الجزائر
دافع عن سوناطرك وقال إنها تعرضت لمحاولة تركيع

سعداني: الحكومة القادمة ستكون أفلانية

الشروق أونلاين
  • 8822
  • 0
الارشيف
الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني عمار سعداني

عاد الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني، عمار سعداني، ليخوض في ملف التعديل الحكومي، ويرافع من أجل حكومة أفلانية بعد تعديل الدستور، وقال سعداني للصحافيين أمس، أن الحكومة القادمة ستكون لنا، مع التأكيد على أن رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة هو صاحب الصلاحية الكاملة في التعديل والتوقيت.

وكان سجال كبير قد اشتعل في الصحافة مؤخرا بمجرد مصادقة البرلمان على وثيقة تعديل الدستور بقصر الأمم بين حزبي السلطة -الأرندي والآفلان- من أجل “منصب الوزير الأول”، قبل أن تتدخل الرئاسة لتفصل في الملف وتؤكد عبر مصدر مأذون صرح لوكالة الأنباء الجزائرية بأن حكومة عبد المالك سلال لن تستقيل. 

وفي الشأن الحزبي، صدر أول تعليق من عمار سعداني عن ما أصطلح عليه “أفلان فرنسا” الذي عمدت فيه السلطات الفرنسية إلى تقديم الترخيص لبعض الأشخاص لتأسيس حزب بتسمية جبهة التحرير الوطني، وصنف سعداني الخطوة بـ”لا حدث ومؤامرة” من بعض الأشخاص الذين لا يليق الرد عليهم، لأن الجبهة تبقى واحدة موحدة وبنفس الاسم. 

ويأتي رد سعداني في أعقاب الانتقادات التي وجهت للقيادة الحالية على غرار تلك الصادرة عن القيادي الأفلاني عبد الرحمان بلعياط، “لصمت الحكومة والآفلان على قرار الإدارة الفرنسية، منح رخصة لحزب يحمل تسمية جبهة التحرير الوطني الذي يعتبر رمزا للنضال الوطني”. 

وفي تصريحاته على هامش الاحتفالات المخلدة لتأسيس الاتحاد العام للعمال الجزائريين وتأميم المحروقات المصادف لـ24 فيفري، دافع سعداني عن مجمع سوناطراك، مشيرا إلى أن ما تعرضت له الشركة الوطنية من مشاكل كان عبارة عن “محاولة لتركيعها، وتهديد قوت الجزائريين ومصدر رزقهم”. واعتبر الأمين العام لجبهة التحرير أن الدول الكبرى تعمدت خفض أسعار النفط لضرب المنتجين الصغار على غرار الجزائر ودول أخرى. 

وحذر سعداني، من التصعيد على الحدود الجزائرية بالنظر إلى أن المغرب العربي مهدد بنفس سيناريو الشرق الأوسط، عن طريق البوابة الليبية. 

ووجه رسالة إلى الجزائريين لأخذ الأخطار محمل الجد ورص الصف الوطني.

مقالات ذات صلة