هناك عدة لاعبين في المنتخب لا يستحقون مكانهم، والمدرب سعدان يجب أن يعمل في هدوء وبكل حرية مع تحمل نتائج اختياراته، ولكن عندما يتعلق الأمر ب"غزال" فلا يمكن السكوت لأننا نعلم ما نقول:
الناس رايحة للمونديال بمهاجمين من طراز ال"قولدن بوي"(روني)، و"ميسي"، و"هيغواين"، و"أغويرو"، و"فان نستر روي"، و"دييغو ميليتو"، و"إيتو"،و "دروغبا"، و"رونالدو"، و"كاكا"،و"روبينيو" و"تيري هونري"، و"سالامون كالو"، و"عبد القادر كايتا"(نعترف لك يا عبد القادر يا كايتا)،و"تورس"، و"دافيد فييا"و"خيسوس نافاس"و"ديلبيرو" و"توتيّ"،.........روحو تشوفو سجل التهديف في الأندية(توتتي مثلا 188 في البطولة، و241 في كل البطولات) وحنا رايحين بقلب هجوم سجل في البطولة 04 أهداف.
- - - أولا: أهـــداف غــزال مع ســيــيــنا (ضد اليوفي)
شخصيا تابعت اللقاء(غزال كيما العادة يعرف غير يجري).
غزال لم يسجل منذ أكثر من 20 جولة وحتى الأهداف التي سجلها ضد "اليوفي" سنتعرض لها كما يلي:
1- الهدف الأول ل"سيينا" سجله المهاجم" ماسيمو ماكاروني" إثر عمل فردي ممتاز من وسط الميدان إلى غاية حدود 18 متر حيث أطلق تسديدة سكنت شباك "اليوفي" في الدقيقة 16.
2- الهدف الثاني: كان أيضا إثر تسديدة قوية من نفس اللاعب"ماكاروني" حيث لمسها حارس "اليوفي" بأطراف أصابعه لتصطدم بعارضته اليسرى ثم اصطدمت بغزال الذي لم يجد صعوبة في إدخالها للشباك بما أن المرمى فارغ في د46.
3- الهدف الثالث جاء مرة أخرى بعد توغل نفس اللاعب "ماكاروني" في منطقة 18 حيث قام بمراوغة جميلة وعرقله "غريغيرا" لاعب "اليوفي" وأعلن الحكم ضربة جزاء نفذها وسجلها غزال في الدقيقة 74.
إذن بكل موضوعية ونزاهة نستنتج أن:
1- الفضل في تعادل "سيينا" كان (بالدرجة الأولى) للمهاجم "ماسيمو ماكاروني" الذي كان وراء الأهداف الثلاثة لفريقه.
2- غزال سجل هدفين: الأول بالنسبة له في اللقاء اصطدمت به تسديدة "ماكاروني". الثاني كان "كادو"(هدية) من ماكاروني أيضا.
- - - ثـــانــيــا: من يتكلم عن ويردد الخرافة والأسطورة التي قالها "زياني" بأن غزال يجري لأكثر من 15 كلم في المباراة الواحدة لا علاقة له بكرة القدم، اللاعبون في الدوريات الأوروبية وفي مقابلاتCHAMPIONS LEAGUE عندما يخرجون في الدقيقة 75 مثلا نرى المعلومات أسفل الشاشة لا تتعدي 6.8 كلم وحتى "كامبياسو" التريسيتي مستحيل أن يتعدى 9.7 أو 10كلم،
-- وزميله في "الإنتر" "ستانكوفيتش" خرج في الدقيقة 84 في لقاء الذهاب أمام تشلسي والمسافة 9.6 كلم،
-- وفي لقاء العودة خرج زميلهم التريسيتي الآخر الهولندي "شنايدر" في الدقيقة 85 والمسافة 9.16 كلم.
-- وخرج زميلهم البرازيلي "تياغو موتتا" في د92 والمسافة 9.19 كلم على الأكثر.
-- وفي نفس اللقاء خرج الألماني "بالاك" من جانب " تشلسي" في د62 والمسافة 7.49 كلم.
-- وأحد لاعبي ""CSK موسكو خرج في د 83 في مباراة الذهاب أمام "إشبيلية" "SEV" والمسافة 10.4 كلم.
وفي لقاء العودة بين "بوردو" و"أولمبياكوس" خرج "جواد زايري" لاعب هذا الأخير في د63 والمسافة 6.94 كلم.
-- وفي نفس اللقاء خرج من جانب "بوردو" "وينديل" في د90 والمسافة 10.09 كلم.
-- هناك لاعب واحد في العالم يلقب ب"روبوكوب" وهو الإنغليزي "فرانك لومبارد" الذي لعب خلال الموسم الماضي 164 مباراة، وحتى هذا الروبوكوب يستحيل عليه قطع 15 كلم لأنه لا يتعدى في الغالب 10.6 كلم.
