الجزائر
عبد الرحمان بلعياط لـ "الشروق":

سعداني احتل مقر الأفلان بالقوة وسنخاطبه باللغة التي يفهمها

الشروق أونلاين
  • 5196
  • 2
الشروق
عبد الرحمان بلعياط منسق المكتب السياسي السابق لحزب جبهة التحرير الوطني

هدد الجناح المناوئ للأمين العام عمار سعداني، باحتلال المقر المركزي بحيدرة بالقوة. وقال منسق المكتب السياسي السابق لحزب جبهة التحرير الوطني، عبد الرحمن بلعياط، بأن عمار سعداني احتل المقر المركزي للحزب بحيدرة بالقوة، ولذلك سنخاطبه باللغة التي يفهمها هو.

وأوضح بلعياط في تصريح لـ “الشروق” تعقيبا على بيان خصوم سعداني في اللجنة المركزية والحركة التقويمية، أن الخير بالخير والبادي أكرم والعكس صحيح، مشيرا إلى أن سعداني احتل مقر الحزب بنفس العبارة التي وردت في البيان وفتح مكتب بلخادم بالقوة، ولذلك سيتم مخاطبته باللغة التي يفهمها، موضحا بأن خصوم سعداني لا يواجهون وضعا سياسيا محضا.

وفي السياق ذكرت مصادر على صلة بالملف أن الأمين العام السابق عبد العزيز بلخادم أسر لمقربيه وأتباعه في اللجنة المركزية إلى الانضمام إلى مسعى خصوم سعداني والحركة التقويمية.

وفي السياق قرر خصوم الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني عمار سعداني إخلاء مقر الحزب العتيد بحيدرة المعروف بـ “الجهاز” بالقوة بتجنيد آلاف من المناضلين الرافضين للوضعية التي آل إليها الحزب.

أوضح مناوئو الأمين العام للأفلان في بيان تلقت “الشروق” نسخة منه أن عدد الموقعين من اللجنة المركزية ضد سعداني والداعمين لفكرة إبعاده عن المنصب قد بلغوا 1541 عضو، فضلا عن نشطاء الحركة التقويمية، وهو ما يجعل الكفة في صالح خصوم عمار سعداني على حد تعبير البيان.

وأكد البيان بأنه وأمام تعنت عمار سعداني وعدم تنحيه عن المنصب الذي احتله بطريقة غير شرعية تتنافى وأخلاقيات الممارسة السياسية، واستجابة لرغبة القواعد النضالية التي تعيش غليانا حقيقيا، فإن خصوم الأمين العام بصدد تحضير وترتيب إجراءات لتجنيد آلاف المناضلين لاسترجاع المقر المركزي للحزب في الأيام القليلة المقبلة، وإبعاد رجال المال الفاسد والرشوة عنه ووضعه بعيدا عن سماسرة السياسة.

وهاجم البيان مواقف سعداني المناهضة لمؤسسات دورها حماية التراب الوطني ومصالح شعبها، في إشارة إلى موقف سعداني وتصريحاته بخصوص دور المخابرات. 

وذكر البيان في هذا الخصوص: “أننا كما نكرر استنكارنا بشدة لما ورد في تصريحات سعداني المشبوهة التي تمس برموز الدولة وتستهدف النيل من استقرارها في كل أبعاده…”، مضيفا بأن “المواقف الارتجالية التي تبناها سعداني لن تخدم بكل تأكيد المصلحة العامة والأهداف المسطرة من طرف الحزب في كل مؤتمراته ولوائحه السياسية”. 

وتابع: “نعبر عن استيائنا ورفضنا المطلق للهجمات غير المبررة لسعداني ضد مؤسسات دورها حماية التراب الوطني ومصالح شعبها بكل أبعاده”.

ولفت البيان إلى أن الأفلان، سيبقى قاعدة أساسية في بناء الديمقراطية، كما يبقى حريصا على توفير الشروط والآليات القانونية التي تضمن تقليص دائرة الفوضى والرشوة والتجاوزات والمغالطات، حتى لا تستعمل حروفه المكتوبة من ذهب كذريعة للإساءة والقذف وتبديد المال العام.

ونوه البيان بالدور “المشهود الذي لعبته ولا تزال تلعبه قوات الجيش وأسلاك الأمن المختلفة من تضحيات جسام والتي بفضلها أصبحت الجزائر إحدى المفاخر التي نعتز بها جميعا”.

مقالات ذات صلة