سفيرة الجزائر في إسبانيا لم تقم بدورها وهي مسؤولة عن وفاة الحراق “بودربالة”
حمّل النائب البرلماني عن الجالية بالخارج، نور الدين بلمداح، مسؤولية وفاة الحراق محمد بودربالة، الذي فارق الحياة في ظروف غامضة بسجن أرشيدونا الإسباني منذ أيام، إلى سفيرة الجزائر في اسبانيا والقنصل بأليكانت، مؤكدا أنهما غابا بشكل كلي ومتعمد عن القضية ولم يقوما بدورهما كممثلين للجزائر في بلاد الإسبان.
وقال بلمداح خلال اتصال هاتفي ضمن برنامج “الجزائر هذا المساء” الذي يعده ويقدمه الزميل قادة بن عمار على شاشة “الشروق نيوز”: “لو قامت السفيرة وكذا القنصل الجزائري بدورهما منذ البداية لما حدث ما حدث .. سجلنا غيابا كليا متعمدا لهما، ولا أحد زار الحراقين أو اطمئن عليهم في سجن ارشيدونا، بمقابل ذلك نحيي حضور الدولة عبر وزير الخارجية عبد القادر مساهل الذي التقى عائلة المرحوم خلال ساعة ونصف، ثم استقبل القائم بالأعمال في السفارة الاسبانية بالجزائر، وكذا وزير العدل الذي أمر النيابة بفتح تحقيق قضائي فور وصول الجثة وإعادة تشريحها”.
وعن جديد ملف وفاة بودربالة، قضائيا أوضح بلمداح: “الآن وقع الفاس في الراس يجب أن نساعد المحامين الأربعة الذين يدافعون عن الجزائري المتوفى، لقد قدموا أدلة تقول إن وفاته ليست بالانتحار وإنما بالقتل، ويطالبون بإبقاء 16 جزائريا كشهود وعدم ترحيلهم من السجن إلى غاية الاستماع لهم”.