الشروق العربي

سبعة أشهر عطلة للتلاميذ والمعلمين

ياسين فضيل
  • 1147
  • 1
ح.م

لم يحدث في تاريخ الجزاير ان غاب المعلمون والتلاميذ عن مقاعد الدراسة 7 أشهر كاملة غير منقوصة الا في سنة 2020 التي حلت علينا بطريقة مخيفة أرعبت الصغير والكبير والشيوخ والعجائز.

المختصون في علم النفس التربوي دقوا ناقوس الخطر بشأن الغياب الطويل للتلاميذ عن الأقسام وما سينجر عنه من تاثيرات سلبية على نفسية التلميذ والمعلم و الاولياء معا وعليه سيفقد التلميذ تركيزه وتحصيله الدراسي وسيجد نفسه مجبرا خلال الموسم الدراسي القادم امام حتمية الاستغناء الطوعي والكرهي عن عطل الفصول الدراسية، وهو ما يجهد العقل في درجة الاستيعاب والفهم.

كل هذه التراكمات والمخلفات لا يمكن لها ان تكون اداة لتحفيز التلميذ او المعلم لتقديم الأفضل ما لديهما، على الرغم من سعي الوزارة في الوقت بدل الضائع في اتجاه لملمة الجراح من جراء تأثير وباء كورونا على التلاميذ واقرار الانتقال الى السنة الدراسية المقبلة بعلامة 4,5/10 للطور الابتدائي ، و بعلامة 9/20 للطورين المتوسط والثانوي .

مع اجبارية اجتياز امتحان الباكالوريا في منتصف خريف هذا الموسم .

اما الشيء الذي استنكره تلاميذ المتوسط واولياؤهم هو الزام الوزارة لهذا الطور المتوسط اجراء امتحان شهادة التعليم المتوسط ،على الرغم من عدم نفعه للتلميذ من نجاحه فيها اذ ان احتساب الفصلين قادر ان يكون التلميذ ناجحا دون العودة الى امتحان البيام شهر سبتمبر.

ثم ان هناك مشكلة اخرى تنتظر قطاع التربية الموسم القادم تتمثل في اكتظاظ الأقسام مع عجز الوزارة عن إيجاد حل لهذا المشكل وهي في سعة من امرها ، فكيف الحال وهي تعيش ضيقا يشدد الخناق على رقبتها.؟

مقالات ذات صلة