سعداني: أطراف دولية تحاول تجويع الجزائر بعدما فشلت في ضرب استقرارها
أكد أمس، عمار سعداني، الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني، خلال لقائه بمناضلي ولايات الوسط بتيزي وزو، أن الأفلان بخير وسيواصل لعب دور محوري ومهم في الساحة السياسية، بفضل وجود تيارات سياسية وحزبية من بينها الأفافاس تولوا مهمة وضع خريطة إجماع واتفاق وطني حول المشاورات القائمة لمعالجة أهم القضايا السياسية والاقتصادية والاجتماعية للبلاد لهدف واحد هو جمع الشمل لبناء دولة قوية.
ووجه سعداني اتهامات صريحة إلى أطراف لم يسميها داخل حزبه، تحاول إعطاء صورة مشوّهة عن الوضع داخل تشكيلته السياسية، واستدل بالحضور القوي لمناضلي الحزب الذين غصت بهم قاعة مولود معمري من ولايات البويرة، بومرداس، البليدة وتيزي وزو، ليؤكد الوضعية الصحية الجيدة للعتيد.
وأعاب سعداني على تنسيقية التغيير الديمقراطي طموحاتها في “قلب” النظام، وقال “هناك أطراف معارضة لا يهمها ما يحدث على الحدود الجزائرية مع الخطر القادم إليها من الجوار بسبب تردي الوضع الأمني في بعض البلدان مثل ليبيا بسبب الانفلات الذي تعيشه هذه الدولة تالمتاخمة للحدود منذ انهيار نظام القذافي، كما أكد أن هؤلاء لا يهتمون بالوضع الاقتصادي والاجتماعي للمواطن الجزائري، وكل ما يشد اهتمام المعارضة حسب سعداني هو كرسي رئيس الجمهورية، وعند هذه النقطة انتقد أمين الآفلان عزف بعض الجهات المعارضة على وتر المرحلة الانتقالية، وقال إن الجزائر دفعت فاتورة غالية نظير المرحلة الانتقالية التي دخلتها سنة 1990، وغير مستعدة لذلك اليوم”.
وأكد سعيداني بأن الأفلان دافع ومازال يدافع لترسيم اللغة الأمازيغية في الدستور الجديد، مضيفا بأن الأمازيغية هي هويتنا وتاريخنا ومن واجبنا ترقيتها والدفاع عنها.
وفيما يخص الوضع الاقتصادي والتطورات السريعة الحاصلة في تدهور أسعار النفط، أجاب سعداني بأن الولايات المتحدة والسعودية يقفان جنبا إلى جنب في المساهمة في انهيار أسعار النفط وهي مؤامرة لإخضاع بلدان لم يستطيعوا التدخل فيها عسكريا، حيث قال بأنهم يحاولون تجويع الجزائر بعدما فشلت جميع السبل والمساعي الرامية لضرب أمنها واستقرارها، كما أنه أمر مخطط كذلك لإضعاف الدور الروسي في الساحة الدولية.