الجزائر
قال‮ ‬لمقرّبيه‮ ‬بأن‮ ‬خصومه‮ ‬في‮ ‬الحزب‮ ‬يستهدفونه

سعداني‮ ‬ينفي‮ ‬حديثه‮ ‬عن‮ ‬الجيش‮ ‬واتهامه‮ ‬بصناعة‮ ‬الرؤساء

الشروق أونلاين
  • 4052
  • 7
الأرشيف
الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني عمار سعداني

نفى الأمين العام لجبهة التحرير الوطني، صحة التصريحات التي نسبت إليه، والتي مفادها بأن إصلاحات الرئيس تهدف بالأساس للحد من دور جهاز المخابرات، قائلا لمقرّبين منه بأن خصومه في الحزب يستهدفونه شخصيا، على مقربة من انعقاد اللجنة المركزية.

وأفاد عضو مجلس الأمة عن الثلث الرئاسي، والعضو في اللجنة المركزية للأفلان، وأحد المقرّبين لعمار سعداني، في اتصال مع “الشروق”، بأنه تحدث مع الأمين العام للحزب، الذي نفى له جملة وتفصيلا بأنه قال بأن إصلاحات بوتفليقة، كان الغرض منها إنهاء دور المخابرات، وصرح له بالحرف الواحد: “أنا لم أقل هذا الكلام، ولا يمكنني الرد على تصريح لم أدل به أصلا”، وأكد سعداني، بأنه يحترم المؤسسة العسكرية، وهي مؤسسة نبيلة ومقدسة، ومن غير اللائق القول عنها بأنها هي من ترشح، وهي من تصنع الرؤساء، رافضا جعلها لعبة بين أيادي السياسيين.

وشدد حود بأن سعداني، لم يرد في بيان على وسائل الإعلام التي نقلت تلك التصريحات، لأنه لم يقل أشياء من هذا القبيل، بل كان حريصا على الدفاع عن المؤسسة العسكرية، ويعتقد العضو بمجلس الأمة، بأن هناك أطرافا من داخل الحزب تستهدف الأمين العام، بدليل التصريحات التي أدلى بها قياديون في تلميح إلى عبد الرحمان بلعياط، وعبد الكريم عبادة، مؤكدا بأن هؤلاء هم من قدموا التصريحات للصحف لتحوير كلام سعداني، الذي أراد ـ حسبه ـ أن يعطي صورة مشرّفة عن الجزائر في، بدليل أنه أكد بأن جهاز الاستعلامات ليس مؤسسة، بل مصلحة تابعة للجيش الوطني‮ ‬الشعبي،‮ ‬وأن‮ ‬رئيس‮ ‬الجمهورية،‮ ‬بصفته‮ ‬وزيرا‮ ‬للدفاع‮ ‬وقائدا‮ ‬أعلى‮ ‬للقوات‮ ‬المسلحة،‮ ‬له‮ ‬الصلاحيات‮ ‬الكاملة‮ ‬لإحداث‮ ‬التغيير،‮ ‬دون‮ ‬أن‮ ‬يكون‮ ‬الغرض‮ ‬منه‮ ‬التقليل‮ ‬من‮ ‬صلاحيات‮ ‬هذا‮ ‬الجهاز‮.‬

ويرى العضو باللجنة المركزية، بأن ما تم ترويجه عن عمار سعداني، له علاقة مباشرة بالدورة التي ستنعقد منتصف شهر نوفمبر، متسائلا عن سبب عدم لجوء خصومه إلى اللجنة المركزية للتعبير عن أرائهم ومواقفهم، قائلا “هم يريدون ضرب الحزب، بعد أن فقدوا التأييد داخل اللجنة”، علما أنه نقل عن سعداني، قوله في مقابلة مع وكالة (رويترز) بأن بوتفليقة، عازم على إنشاء مجتمع مدني، وتقييد النفوذ السياسي لجهاز المخابرات، مشيرا إلى أن المخابرات “ستستمر في القيام بدورها لكنها لن تتدخل في السياسة، بما في ذلك الأحزاب السياسية والإعلام والقضاء،‮ ‬وأن‮ ‬الإصلاحات‮ ‬الدستورية‮ ‬ستضع‮ ‬تعريفات‮ ‬واضحة‮ ‬لأدوار‮ ‬الجيش‮ ‬والأمن‮ ‬والمخابرات،‮ ‬وأن‮ ‬عهد‮ ‬تدخل‮ ‬جهات‮ ‬صاحبة‮ ‬النفوذ‮ ‬في‮ ‬السياسة‮ ‬انتهى‮.‬

مقالات ذات صلة