سرحوني بطريقة مشينة ولن أتنازل عن حق أولادي مهما كلفني الأمر
امتعض مدافع شبيبة بجاية، ابراهيم زافور، من الطريقة التي استغنى بها عنه المسيرون الجدد للفريق، مؤكدا عدم توفرهم على أي مبرر للتخلي عنه.
وقال زافور لـ”الشروق”: “لقد تخلوا عني بطريقة مشينة ولا تشرفهم، ليس لديهم الشجاعة لمواجهتي، فاتصلت بالمدرب غيموز، الذي أكد لي وجود اسمي في قائمة المسرحين، قبل أن يتحجج لي الرئيس الجديد للفريق احمد ايدار بسني، فقلت له إن سني الذي بلغ 38 سنة ليس له علاقة بما أقدمتم عليه، لأني قادر على العطاء وإني أفضل من خلال ما أقدمه على الميدان من بعض اللاعبين الذين احتفظتم بهم وسنهم لا يتعدى 25 عاما، هؤلاء المسيرون نسوا ما قدمته للشبيبة خلال السنوات السبع التي قضيتها فيها، كنت مثالا في الانضباط ولم أتسبب يوما في المشاكل”، مضيفا “قمت بواجبي على أحسن وجه كقائد للفريق، وساهمت أكثر من مرة في حل عديد المشاكل خدمة للفريق، فضلا عن قدرتي على إفادة التشكيلة، لكنهم وللأسف لم يراعوا هذا الجانب وتخلوا عني وكأنني لاعب لم أقدم شيئا للفريق، لا أستحق هذا المصير ولو شعرت بعدم حاجة التشكيلة لخدماتي لكنت أول من يطلب وثائقي”، قال ابراهيم زافور، قبل أن يؤكد على عدم سكوته عن مستحقاته المالية: “الرزق بيد الله، ولست من اللاعبين الذين يتوسلون للمسيرين وحقي لن أسمح فيه، الموسم الماضي تنازلت عن 300 مليون من أجل الشبيبة لكن هذه المرة أنا مصمم على الذهاب بعيدا، أريد حق أولادي ولن أتنازل عنه، أدين للفريق بعدة أجور، وليعلم الذين اتخذوا قرار تسريحي، رغم أنني مرتبط مع الفريق لموسم آخر إلا أنني لم أحصل على رواتبي منذ شهر ديسمبر الماضي، ولن أتنازل عنها، إما يسوون وضعيتي المالية وإلا سألجأ إلى الطرق القانونية للحصول على حق أبنائي كما قلت، أريد أربعة رواتب على الأقل، وإلا لجنة النزاعات ستفصل بيننا، هذه آخر كلمة”. قال زافور بنبرة حادة، تنم عن تأثره بالطريقة التي يغادر بها الشبيبة بعد سبع سنوات قدم خلالها الكثير للتشكيلة.