سجنه أخلط كل أوراق حياتي
تقدم شاب لخطبتي وقد رحب به أهلي ووافقت عليه، لأنني شعرت بأنه الرجل الذي انتظرته طويلا والله وهبه لي وحمدت الله على ذلك كثيرا، فأخيرا جاء نصيبي وسأفرح مثل بقية البنات فليست هناك فتاة على وجه الأرض لا تنتظر أن يدق بابها فتى أحلامها لتطير رفقته إلى بيتها الزوجية، حيث تأمل العيش في سعادة أبدية، ومرت الأيام بيننا، فتعلق قلبي به أكثر من الأول.
فشعرت أن حياتي شبيهة ببستان كبير تتفتح فيه كل أشكال الزهور والورود بمختلف ألوانها، ولكن كل شيء انقلب وتحول البستان الجميل إلى مستنقع به مياه عكرة وكل الأشواك، فخطيبي الذي يعمل بمؤسسة حكومية يحظى بحب الجميع واهتمام رئيسه جعل بعضا من زملائه يحسدونه ويغارون منه لذلك أحاك ضده خطة للوقوع به في قضية فساد أدت به للسجن حيث حكم عليه لمدة خمس سنوات، وهذا صدمني بشدة، وأحزن قلبي كثيرا وحطم كل آمالي، فأنا التي كنت سألتقي بزوجي تحت سقف واحد تلاشى حلم الزواج، وأجل إلى أجل غير مسمى، هذا ما لم أكن أتمناه، لقد مرت على هذه الحادثة مدة سنة ونصف، أتممت خلالها دراستي الجامعية ووظفت، وبمكتب عملي تعرفت على زميل أعجب بي كثيرا وهو في كل مرة يطلب يدي للزواج، غير أنني لا زلت أرفضه، لأنني لا زلت أحب خطيبي وأنتظر خروجه، ولا أنكر أن زميلي يتمتع بكل صفات الرجل الصالح، هو لم يكن يعلم بقصة خطيبي فأنا لم أبلغه بها.
إن إلحاحه لفت انتباهي، ومع الأيام صرت أشعر ببعض من العاطفة نحوه، هذا ما جعلني أصارحه بقصة خطيبي، فطلب مني أن أعلن انفصالي عنه، وأن أنساه وأتزوجه، لأن الأمر يتطلب سنوات، ومرور السنوات لن تشفع فيّ، لاسيما وأنني امرأة والمجتمع لا يرحم المرأة، ثم من يضمن أن خطيبي السابق سوف يبقى على عهده لي بعد مرور سنوات سجنه وخروجه، فأنا حسب رأيه سأكبر بخمس سنوات أخرى والعمر يسري بلا رجعة والأفضل لي أن أتزوج وأبني بيتي الزوجية، كلماته هذه أهلي هم الآخرون وجهوها لي ونصحوني بالمثل وقد أجدها في مسارها الصحيح كلما فكرت في الأمر، ولكنني لا أستطيع التخلص من عاطفتي تجاه خطيبي وذكرياتي الجميلة برفقته بالرغم من أن بعضا من عاطفتي أصبحت ملك زميلي.
عاطفتي مقسمة بين رجلين، أحدهما بالسجن والآخر أمام عيني يقاسمني مكتبي، وأنا بين قلبين محتارة بل تائهة، وضائعة لا أحسن التصرف، فسجن خطيبي أخلط أوراق حياتي، فبالله عليكم دلوني على حل ينهي عذابي وينقذني مما أن فيه، ويجعل حياتي ربيعا مزهرا لأنني في الحقيقة كرهت الأحزان والآلام وأرغب في أن أفرح وأسعد.
نورة/ وهران
.
.
المراهقة أمضت على فسادي بالرغم من توبتي
الجحيم بعين أمه أن تعيش أيام المراهقة وأنت تجهل تماما ما حقيقة ما سيحدث معك في هذه الفترة الحرجة من عمرك ولا تجد أي أحد بجانبك يبين لك كل تلك التغيرات النفسية والجسدية، وتلك العاطفة التي تجتاح نفسك فلا تعرف كيف تتصرف أو أي طريق تسلكه؟ والغالب طريق الخطأ هو السبيل المختار.
