سعدان أصر على المديرية الفنية.. وابتعاد ماجر عن الميادين أسقطه من الحسابات
أكد مصدر موثوق لـ”الشروق”، نهاية الأسبوع الجاري، أن إسمي المدربين الأسبقين للمنتخب الوطني، رابح سعدان ورابح ماجر، تداولا بقوة في إجتماع المكتب الفيديرالي الأخير، المنعقد بتاريخ الـ28 من مارس المنقضي، بمركز تحضيرات المنتخبات الوطنية بسيدي موسى، لتعيين أحدهما على رأس العارضة الفنية للمنتخب الأول، خلفا للبلجيكي جورج ليكنس، الذي أقيل من منصبه بعد آخر مواجهة لعبها “الخضر” في نهائيات كأس أمم إفريقيا الأخيرة أمام منتخب السنغال، التي جرت بالغابون مطلع عام الجاري 2017.
وقال ذات المصدر، إن كلا المدربين لم يلقيا الإجماع من أعضاء المكتب الفيدرالي، الذي يترأسه خير الدين زطشي منذ تاريخ الـ20 من مارس الفارط خلفا لمحمد رواروة، حيث أرجع المصدر ذاته أن كل الأعضاء اتفقوا على ضرورة تعيين مدرب أجنبي من أجل قيادة “سفينة” التشكيلة الوطنية، بدلا من الاستنجاد بماجر أو حتى سعدان، لإعادة “الخضر” إلى السكة.
سعدان أصر على المديرية الفنية وتدريب “الخضر” لم يستهوه
وبشأن المدرب “الشيخ” رابح سعدان، الذي أهل المنتخب الوطني إلى كأس العالم 2010 بجنوب إفريقيا، بعد مشوار “ماراطوني” اختتم بمباراة فاصلة أمام المنتخب المصري في “أم درمان”، قال المصدر لـ”الشروق” إن المدرب رابح سعدان رفض بطريقة غير مباشرة تولي تدريب المنتخب الوطني ومن ثم الجلوس على دكة البدلاء ثانية، مفضلا تولي مهام المديرية الفنية التي فصل فيها رئيس الإتحاد الجزائري زطشي بحر الأسبوع الجاري، بعد ما قرر تعيين القديم – الجديد فضيل تيكانوين لتولي المهمة، علما أن المدرب سعدان كان قد قرر في وقت سبق عدم العمل مرة أخرى في الميادين وبالتالي شغل المديرية الفنية، فضلا عن أمور شخصية “خاصة جدا” جعلت المدرب سعدان يعتذرعن تدريب المنتخب الأول بشكل نهائي.
ابتعاد ماجر عن الملاعب كان السبب الفاصل في تجاهله
أما رابح ماجر، الذي يأمل عدد هائل من الجزائريين رؤيته على رأس العارضة الفنية للمنتخب الوطني للمرة الثانية، بعد أن قاده في وقت سابق، قبل أن يرمي المنشفة بسبب خلاف مع روراوة، فقد اتفق أعضاء المكتب الفيدرالي على ضرورة صرف النظر عنه بسبب ابتعاده عن ميادين التدريب لفترة طويلة، واشتغاله في مجال التحليل بالأستوديوهات، الأمر الذي رأى فيه زطشي والبقية مغامرة بشأن اللاعب السابق لبورتو البرتغالي في حال تسليمه مفاتيح بيت “الخضر”، علما أن نادي الريان القطري كان آخر ناد تولي صاحب “الكعب الذهبي” تدريبه في موسم 2005- 2006.
جدير ذكره أن تعيين الإسباني لوكاس ألكارازعلى رأس العارضة الفنية للمنتخب الوطني خلف استياء كبيرا لدى محبيه الذين كانوا يأملون في التعاقد مع مدرب كبير يعكس كبر نجوم المنتخب الذين يضمهم والذين ينشطون في مختلف البطولات الأوروبية.