-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
رابطة حقوق الإنسان تناشد وزارة الخارجية التدخل

سجينان جزائريان بغوانتانامو دون محاكمة

الشروق أونلاين
  • 5290
  • 0
سجينان جزائريان بغوانتانامو دون محاكمة
أرشيف

أعربت الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان، عن قلقها “الشديد” إزاء وضع سجينين جزائريين لا يزالان يقبعان في سجن غوانتانامو الأمريكي.

وذكرت الرابطة في بيان لها، أن السجينين الجزائريين، علي عبد الرحمان عبد الرزاق مولود في يوم 17 جويلية 1970 وكذلك المعتقل برهوني سفيان 28 جويلية 1973، لا يزالان في معتقل غوانتانامو من دون إن يوجه إليهم القضاء الأمريكي أي اتهام ودون محاكمة.

وطالبت الهيئة الحقوقية، بإعادة المعتقلين الجزائريين المحتجزين بأسرع وقت، لأن الجانب الأمريكي لم يوجه لهم أي تهم حتى الآن.

وناشدت “السلطات الجزائرية اتخاذ كل الإجراءات الممكنة واللازمة للدفاع عن كرامة الجزائريين وعن كرامة الجزائر، مطالبة “وزارة الخارجية الجزائرية طرح هذا الملف مع السلطات الأمريكية في أي لقاء بين البلدين، لأن احتجازهم بدون محاكمة إلى ما لا نهاية غير مقبول”.

وأكدت الرابطة ضرورة “إغلاق معتقل غوانتانامو لأن وجود هذا السجن بالأساس هو خرق صارخ للقانون الدولي رغم أن المجتمع الدولي يصر منذ زمن طويل على إغلاقه، خاصة وأن الولايات المتحدة تدافع عن الحرية والأمل، لكن أصبح غوانتانامو رمزًا يتناقض مع كل تلك المعاني، فعندما يكون هناك سجن في دولة عربية يتم فيه حبس المتهمين دون توجيه اتهامات، تعتبر أمريكا ذلك غير إنساني، ما يشير إلى تناقض في إبقائها على سجن غوانتانامو، الذي أقل ما يمكن أن يقال عنه هو أنه غير إنساني”.

وأكد رئيس الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان، هواري قدور، أن سجن غوانتانامو يتناقض مع القيم التي تدّعيها أمريكا في المحافل الدولية، فالمفهوم الأساسي في أي نظام قانوني هو أن الشخص بريء حتى تثبت إدانته. وفي هذه الحالة فان اغلب المعتقلين في غوانتانامو لم توجه إليهم اتهامات حتى الآن”، حسب رئيس الهيئة.

وأشارت الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان إلى أن “ما حدث ويحدث الآن في غوانتنامو، شيء يتجاوز الفظاعة لم تقترف في حتى الأنظمة الموصوفة بالدكتاتورية، فإن ذاكرة الضمير الإنساني التي لا يمكن بأي شكل من الأشكال أن تطوي مثل هذه التجاوزات، فصول جحيم غوانتنامو، وتجعل من الضمير يرفض الصمت ويندد بهذه الأعمال”.

وذكرت بأن الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما تعهد خلال حملته الانتخابية في 2008 بإغلاق السجن بصورة نهائية خلال سنة، وأن يكون اتخاذ قرار بهذا الشأن أحد أهم أولوياته فور دخوله البيت الأبيض، إلا أنه لم يتخذ مثل هذا القرار رغم  قضى عهدتين كاملتين بدون أن يوفي بوعده ولا حتى الرئيس الأمريكي الجديد، دونالد ترامب  .

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!