الجزائر
قال أن استهداف الأفلان يدخل ضمن المخطط

سعداني: احتجاج الشرطة مؤامرة لضرب استقرار البلاد وبلخادم شارك فيها

الشروق أونلاين
  • 21285
  • 81
ح.م
عمارسعداني الامين العام للأفلان

قال عمار سعداني، الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني، السبت أن الاحتجاج الأخير لأعوان الشرطة ووصولهم امام رئاسة الجمهورية كان مؤامرة تستهدف ضرب استقرار الجزائر وإضعاف مؤسساتها.

وفي حوار أجراه مع موقع “كل شيء عن الجزائر”، قال سعداني، إن بلخادم هو “المحرض” أيضا على الاحتجاج الذي عرفه مقر الحزب صبيحة السبت، مضيفا أن بلخادم يتآمر لزعزعة استقرار البلاد.

وأكد الأمين العام لجبهة التحرير الوطني، “هذه ليست اتهامات إنما الحقيقة …المحرض على هذه الاحتجاجات هو عبد العزيز بلخادم، لكن على هذا الأخير أن يفهم بأن جبهة التحرير الوطني بخير وأن الحزب متماسك وراء قيادته”، مضيفا ” نحن نسير بخطى ثابتة نحو تنظيم مؤتمر ديمقراطي وأن مناضلينا متضامنون وأن أعضاء اللجنة المركزية والنواب ومحافظو الولايات كلهم معنا… لكن للأسف هناك البعض يريدون كسر هذه الديناميكية”.

وأضاف “على الجزائريين أن يعرفوا الحقيقة بأن من يريدون زعزعة استقرار الأفلان هم نفسهم من دفعوا برجال الشرطة للإحتجاج أمام رئاسة الجمهورية… والهدف واضح زعزعة استقرار البلاد وإضعاف المؤسسات وإعطاء صورة بأن الجزائر تعيش حالة من الفوضى والضغط من أجل منع تعديل الدستور…”.

وأوضح أن هؤلاء “لن يتراجعوا لتحقيق هذه الأهداف وسيلجأون إلى توظيف “بلطجية” مثلما فعلوا صباح اليوم السبت”.

وأضاف سعداني أن “هذه الحركة تم التحضير لها منذ مدة، حيث تسعى هذه المجموعة إلى الحصول على الأغلبية في اللجنة المركزية للحزب وفي البرلمان”، مشيرا أن الأمر لا يعدو أن يكون “وهما”.

وقال إن المجموعة التي تنقلت صبيحة السبت نحو مقر الحزب تمثل “أقلية ولا تعلم شيئا ولم تكن قادرة على تنظيم نفسها”، مؤكدا بقوله “نحن نعرف هؤلاء الأشخاص ونعرف من يقف ورائهم”.

ويواجه الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني، ضغوطا داخل الحزب حيث يعتزم نواب وأعضاء في اللجنة المركزية الكشف عن مضمون رسالة موجهة لرئيس الحزب عبد العزيز بوتفليقة، تتضمن مطالب بإنهاء مهام سعداني من أمانة الحزب.

مقالات ذات صلة