الجزائر
وزارة الشؤون الدينية تضبط برنامج رمضان

ساعة فقط لصلاة التراويح.. وخطب الجمعة لمواجهة جشع التجار

الشروق أونلاين
  • 22902
  • 0
الأرشيف

ضيقت وزارة الشؤون الدينية، على إجراءات تسليم رخص استغلال المساحات القريبة من محيط المساجد لأداء صلاة التراويح في رمضان لدواع أمنية، في حين قررت الوزارة تقليص مدة صلاة التراويح هذا العام لساعة واحدة، فيما أمرت بتجنيد الأئمة لمواجهة التجار المضاربين عبر خطب الجمعة والدروس التي تسبق صلاة التراويح.

ضبطت مصالح محمد عيسى، برنامجا خاصا تحسبا لشهر رمضان، حيث أفادت مصادر “الشروق” من الوزارة أن هذه الأخيرة أبقت على نفس الإجراءات التي اعتمدتها السنة الماضية لاسيما ما تعلق بصلاة التراويح التي تم تحديدها في ساعة واحدة، مع إلزام الأئمة بتخفيف فترة الصلاة، في حين طالبت الوزارة مديري الشؤون الدينية عبر الولايات بالعمل على مراقبة الأئمة المخالفين لوقت أذان المغرب الذي سيكون موحدا وفقا للرزنامة الوطنية، ونفس الشيء بالنسبة للخطاب الديني الذي لا يجب، أن يخرج عن إطار المرجعية الوطنية.

وعادت الوزارة لتبني تعليمات الحكومة فيما يخص تشديد إجراءات منح استغلال محيط المساجد في أداء صلاة التراويح في شهر رمضان، لدواع أمنية،  خاصة وان وزير الشؤون الدينية، سبق له وان حذر من خطورة استغلال الفضاءات المجاورة للمساجد دون رخصة، في إشارة إلى إمكانية استغلال مثل هذه المناسبات من طرف الجماعات الإرهابية لتنفيذ عمليات إرهابية ضد المصلين.

وكشف المصدر، أن ملف فتح المصليات في رمضان، لن يكون سوى عبر ترخيص خاص من قبل الوزارة التي تسمح بفتحها وغلقها مباشرة بعد انقضاء شهر رمضان، لاسيما وان مصالح عيسى، سبق وأن أكدت أن هذه الأخيرة لا توجد في قاموسها.

وفيما يتعلق بنوع الخطاب الديني، أكدت الوزارة، أنه لن يخرج عن الخطاب المدافع عن المرجعية الوطنية، مع حث الأئمة على ضرورة محاربة غلاء الأسعار ومرافقة مؤسسات الجمهورية في محاربة المضاربة، وفضح التجار الذين يستغلون هذه المناسبة الدينية لربح المال.

وسبق لوزير الشؤون الدينية والأوقاف، أن طالب الأئمة بدعوة المحسنين من المقاولين والشركات للمشاركة في العمل التضامني خلال رمضان، عبر حثهم على فتح مطاعم الرحمة ومساعدة العائلات المعوزة.

مقالات ذات صلة