سعوديون وجزائريون في رحلات للبحث عن “الترفاس”
انطلقت قبل أيام رحلات سياحية، بقرى الصحراء الكبرى من طرف عدد من السعوديين والجزائرين، بحثا عن الترفاس أو ما يعرف بالكمأ، كما هو الحال مناطق ثانية بصحراء برزينة ولاية البيض.
ومعلوم أن السعوديين، يقبلون على شراء الترفاس بمبلغ 5 آلاف دينار جزائري للكيلوغرام الواحد، خاصة النوعية السوداء منها التي تعالج عدة أمراض منها أمراض العيون والعقم، والسرطان وغيرها.
وتعد هذه الرحلات التي يقودها الطرفان محفوفة بالمخاطر للبحث عن الترفاس، إلا أنها تعد من التبادلات السياحية، في عطلة الشتاء، تحديدا في المناطق الصحراوية.
ويتواجد الترفاس حاليا بكثرة، بعد تساقط كميات معتبرة من الأمطار في عدة مواقع بالصحراء، ويعرف مكانه بتشقق سطح الأرض التي فوقها أو بتطاير الحشرات فوق الموقع.
وإذا كان البعض يقصد رحلة البحث، من أجل الربح السريع وتصديره لدول الخليج بطرق مختلفة، فإن البعض يجد فيه فرصة للقضاء على البطالة في هذه الفترة بالذات.
ويبحث عن هذه الفطريات النادرة من أجل التطبيب من عدة أمراض كما يستعمل علاج العديد من الأمراض حسب ما حدثنا عنه الكثير من الشيوخ ورواد هذا النوع من الرحلات، التي تنظم سلفا ويحضر لها جيدا، ومن العلاجات الأخرى للكمأ أنه يقضي على هشاشة الأظافر والعظام .
وتعد صحاري ورقلة، بشار، تندوف من المناطق المفضلة لجمع الترفاس وصيد الغزال، وتتراوح الرحلة، بين 15 يوما والشهر، وهي رحلة محفوفة بالمجازفة في عمق الصحراء، مقارنة بالمسافات الطويلة التي يقطعها هواة جني الترفاس في عمق الصحاري.