الجزائر
لجنة الانضباط تبرمج أولى الجلسات‮ ‬يوم‮ ‬26‮ ‬ماي

سعداني‮ ‬يشرع في‮ ‬محاسبة أنصار بلخادم

الشروق أونلاين
  • 3578
  • 11
ح.م
عمار سعداني الأمين العام للافلان

برمجت لجنة الانضباط التابعة لحزب جبهة التحرير الوطني،‮ ‬يوم‮ ‬26‮ ‬ماي‮ ‬الجاري،‮ ‬أولى جلسات الانضباط بحق الشخصيات القيادية التي‮ ‬أحالها إليها الأمين العام عمار سعداني،‮ ‬بتكليف من المكتب السياسي،‮ ‬بتهم تتعلق بالخروج عن الخط السياسي‮ ‬للحزب‮.‬

وأفادت مصادر موثوقة أن المعنيين بالمتابعة الانضباطية السبعة،‮ ‬وهم منسق المكتب السياسي‮ ‬السابق،‮ ‬عبد الرحمن بلعياط،‮ ‬ورئيس المجموعة البرلمانية السابق،‮ ‬العياشي‮ ‬دعدوعة،‮ ‬والسيناتور وأمين محافظة باتنة المقال،‮ ‬إبراهيم بولحية،‮ ‬والسيناتور ومحافظ البرج المقال بوعلام جعفر،‮ ‬وعضو المكتب السياسي‮ ‬السابق،‮ ‬عمار تو،‮ ‬وعضو المكتب السياسي‮ ‬والمتحدث الرسمي‮ ‬سابقا،‮ ‬قاسة عيسى،‮ ‬وعضو اللجنة المركزية مليكة‮ ‬يرفع‮.‬

وأبلغت لجنة الانضباط التي‮ ‬يرأسها النائب السابق،‮ ‬عمر الوزّاني،‮ ‬المعنيين بالعملية الانضباطية،‮ ‬عن طريق محضر قضائي،‮ ‬وهو الأمر الذي‮ ‬اعترض عليه السبعة،‮ ‬الذين استهجنوا تبليغهم بهذه الطريقة،‮ ‬لأن التبليغ‮ ‬في‮ ‬مثل هذه الحالات،‮ ‬على حد ما ذكر أحد المعنيين لـ”الشروق‮”‬،‮ ‬تتم عادة عبر أمين المحافظة التي‮ ‬ينتمي‮ ‬إليها المناضل أو القيادي‮ ‬المعرّض للعقوبات الانضباطية‮.‬

وقد أجمع كل من وجهت لهم الاستدعاءات على مقاطعة الجلسة التي‮ ‬برمجتها لجنة الانضباط،‮ ‬واشترطوا حضورهم بتمكين الصحافة من تغطية الجلسة،‮ ‬كما طعنوا في‮ ‬شرعية اللجنة،‮ ‬التي‮ ‬يقولون إن رئيسها عمر الوزاني‮ ‬قدم استقالته منها في‮ ‬عهد الأمين العام السابق للحزب،‮ ‬عبد العزيز بلخادم عام‮ ‬2012‮.‬

كما‮ ‬يثيرون أيضا إشكالية عضوية أحد المعنيين بالعملية الانضباطية،‮ ‬وهو بوعلام جعفر في‮ ‬اللجنة،‮ ‬غير أن هذا الإشكال‮ ‬يمكن تسويته من خلال إسقاط عضوية المعني‮ ‬آنيا،‮ ‬في‮ ‬الجلسة التي‮ ‬يكون فيها متهما،‮ ‬مع إمكانية حضوره في‮ ‬بقية الجلسات بصفة عادية‮.‬ 

وبينما تؤكد قيادة الأفلان على شرعية إحالة السبعة على لجنة الانضباط لارتكابهم تجاوزات بحق القانون الأساسي‮ ‬والنظام الداخلي‮ ‬للحزب والتشويش عليه في‮ ‬الحملة الانتخابية للعهدة الرابعة للرئيس بوتفليقة،‮ ‬يدفع المتهمون بأن تهمتهم الوحيدة تتمثل في‮ “‬انخراطهم بتفان في‮ ‬دعم الرئيس بوتفليقة في‮ ‬الانتخابات الرئاسية الأخيرة‮”‬،‮ ‬على حد ما ذكره أحد المعنيين بالعملية الانضباطية لـ”الشروق‮”.  ‬

ويعتبر القياديون السبعة من المحسوبين على الأمين العام السابق للحزب،‮ ‬عبد العزيز بلخادم،‮ ‬وهو ما دفع بالكثير من المتتبعين لاعتبار العملية محاولة لقص أجنحة بلخادم وقطع الطريق عليه للعودة إلى الأمانة العامة للحزب،‮ ‬وفق ما ترغب بعض الأوساط داخل الأفلان وخارجه،‮ ‬فيما‮ ‬يرى آخرون أن سعداني‮ ‬بقراره هذا‮ ‬يهدف إلى نزع الصفة عن قياديين لم‮ ‬يترددوا في‮ ‬إعادة بعث المساعي‮ ‬لعقد دورة طارئة للجنة المركزية لسحب البساط من تحت قدمي‮ ‬الأمين العام الحالي‮.‬

مقالات ذات صلة