أعيش ببيت جدتي مع أخوالي، طالبة ثانوية، كان شغلي الشاغل هو الدراسة والتحصيل العلمي الجيد لأجل بلوغي مبتغاي ودخولي الجامعة، وتكوين مستقبل جيد يضمن لي العيش بكرامة، لي صديقة أحبها أكثر من أختي، ظننت أنها تريد مصلحتي في كل شيء، لذلك انسقت وراءها، وكنت لا أرفض لها طلبا فمنذ فترة عرفتني على شاب ادعى أنه يحبني ويرغب في الزواج مني، وأعترف أنني أخطأت كثيرا واتبعت طريق السوء، الذي جعلني أبتعد عن الله تعالى، وأهملت حتى دراستي وبات همي الزواج من الشاب الذي تعلق قلبي به وصدقوني إن قلت أن هذا الشاب علاقتي به لم تتعد الكلام عبر الهاتف وهذه العلاقة اكتشفها خالي الذي سمعني أتحدث إليه وظن أنني فعلت شيئا فضيع وبدل أن يدلني على طريق الخير والثبات ويوضح لي أمر التطورات العاطفية التي تحدث مع أي مراهقة في مثل سني، ويأخذ بيدي لبر الأمان، بنصحه وإرشاده لي، لأن أمورا كثيرة كنت أجهلها فليس لي أم توضح لي كل ذلك وجدتي لا تفقه تلك الأمور لأنها كبيرة السن،حول حياتي إلى جحيم لا يطاق، لدرجة كرهت فيها حياتي ووجودي على وجه هذه الأرض، ومن يومها قطعت علاقتي بذلك الشاب ورفيقات السوء، وتبت إلى الله تعالى، واهتممت بدارستي، أجل أصبح همي رضا الله، فأنا أكثر من النوافل، والذكر والاستغفار، وأصب جل اهتمامي على دراستي، ورغم أنني تغيرت والحمد لله تعالى وتوبتي ظاهرة للجميع إلا أن خالي لا زالا يلومني وجدتي هي أيضا لا تريد أن تفهمني وتلومني باستمرار، وكأنني ارتكبت جريمة، هما لا يعترفان بتوبتي بالرغم من أن توبتي صادقة، والله شاهد على ذلك .
أنا أتألم بشدة، فشيء صعب للغاية ألا يفهمك من هم أقرب إليك، والأصعب أن يفقدوا ثقتهم فيك، ويظنون أنك إنسان غير سوي، أنا في دوامة ولا أدري كيف أعيد ثقة أهلي وأكسب ودهم وحبهم وأن يصفحوا عني، لأنني ما كنت لأخطئ لو كنت أفقه أمور الحياة وما يحدث بالضبط في سن المراهقة التي أتعبت جميع المراهقين.
ناريمان / الجزائر
.
.
رجل صالح يسعى للتعدد والإنجاب
لقد مضى من عمري 48 سنة، خلال سنوات شباب ولحد الساعة كنت ولازلت الرجل الصالح الذي يسعى دوما لتحقيق الأفضل، تزوجت من زوجتي الإنسانة الطيبة والخلوقة، رزقني الله منها طفلين كبرا وهما على أخلاق عالية، ولد منخرط حاليا بالجيش الوطني وابنة طالبة بالثانوي تجتهد لأجل التحصيل العلمي والتفوق، شاء القدر أن يتعذر على زوجتي إنجاب أولاد آخرين، وقد سلمت بهذا القدر، في حين أنا كانت لي الرغبة الشديدة في إنجاب الكثير من الأولاد، لذلك صارحت زوجتي بهذه الرغبة، فلم تمانع بل رحبت بهذه الفكرة وشجعتني على البحث عن زوجة ثانية، لاسيما وأنني أملك وظيفة محترمة وميسور الحال، وقادر على المسؤولية وتوفير العدل والحب.
أنا رجل ودود، صادق، صريح، يمقت التلاعب والنفاق، أحب الخير، أبحث عن زوجة ثانية جميلة، بيضاء البشرة، ودودة، رومانسية، هادئة الطباع، صريحة، متفهمة، تقدر الحياة الزوجية، وتحترم الرجل وتقدره، سنها يتراوح ما بين 32 و40 سنة، أعدها بتوفير الحياة الكريمة والسعي لتحقيق السعادة الزوجية.
ر/ش / الجزائر
.
.
الرد على المشكلة:
أشعر بالوحدة والضعف وأنا المحاطة بـ 10رجال
أختي الفاضلة: شيء مؤسف ذلك الذي يحدث معك، فمن غير المعقول أن يلجأ إخوة تجمعهم رابطة الدم وأم واحدة وأب واحد إلى كل تلك المعاملة السيئة التي تتلقينها من طرف إخوتك، ندعو لهم بالهداية والصلاح.
المفروض من الإخوة الرجال أن يكونوا سندا لأخواتهم البنات لاسيما في غياب الوالدين.
أختي: أنت فتاة قوية الإيمان، أنصحك بالتمسك بالله عز وجل أكثر وتقربي منه بالصلاة والذكر حتى لا تضعفي أو تقنطي أو تيأسي، وادعي لإخوتك بالهداية، ولا تعانديهم، حاولي من جديد دعوتهم لطريق الله تعالى وابدئي بالشقيق الذي تشعرين بأنه يمكن له أن يعود إلى طريق الله، ولا تيأسي في ذلك واطلبي العون من المحطين بك كالأقارب والجيران الصالحين، فلعل في هذا خير إن شاء الله، فإن اهتدى واحد سيكون لك عونا على البقية إن شاء الله، أما مسألة مرضك فأوصيك بالعلاج حتى تشفين إن شاء الله، ولا تربطي موضوع مرضك بعدم الزواج، أو رفض أي من تقدم لخطبتك بل العكس، لا تفوتي عليك فرصة الزواج فقط، عليك أن تصارحي من يتقدم لخطبتك بحقيقة معاناتك مع مرض الروماتيزم، وأعتقد أن هذا المرض لديه العلاج اللازم، فالطب متقدم جدا في زمننا الحالي، فقط أكثري من الدعاء وتحري في ذلك أوقات الإجابة كالأسحار والسجود وما بين الأذان والإقامة، ليرزقك الله الزوج الصالح الذي يكون لك عونا وسندا في هذه الحياة، والدعاء لأشقائك بالهداية والصلاح أدعو الله أن يوفقك.
