الجزائر
صانع ملحمة أم درمان الحارس فوزي شاوشي للشروق:

سعدان زرع فينا الروح القتالية..إمكاناتي وحبي للجزائر جعلاني أتألق في أم درمان

الشروق أونلاين
  • 10173
  • 23
ح.م
فوزي شاوشي

يفتح الحارس السابق للمنتخب الوطني فوزي شاوشي قلبه للشروق في هذا الحوار، حيث يتحدث عن المباراة الحاسمة التي سيخوضها الخضر،الثلاثاء، أمام بوركينافاسو، إضافة إلى ذكرياته مع المنتخب الوطني خاصة ملحمة أم درمان الشهيرة، كما وجه شاوشي رسالة تشجيعية للاعبين يحثهم فيها على الكفاح من أجل التأهل إلى مونديال البرازيل.

.

أخبارك انقطعت في الآونة الأخيرة، فكيف هي أحوالك فوزي؟

أنا بمسقط رأسي ببرج منايل، يومياتي أقضيها بصفة عادية كأي مواطن جزائري، كما أنني مواظب على التدريبات حتى أحافظ على لياقتي البدنية، لأن آمالي كبيرة في أن يتم العفو عني والسماح لي بالعودة للميادين في أقرب الآجال، ولم لا حراسة مرمى المنتخب في مونديال البرازيل .

. 

الثلاثاء 18 نوفمبر (الحوار أجري الاثنين) تمر الذكرى الرابعة لملحمة أم درمان فهل من كلمة تقولها لنا في هذا الشأن؟

إنها لحظات لا تنسى، لقد تمكنا من قهر المنتخب المصري ورد الاعتبار لشهدائنا الأبرار، بعد الشتم الذي تعرضوا له من طرف المصريين..أدينا مباراة رجولية وبطولية لن يمحوها التاريخ أبدا، وتأهلنا للمونديال كان مستحقا، المقابلة جرت في ظروف خاصة واستثنائية وأظن أن العدالة الإلهية أنصفتنا بعد أن تعرضنا للظلم واعتداءات وحشية في القاهرة خلال مباراة العودة من دور المجموعات في هذه التصفيات، لذا كان واجبا علينا أن نبرهن على قدراتنا بأم درمان ونثبت للجميع أن الجزائريين رجالا ولن يسقطوا.

 .

لعبت ذلك اللقاء أساسيا وساهمت بنسبة كبيرة في تأهل الخضر كيف كان ذلك؟

شاوشي ليس بحاجة لأن يتحدث عن إنجازاته أو إمكاناته، الجميع يعرف من أكون، في تلك المقابلة لم أقم سوى بواجبي..كانت تحذوني رغبة كبيرة في رفع العلم الوطني عاليا، حبي للجزائر بالإضافة إلى إمكاناتي كانا سببا رئيسيا في تألقي خلال هذا اللقاء، أنا بطبعي أرفض الخسارة ولا أتقبلها تماما، حيث ألعب جميع المواجهات بحرارة كبيرة من أجل تحقيق الانتصارات التي أعشقها كثيرا.

 .

لم يظهر عليك الخوف تماما رغم أنها كانت المقابلة الأولى لك مع المنتخب الوطني كأساسي، فما سر ذلك؟

كلمة الخوف لا توجد إطلاقا في قاموسي..صدقوني في حياتي لم أعرف معنى الخوف في مقابلات كرة القدم، وألعب دوما دون ضغط مهما كان حجم المنافس ونوعية المقابلة، بكل صراحة لم ينتبني أي خوف أو قلق ولعبت براحة كبيرة ما جعلني أتألق رغم الضغط الكبير الذي عرفته هذه المواجهة، حقيقة أهوى كثيرا المقابلات التي تجري تحت الضغط، فأنا رجل التحديات.

 .

ما هي الكلمات الأخيرة التي قالها لكم المدرب سعدان قبل دخول الميدان؟

المدرب سعدان عرف كيف يزرع فينا الروح القتالية من خلال خطاباته الحماسية..كل الكلمات التي قالها لنا كانت محفزة وساعدتنا كثيرا فوق الميدان في تحقيق الفوز.

 .

الآن وبعد أربع سنوات المنتخب سيلاقي بوركينافاسو في اللقاء الفاصل، فما قولك؟

المقابلة ستكون في غاية الصعوبة، لكن أظن أن تسجيلنا لهدفين في لقاء الذهاب بواغادوغو سيسهل من مهمتنا في لقاء الثلاثاء، أتمنى من كل أعماق قلبي أن يكون اللاعبون في أحسن أحوالهم ويؤدوا دورهم كما يجب فوق الميدان، للتأهل إلى المونديال..الجزائريون متعطشون للانتصارات وعلى اللاعبين إسعادهم، بكل صراحة لقد اشتقت كثيرا لأجواء المنتخب الوطني، إن تحصلت على تذكرة فإنني لن أتوان في التنقل لتشجيع اللاعبين من المدرجات فأنا مناصر وفي لـ”الخضر”.

 .

ما هي النصائح التي يمكن أن تقدمها لرفقاء القائد بوقرة في هذا اللقاء؟

عليهم أن يتحلوا بالشجاعة، ويلعبوا بحرارة كبيرة فوق الميدان ولا بد من الحذر من الهجمات المعاكسة للخصم، البوركينابيون يملكون لاعبين يتميزون بالسرعة، وهذا ما قد يشكل خطرا على دفاع “الخضر”، عموما فأنا متفائل وواثق من قدرة “الخضر” في التغلب على “الخيول“.

مقالات ذات صلة