سعداني: الأفلان مستهدف.. وبوتفليقة خط أحمر
أكد الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني، عمار سعداني، الخميس، أن حزب جبهة التحرير الوطني أضحى مستهدفا، وهناك من يريد إضعافه، ودون أن يسمي هذه الأطراف بالاسم، أطاح بفرضية أن للحزب مشاكل مع مؤسسات الدولة، وقال إن الرئيس بوتفليقة وشرعيته خط أحمر، سواء أكان هذا الحديث ضمن المشاورات التي أطلقها حزب القوى الإشتراكية، أو ضمن أي مشاورات أو فضاءات سياسية أخرى.
وأضاف عمار سعداني خلال ترأسه، ظهيرة أمس، اجتماعا للمكتب، أن مشروع تعديل الدستور لم يسقط من أجندة الرئيس بوتفليقة، ومن دون أن يقدم آجالا زمنية أو موعدا محددا عن مسار تعديل الدستور، أكد أن التعديل قادم، وأوضح أن الأفلان أبدى رأيه في الأمر، وقدم مقترحاته للمكلف بالمشاورات، أحمد أويحيي، وعاد سعداني ليوضح وجهة نظره بخصوص أحقية حزب الأغلبية بقيادة الحكومة، وقال إن اللعبة السياسية والديمقراطية تفرض على الساحة السياسية أن تسلم الحكومة وتسيرها لحزب الأغلبية البرلمانية، وقال سعداني، هناك ثلاثة طروحات ضمن هذا السياق، هناك من يرى في أغلبية الأفلان خطرا على وجوده، وهناك طرح آخر يرى في أغلبيتنا خطرا على الديمقراطية، وهناك من يرى أن حزب جبهة التحرير لم يتطور، وهنا يضيف سعداني: “لهؤلاء أقول: “خطأ”، الأفلان اتخذ مبادرات شجاعة، ومددنا أيدينا ليس فقط لشركائنا السياسين، وإنما يدنا امتدت حتى الى المعارضة” وأضاف “عندما ينادي الشباب بالتغيير علينا الاستماع إليهم” يؤكد سعداني.
وعن المشاورات التي جمعت قيادة الأفلان بقيادات من الأفافاس، أوضح سعداني “لم نتوصل إلى اتفاق مع الأفافاس بخصوص أي ملف أو موضوع كان، كما لم نختلف بخصوص أي موضوع، وإنما شرطنا الوحيد كان واضحا وطرحناه خلال أول لقاء، ويكمن في أن شرعية بوتفليقة كرئيس للجمهورية غير قابلة للنقاش ولا للتفاوض، وبوتفليقة خط أحمر، رئيس منتخب في انتخابات شفافة ونزيهة، وما دون ذلك سنستمع لمقرحات الأفافاس وتفاصيل مبادرته المتعلقة بندوة الوفاق الوطني في لقاء قادم -يقول سعداني- وعندها سنقرر ونجهر بموقفنا”.
أما الرسالة السياسية الثالثة لأمين عام الحزب العتيد، فأكد من خلالها “ليس لدينا مشاكل مع أحد”، وقال “ليس لدينا مشكل مع الصحافة التي تنتقذنا، وليس لدينا أي مشاكل مع مؤسسات الدولة”.