-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
الاسمان كانا مرشحين لتدريب "الخضر" قبل التعاقد مع الإسباني.. مصدر عليم يكشف لـ"الشروق":

سعدان أصر على المديرية الفنية.. وابتعاد ماجر عن الميادين أسقطه من الحسابات

الشروق أونلاين
  • 9518
  • 0
سعدان أصر على المديرية الفنية.. وابتعاد ماجر عن الميادين أسقطه من الحسابات
ح م
رابح سعدان ورابح ماجر

أكد مصدر موثوق لـ”الشروق”، نهاية الأسبوع الجاري، أن إسمي المدربين الأسبقين للمنتخب الوطني، رابح سعدان ورابح ماجر، تداولا بقوة في إجتماع المكتب الفيديرالي الأخير، المنعقد بتاريخ الـ28 من مارس المنقضي، بمركز تحضيرات المنتخبات الوطنية بسيدي موسى، لتعيين أحدهما على رأس العارضة الفنية للمنتخب الأول، خلفا للبلجيكي جورج ليكنس، الذي أقيل من منصبه بعد آخر مواجهة لعبها “الخضر” في نهائيات كأس أمم إفريقيا الأخيرة أمام منتخب السنغال، التي جرت بالغابون مطلع عام الجاري 2017.

وقال ذات المصدر، إن كلا المدربين لم يلقيا الإجماع من أعضاء المكتب الفيدرالي، الذي يترأسه خير الدين زطشي منذ تاريخ الـ20 من مارس الفارط خلفا لمحمد رواروة، حيث أرجع المصدر ذاته أن كل الأعضاء اتفقوا على ضرورة تعيين مدرب أجنبي من أجل قيادة “سفينة” التشكيلة الوطنية، بدلا من الاستنجاد بماجر أو حتى سعدان، لإعادة “الخضر” إلى السكة.

سعدان أصر على المديرية الفنية وتدريب “الخضر” لم يستهوه

وبشأن المدرب “الشيخ” رابح سعدان، الذي أهل المنتخب الوطني إلى كأس العالم 2010 بجنوب إفريقيا، بعد مشوار “ماراطوني” اختتم بمباراة فاصلة أمام المنتخب المصري في “أم درمان”، قال المصدر لـ”الشروق” إن المدرب رابح سعدان رفض بطريقة غير مباشرة تولي تدريب المنتخب الوطني ومن ثم الجلوس على دكة البدلاء ثانية، مفضلا تولي مهام المديرية الفنية التي فصل فيها رئيس الإتحاد الجزائري زطشي بحر الأسبوع الجاري، بعد ما قرر تعيين القديم – الجديد فضيل تيكانوين لتولي المهمة، علما أن المدرب سعدان كان قد قرر في وقت سبق عدم العمل مرة أخرى في الميادين وبالتالي شغل المديرية الفنية، فضلا عن أمور شخصية “خاصة جدا” جعلت المدرب سعدان يعتذرعن تدريب المنتخب الأول بشكل نهائي.

ابتعاد ماجر عن الملاعب كان السبب الفاصل في تجاهله

أما رابح ماجر، الذي يأمل عدد هائل من الجزائريين رؤيته على رأس العارضة الفنية للمنتخب الوطني للمرة الثانية، بعد أن قاده في وقت سابق، قبل أن يرمي المنشفة بسبب خلاف مع روراوة، فقد اتفق أعضاء المكتب الفيدرالي على ضرورة صرف النظر عنه بسبب ابتعاده عن ميادين التدريب لفترة طويلة، واشتغاله في مجال التحليل بالأستوديوهات، الأمر الذي رأى فيه زطشي والبقية مغامرة بشأن اللاعب السابق لبورتو البرتغالي في حال تسليمه مفاتيح بيت “الخضر”، علما أن نادي الريان القطري كان آخر ناد تولي صاحب “الكعب الذهبي” تدريبه في موسم 2005- 2006.

جدير ذكره أن تعيين الإسباني لوكاس ألكارازعلى رأس العارضة الفنية للمنتخب الوطني خلف استياء كبيرا لدى محبيه الذين كانوا يأملون في التعاقد مع مدرب كبير يعكس كبر نجوم المنتخب الذين يضمهم والذين ينشطون في مختلف البطولات الأوروبية.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
  • Mouwatan

    Faqad chay la ya3tih. 3ayitouna ou barkaouna man almoussalsal li bla nihaya, rah bla ras oubla dhil.

  • حبيب

    اولا السلام عليكم ، نحن دائما في عندنا عقدة عدم الثقة بالنفس ، لهذا نحاول أستقطاب المدربين من الخارج ولو كانوا غير قادرين على تدريب فرق متوسطة في بطولاتهم ، فالحكم على ماجر أنه فاشل غير معقول و ليس منطقيا ، لابد من إعطاء الكفاءات الرياضية الجزائرية الفرصة في تدريب المنتخب الوطني ثم الحكم عليها ، أما بالنسبة لضعف مستوى ماجر فهذا غير صحيح أولا من الناحية الرياضية لا يوجد في افريقيا و لا الدول العربية من يملك القابا مثله و من الناحية اللغوية فهو يجيد اللغة العربية و الفرنسية و البرتغالية .

  • Kader

    السلام عليكم. رابح ماجر انا احترمه كلاعب سابق ولكن كمدرب ليس له اي كفاءة في التدريب.الكرة الحديثة تعتمد علي العلم والدراسة فنحن نعرف ان ماجر له مستوي تعليمي محدود جدا فكيف له ان يحصل علي دبلومات من اعلي مستوي .واذا كان مدرب محت م كم يعتقد كاتب المقال فلماذا لم يدرب منذ زمن طويل فهذا اكبر دليل ان ماجر لا يصلح للتدريب

  • كمال

    ماجر وبن شيخ لا يصلحا لا للتحليل ولا للتدريب يصلحان فقط للجلوس في المقاهي وشرب الشيشة وتحليل مباريات الكرة في المقهى لان ما يسمى تحليلهما لا يختلف عن حديث المقاهي، ادارة القناة القطرية تفطنت لذلك وطردت ماجر اما بن شيخ لم اكن اعرفه قبل جلبه للهداف، تأكدت انهما ضعيفين تكتيكيا عند استهتارهما بتأهل أتلتيكو مدريد لنهائي دوري الابطال و اقصائه للبرصا بلعبه التكتيكي الدفاعي، ينتقدان مدربا بحجم دييغو سيميوني وهما لا يقدران على تدريب فريق في فئة الاصاغر، اما سعدان فهو مدرب جيد لكنه يخاف من الخسارة والنقد

  • samokey

    ازاحة روراوة انجاز كبير لو استغل من بعده اصلاحا رياضيا..ماجر بتخفظاته في كلامه يطمع في منصب ما ..اما بن الشيخ فياكد بتصريحاته انه لا يريد اي منصب ولن يتقبلوه لصراحته فقط.