أخوك في الله: ابراهيم / العاصمة
.
.
من القلب: زينب والرجل
أنا يا رَجُلُ زينبُ الشَّماءُ
عربيةٌ كُحْلِيَةُ العَينِ سمراءُ
أقراطي قناديلٌ بالخُدودِ
وخانٌ بوجهي ورُموشٌ غنّاءُ
الفَضيلةُ أمي وأبي العفافُ
وكُلُّ المكارمِ والمحاسنٍ لي أبناءُ
أنا الحروفُ كلُّها واللُّغاتُ
لا تاءٌ للتأنيث ساكنةٌ صمّاء ُ
من ضِلْعِكَ الأعوجِ كان ميلادي
يومًا خَجِلاً يُباركهُ الحياءُ
لا تَخْتِزل كسوري فنَصِيبُ الألمِ
من ضلْعِك وضِلعي سواءُ
ولا تنخدِع بضَعفٍ فيه قوةٌ
ودمعٌ كاللّوز رَفَّ له البُكاءُ
للمخاضٍ فيَّ موتٌ ثم حياةٌ
وتحت أقدامي جَنَّةُ علياءُ
يسْتحي من قوّتي وصَبْري
فأين هي إهَاناتُكَ الحمقاءُ
لو كْنتَ تدري من هي زينب
ما غَرَّكَ عنها الكبرياءُ
في الأرْضٍ لي دُونك خُلفاءُ
تاريخٌ صَنَعتْهُ تجاعيدُ وجْهي
وقُرآنٌ أنا فيه والسّيرةُ العَطْراءُ
عوفي مونية / نڤاوس/ باتنة
.
.
نصف الدين
إناث
7721 / لمياء من العاصمة 33 سنة، عزباء، ماكثة في البيت، تبحث عن رجل من العاصمة، عمره لا يتعدى 45 سنة، له عمل مستقر لا بأس إن كان أرمل أو مطلقا.
7722 / فتاة من البليدة، 43 سنة، عزباء، ماكثة في البيت، تبحث عن رجل للزواج عمره من 40 حتى 50 سنة لابأس إن كان مطلقا بأولاد، له عمل مستقر من أي ولاية.
7723 / سامية من البرج، 39 سنة، ماكثة في البيت، عزباء، تبحث عن رجل للزواج، له عمل مستقر، عمره يتراوح ما بين (39 – 50 سنة) من أي ولاية.
7724 / هناء 26 سنة، من تبسة، ماكثة بالبيت، مطلقة جميلة الشكل، تبحث عن رجل يكون محترما وله عمل مستقر، أعزب أو أرمل من ولايات الشرق.
7725 / امرأة 33 سنة من سطيف، ماكثة بالبيت، عزباء، تبحث عن رجل متدين، يخاف الله، عمره يتراوح ما بين (34 إلى 42 سنة) لا مانع إن كان أرمل أو مطلقا.
7726 / فتيحة من المدية، 38 سنة، ماكثة بالبيت، عزباء، تبحث عن رجل متدين وصادق له نية الزواج، من أي ولاية.
.
ذكور
7753 / عبد القادر من سعيدة عامل في إطار الشبكة الاجتماعية، 36 سنة، أعزب يبحث عن فتاة من العاصمة وضواحيها، محترمة ولا تتعدى 32 سنة.
7754 / عبد الودود – 26 سنة – من العاصمة، عامل في الحماية المدنية، أعزب، يبحث عن فتاة لا تتعدى 23 سنة، تكون محترمة وصادقة.
7755 / عثمان من وهران، 48 سنة، عامل مستقر، في (سوناطراك)، أعزب، يرغب في الارتباط من امرأة صادقة ومحترمة، لا تتعدى 32 سنة، تكون من الغرب وحبذا لو تكون من تيارت ووهران.
7756 / عزيز من باتنة، 25 سنة له عمل مستقر، أعزب، يبحث عن فتاة تكون من الشرق أو الوسط، عمرها لا يتعدى 25 سنة، تكون عزباء أو مطلقة من دون أولاد وتكون عاملة.
7757 / أيمن من غيليزان 28 سنة، له عمل مستقر، أعزب يبحث عن فتاة للزواج تكون من الوسط، وتكون جامعية وبيضاء، متدينة، عمرها ما بين (20 – 27 سنة) تكون عزباء وحبذا لو تكون عاملة.
7758 / فريد من تيبازة 45 سنة عامل مستقر، وله سكن خاص، مطلق بطفلة عند والدتها، يبحث عن امرأة لا تتعدى 30 سنة، تكون من العاصمة وما جاورها، عزباء وبيضاء البشرة.