الجزائر
على خلفية تصريحات ميرة حول والد زعيم الأرسيدي

سعيد سعدي يحشد أنصاره لمقاضاة إسماعيل ميرة والشروق

الشروق أونلاين
  • 10062
  • 29
الشروق
الدكتور سعيد سعدي رئيس الأرسيدي السابق

تقدم أمس رئيس الأرسيدي السابق، الدكتور سعيد سعدي، أمام قاضي الجنح لدى محكمة حسين داي، مرفوقا بعدد من مشايخ منطقة اغريب، دائرة أزفون بتيزي وزو، لتأسيسه كطرف مدني وقبول مرافقيه كشهود معترف بهم في القضية، والتي تتعلق بتصريحات إسماعيل ميرة، نجل الشهيد عبد الرحمان ميرة، والتي اعتبرها سعدي غير صحيحة وتمس بالعائلة.

وفي الوقت الذي تم قبول طلبه عن طريق محاميه شايب صادق، قدم دفاع ميرة ملفا طبيا يبرر سبب غياب موكله عن الجلسة لإصابته بوعكة صحية، مع التأكيد أن المتهم يملك كل الدلائل المادية المتمثلة في وثائق تثبت تعاون والد سعيد سعدي مع السلطات الاستعمارية الفرنسية، للتمسك بتصريحه فيما يخص والد سعيد سعدي الذي يقول عنه إنه حكم عليه بالإعدام لتعاونه مع الاستعمار ضد الثورة.

وهو الكلام الذي أدلى به إسماعيل ميرة لبرنامج الحلقة المفقودة للزميل محمد يعقوبي، على قناة “الشروق”، كما نشرته بالتفصيل صحيفة “جريدتي” لهشام عبود، تحت عنوان:

(“Le père de Said Saadi est un harki, il a été condamné par l’ALN”) وتم إيداع شكوى ضد إسماعيل ميرة الصائفة الفارطة أمام وكيل الجمهورية لدى محكمة حسين داي.

وتأسست عائلة زعيم الأرسدي السابق، وهم 5 أشقاء بينهم امرأة، ليضيف أمس سعيد سعدي اسمه إلى القائمة. وتم قبول 4 مشايخ من منطقة اغريب تتراوح أعمارهم بين 60 سنة و80 سنة كشهود رسميين لتوضيح عدم صحة ما سموه ادعاءات في حق والد الزعيم السابق لحزب التجمع من أجل  الثقافة والديمقراطية.

هذا الأخير الذي بدا غاضبا أمس مصرا على المتابعة القضائية ضد إسماعيل ميرة، وقناة “الشروق” و”جريدتي”، حيث سينظر في القضية الثانية يوم 28 من الشهر الجاري المتعلقة بتصريحات ميرة في برنامج  “الحلقة المفقودة” للزميل محمد يعقوبي وهي ثلاث حلقات تاريخية مع إسماعيل ميرة أثارت ضجة كبيرة داخل وخارج الجزائر.  

مقالات ذات صلة