سجناء تونسيون سابقون يطالبون باللجوء السياسي في الجزائر
قامت نهاية الأسبوع الماضي، مجموعة من السياسيين السابقين في تونس، بالتنقل جماعيا إلى المركز الحدودي ببوشبكة في ولاية تبسة، رغبة منهم للدخول إلى الأراضي الجزائرية للحصول على اللجوء السياسي.
وحسب مصدر “الشروق” إن المجموعة التونسية التي يتجاوز عددها حوالي 10 أفراد ممن كانوا في السجن أيام نظام بن علي، واستفادوا من ثورة الياسمين على غرار الآلاف من التونسيين وغيرهم من الذين غادروا السجون فرارا أو عفوا من القيادة التونسية المؤقتة آنذاك، وبعدها خرج السياسيون التونسيون الذين قضوا سنوات في السجن إلى الواجهة الإعلامية، حيث طالبوا بحقوق يرون أنها مشروعة، إلا إن الحكومة الحالية حسب ما استفيد رفضت تلك المطالب ليقرروا في الأخير الخروج من تونس نحو الجزائر للإقامة والحصول على اللجوء السياسي، وهو المطلب الذي طرح على الجهات المعنية في الجزائر، بعد وصول التونسيين إلى مركز بوشبكة للنظر فيه ومعالجته مع السلطات التونسية.
وتعتبر هذه الخطوة هي الأولى يقوم بها معارضون لبن علي كانوا في السجون التونسية، على عكس المئات من المواطنين العاديين خاصة عبر الشريط الحدودي، والذين حاولوا وعلى مدار الخمس السنوات الماضية الدخول إلى الجزائر لأسباب متعددة منها ما هو اجتماعي ومنها ما يتعلق بمظالم حصلت بسبب تجاوزات كانت محل تحقيقات أمنية وقضائية تونسية.