سعداني: الأفلان مع سلال لكن من حقها رئاسة الحكومة
قال الأمين العام للأفلان، عمار سعداني، إن الكتلة البرلمانية للحزب العتيد مع حكومة سلال، باعتبارها معينة من قبل الرئيس بوتفليقة، الذي هو في نفس الوقت الرئيس الشرفي للحزب، وطلب من الأحزاب الكف عن الحديث باسم الرئيس، ولم يفوت الفرصة للطعن في الأصوات المطالبة بحل البرلمان.
واجتهد الأمين العام للحزب العتيد، في الرد على خصوم الحزب، خاصة زعيمة حزب العمال لويزة حنون، وذكر في خطابه أمام كتلته البرلمانية، أمس، بمقر الحزب في حيدرة، قبيل مناقشة مخطط الحكومة “نقول لمن يتكلم باسم الرئيس، إن الرئيس ليس لكم وحدكم، هو للجميع… كفانا من حديث التقيت الرئيس وقلت له وقال لي”، ووصف نقل الكلام عن الرئيس بـ”المغالطات التي يجب أن لا تتكرر”، علما أن الأمينة العامة لحزب العمال الوحيدة من الطبقة السياسية التي التقت الرئيس غداة تأديته اليمين الدستورية، وذكرت أنها تحدثت إليه لأزيد من 45 دقيقة في الشأن السياسي، خاصة مسألة حل البرلمان والتشريعات المسبقة. ووضع سعداني، كل الأحزاب المطالبة بحل البرلمان وبإحالة الأفلان على المتحف، في سلة واحدة، قائلا “التجاوزات من بعض الحزبيات يجب أن تنتهي، ومن اليوم لكل حقه، وكل واحد سيأخذ الجواب”، ونبه إلى أن الدستور الذي يتم الإعداد له هو دستور الشعب الجزائري، ولن يكون للمعارضة أو للموالاة.
وخاض خليفة بلخادم، في ما يراه “أحقية” حزبه في قيادة الجهاز التنفيذي، وعلاقة حزبه بحكومة سلال، وقال عن النقطة الأولى “الشعب انتخب الأفلان، لهذا يجب أن نحكم ونشكل الحكومة وعكس هذا تصبح الانتخابات بلا معنى”، وأوضح “ما نطالب به حق مشروع، ومن يتخلى عنه فهو مجرم في جبهة التحرير”.
ورغم المطالبات بأحقية قيادة الحكومة، نفى عن الكتلة البرلمانية، أي نية لها في تعطيل عمل حكومة سلال، ونبه سعداني إلى أن الحكومة الحالية هي حكومة الرئيس، قائلا: “لا يمكن أن تكون الكتلة ضد حكومة عينها الرئيس… لكن يجب أن نتدخل ونعدل ونناقش”.