ويكفي أن نتابع دوري أبطال أوروبا حيث تكتب المعلومات أسفل الشاشة أثناء التبديل فكيف غزال يجري مع سيينا أو المنتخب 15 كلم؟؟؟!!!، والله العظيم خرافة في خرافة حتى ما نقولش كلمة واحد أخرى، زيدلها العبرة بالأهداف لا باللعب في الكالتشو(وليس الكالتشيو) ولا بالناس ملاح ولا غيرو ولابالجري لي ما عندو حتى معنى، وزيدلها ما عندوش السرعة(يعني ثقيل وأشرطة المباريات موجودة)، حتى "باتو" و "رونالدينيو"(الذي لم يرض عنه حتى الرئيس البرازيلي "لولا دا سيلفا") ماهومش قادرين يحكمو بلاصة مع البرازيل، وحتى نسيب مارادونا "أغويرو" الهداف الخطير جدا(مدوخ البرسة) ولاعب أتليتيكو مدريد لم يستدع لمقابلة ألمانيا الودية لأن هناك "ميسي" و"هيغواين" والشقيقين "ميليتو" و"دي ماريا" وبقية الأرمادة، والمدرب سعدان داخل للحرب "بلا سلاح" خطير (مهاجم سجل في أكثر من 20 جولة من البطولة الإيطالية (يعني 1800 دقيقة) أربعة(4) أهداف، وحتى الهدفين الأخيرين ضد "اليوفي" كانت "كادو"(هدية) من عند زميله "ماكاروني"، ومن يقول أنه تفوق إحصائيا على "ديلبيرو" في تلك المباراة فنقول: اقراو مليح الإحصائيات وعاودو شوفو أهداف "ديلبيرو" ضرك يحبس راسكم، لا يوجد أي مجال للمقارنة، إضافة إلى أن "سيينا" أضعف فريق في البطولة الإيطالية ، فضلا عن أنه لم يسجل مع المنتخب منذ عام تقريبا ولكم أن تحسبوا الدقائق والثواني والساعات، بطولة إفريقية كاملة موش ما قدرش يسجل هدف واحد، حتى لو تعطيلو البالون ما يجيبهاش كادري "في المرمى" ففي لقاء "اليوفي" عطاهالو صحيبو ،كي تيراها ضرب "كانافارو" في وجهو لي ما كانش واقف في طريقو وخرجت للركنية ،كانافارو المسكين تنشع، هادي هي الحقيقة، الله غالب، المدربين الكل في العالم يعتمدون،من بين ما يعتمدون، على أسلوب الإحصائيات، صحيح قد يخون الحظ اللاعب في عدد قليل من المباريات ولكن ليس في 3000 دقيقة ).
- - - ثالثا: لا يعقل كمدرب أن تعتمد على مهاجم (وعلاه تجيب فيه، فهمنا ، لايقلق لا دفاع الخصم لا والو بالعكس مرتاحين عل الآخر، والتصريحات تاعهم(الخصوم) باش يضحكو علينا mais حنا فايقين بيهم ) لا يسجل أي هدف طوال 720دقيقة(سامحوني 1800 دقيقة ) (شحاته غاضتو روحو كي تأهل على حسابو فريق ما عندوش هجوم وهذا هو السبب الرئيسي نفسيا وراء تصريحاته وكأنه يقول: كيفاش كلحوني وعداو للمونديال ) وما زال الرقم مرشح للارتفاع وما هوش رايح يسجل أمام المنتخب الإماراتي والتنزاني (وحتى لو يسجل فمنتخبات المجموعة 3 في المونديال من مستوى آخر )، والصحافة طبل وتزمر للانتصارات وليس لديه حس التهديف وكلنا نتذكر الفرص التي ضيعها أمام الكوت ديفوار ولم تأخذ حقها الإعلامي، صحيح حتى المهاجمين الكبار قد يضيعون ونعرف هذا جيدا ولكن ليس تلك الفرص، فعندما يكون الحارس في الأرض والمرمى بذلك الطول والعرض حتى لاعب في عمره 16 لا يرميها فوق العارضة أو بجانبها،
وهذا بدون حساب عدد التسللات التي ارتكبها مع المنتخب(يطلب الكرة وهو في وضعية تسلل) والتي لا تقل عن 30(لأنه من السهل إيقاعه في فخ التسلل وهو ما يساعد كثيرا على إراحة دفاع الخصوم الذين يطلقون تصريحات مخادعة بأنه يزعجهم) وهذا راجع إلى ثقله لأنه هذا النوع من المهاجمين أو اللاعبين عموما يعلم جيدا أنه عندما يكون قبل أو على الخط فإنه يستحيل عليه كسب المعارك أو المواجهات الثنائية مع مدافعي الخصم وبالتالي تضيع كل الكرات التي تصل للهجوم ( حتى بمساعدة بقية المهاجمين ) وهو ما يؤثر بدنيا ونفسيا وذهنيا على بقية الفريق وهو ما يفسر علميا سبب اعتماد المنتخب الجزائري على الكرات الثابتة والتمريرات القصيرة.
إضافة إلى تسديداته غير المؤطرة وحتى لو كانت كذلك فهي ضعيفة.
إضافة إلى تمريراته غير الدقيقة (يضيع كثيرا الكرة والأشرطة موجودة).
ولهذا فنيا وبدنيا لا توجد مبررات لاستدعائه ولهذا رجحنا الأسباب الشخصية.
من المفروض يفهم روحو: كيفاه تقريبا 10 مباريات على الأقل(مع المنتخب) يعني 900 دقيقة ما يسجلش ويقبل الدعوة، من المفروض يا خويا لعزيز(راك واحد منا ونحبوك ونعزوك ولكن المنتخبات لا تبنى بالحب وحدو يا حبيبي الزين) تعقد مؤتمر صحفي وتقول: "احتراما للشعب الجزائري وتاريخ المنتخب الجزائري لا أستطيع قبول الدعوة لأنني سأشكل عبء ولن أقدم الإضافة".