سخط غابوني بسبب أجرة وطريقة تعيين مدرب برتغالي
اشتعل الجدل في الساحة الكروية الغابونية، بعد تجديد الثقة في التقني البرتغالي جورج كوستا على رأس العارضة الفنية لمنتخب “الفهود”.
وأقدم اتحاد الكرة الغابوني في الأيام القليلة الماضية على تجديد عقد التقني كوستا، يدرب بموجبه منتخب الغابون حتى نهاية الشهر الثاني من العام الميلادي المقبل. علما أن البلد سيحتضن نهائيات كأس أمم إفريقيا ما بين الـ 14 من جانفي والـ 5 من فيفري المقبلين.
وقال أحد المقرّبين من بيت اتحاد الكرة الغابوني، إن مسؤولا حكوميا كبيرا هو من طالب بتجديد الثقة في جورج كوستا، وألمح إلى أن هذا الإطار السياسي يستفيد ماليا من بقاء التقني البرتغالي.
وأشار إلى أن جورج كوستا سيتقاضى أجرة شهرية تُقدّر بـ 70 ألف أورو (أزيد عن 857 مليون سنتيم)، وهي قيمة مالية كبيرة على حد رأي هذا الرجل الساخط على اتحاد الكرة الغابوني.
وذكرت مجلة “جان أفريك” الفرنسية، الأربعاء، أن أجرة جورج كوستا أكبر من نظيرتها عند التقني الصربي ميلان راييفاتش (الجزائر) والفرنسي هيرفي رونار (المغرب) ومواطن هذا الأخير ميشال دوسويير (كوت ديفوار). علما أن الفاف اتفقت مع راييفاتش على راتب شهري يقدّر بـ 40 ألف أورو (أزيد عن 490 مليون سنتيم)، ضمن عقد تنقضي مدته نهاية فيفري 2019.
ولم تكشف وسيلة الإعلام الفرنسي عن هويتي هذا الرجل المُقرّب من اتحاد الكرة الغابوني، والمسؤول الحكومي. ويبدو أنها ساخطة بدورها بسبب عدم تعيين مواطنها التقني بول لوغوان على رأس العارضة الفنية لمنتخب “الفهود”.
ويُشرف جورج كوستا (44 سنة) على منتخب الغابون منذ 2014، وقد انقضت مدة عقده في الـ 30 جوان الماضي، قبل أن يُقدم اتحاد الكرة في هذا البلد الإفريقي على تجديده.
ولم يُحقق منتخب الغابون نتائج طيّبة كما لم يُقدم عروضا كبيرة طوال عهدة كوستا، بدليل أنه خرج من الدور الأول لنسخة كأس أمم إفريقيا 2015 بغينيا الإستوائية.
وسبق للتقني جورج كوستا التألّق لاعبا (مركز مدافع) مع فريق بورتو ومنتخب بلاده البرتغال، حيث أحرز مع الأواسط كأس العالم 1991 التي انتظمت داخل القواعد.