق...وأويحيى محسوب على الجزائريين والجزائر هي القبائل ذاتها ولم يبقى في الميدان ضباط من الجيش الفرنسي حسبما تعتقد...وشتان بين امسلمين والإسلامويين

  • عبد الرحمان

    الاختلاف واضح البعض يضن أن السياسة تم الفصل فيها و لكن في الواقع ليس بعد لان الجهوية و المقربين و معروفة الطبخات الا ان الجزائر فوق الجميع و كتلتين مثل تونس و فرنسا و بريطانيا و أمريكا هي حل واقعي ترجح الكفة كل مرة أفضل رغم أن هذا حل و يخدم الجزائر الا أنه لا يخدم كثيرين من يتعودوا على التسلط و موالين لهم فقط أي نعود الى 1992 قادة ضباط أغلبهم كانوا في الجيش الفرنسي بعد عشرات السنين انتضار و طبخ و ملفات ثم سلطة يرونها تسرق منهم و بعد سلطة و منصب لا منصب و محاكمة أي نفس العقلية أغلبية الشعب مسلم ي

  • عبد الرحمان

    الجيش خبير في الجيوسياسة الرئيس نقصت شعبيته و ربما كان متخوف من أمور الا ان الشعب وقف الى جانبه رغم حالته الصحية المشاكل معروفة و الجيش وقف الى جانبه و المخابرات مهدت له الجيوسياسة و لم تكن معارضة حقيقية أو بديل ماكان هو تغيير الفساد بفساد و مجموعة بمجموعة أخرى و طلب من الشعب المساعدة لكي تحقق جماعة مرادها و الاستقرار كان هدف و الجهوية لعبت دورها الكلي لا توجد شخصية تحضى بتأييد الجيش و المخابرات و لديها قبول في الشرق و الغرب و الوسط مثلا أويحي ممكن فقط منطقة القبائل و نقص في المناطق لاخرى

  • عبد الرحمان

    لا أضمن حقيقة اختلس 3 ألف مليار و لكن أضمن لا أصوت عليه و جماعته نحن في عصر فايسبوك و لهذا شقيق الرئيس هو خبير في الصور و علمي أي الادابيين ساهلين أمام العلميين و بقي هو فقط من الغرب و أنا احترم الرئيس و أقدره و أدعو الله له بالشفاء ما يهمني أكثر هو الجزائر الشق السياسي نجح فيه شقيق الرئيس بقي الجيش حيث كان الاغلبية ضباط كانوا في الجيش الفرنسي و الامور تغيرت و المخابرات بملفاتها و قوتها ان مرت فضائح فساد أخرى هذا يعني كارثة حقيقية

  • عبد الرحمان

    تلفيق تهمة أو تهمة المنتخب ليس قاضي و من حقه لا يصوت أو ضد هي نقطة ضعف زعيم حزب جبهة التحرير حيث شقيق الرئيس هو خبير في الصور الشكلية و سهل تنحيته بسبب تهمة أو تلفيق و من الشرق و بقي فقط شقيق الرئيس من الغرب و ازيح الاخر من الغرب و عوض بقبائلي من المقربين و يراهن أن الجيش ضد الاسلاميين تاريخيا و هذا خطأ لان الذي يفاجئه هو الاسلام سلوك و ديانة و ليس السياسي و أن مع الرئيس حزب معروف و لكن مع الجزائر كتلتين تحالف حزبين طبعا شقيق الرئيس و تكتل اسلامي مثل تونس بقي الحزب يقول تجديد و هي من اقاربهم

  • عبد الرحمان

    الامور تغيرت ليس حزب ف ل ن مجاهدين و شرعية ثورية أو شركة ف ل ن كان هناك فشل في التسيير هذا لا يعني تغيير الاشخاص و جلب أشخاص نزهاء بل تغيير كلي باذن الله لانهم استهلكوا جميع الفرص و عشرات السنين لم نتقدم مثل كثير من الدول و بقينا بلد نفطي ب 97 مع فساد أما معارضة من أجل تغيير طرق الفساد و جلب عصابة هذا أيضا لا داعي منه و منه بقي معارضة اسلامية و تحالف و هما الكفتين الاساسيتين

  • بلقاسم

    في الجامعات الصيفية ...تلقى محاضرات وتطرح دراسات وبحوث حول مختلف الجوانب السياسية والاقتصادية والاجتماعية للفجص والدراسة وهذا شيء جميل ....ولكن المؤسف أن نجد المحاضرين والخبرااء القائمين على أداء الرسالة المرجوة ...طالما يعانون بالندم على التعب الذي قاموا به ....لكون المعنيين للمتابعة فقدوا الثقة في كل شيء وانقطع منهم الأمل وعجزوا على الحضور وعن الاستماع والمتابعة ..همهم الوحيد الفساد ورئيسه....والمعارضة والموالاة ..سيان..في همهم الواحد..

  • عبد الرحمان

    انتخاب الشعب ليس تعاهد و ثقة هو مكسب سياسي و تبلعيط و فطانة و دهاء هؤلاء يتقاسمون المكاسب هم أكبر بلاعطية و ليس الشعب وثق فيهم و لهذا يتصارعون من يستفيد أكثر من ثمرة انتخاب الشعب هذا خطأ لان الاغلبية لم يصوتوا